اما انتشار الان المذاهب الفكرية ومذاهب الارجاء ومذاهب الخوارج ومذاهب المعتزلة ومذاهب المرجئة ومذاهب العلمانيين ومذاهب ليبراليين مذاهب العصرانيين والمتنيعين الذين يعبثون بالادلة الشرعية. ويبحثون آآ في كتب الفقهاء وفي بطولة الفقهاء
ما يشتهون من اقوال الفقهاء ويبرزون وينصرون كأن هذا هو الحق هذا في الحقيقة يوجد في كل عصر من عصور الهزامية. الامة الان تعاني ضعفا. في كل الجوانب فمن الطبيعي في وقت الضعف وقت الانزلية وقت التبعية للغرب هل يوجد تيار يحاول يبرر واقعه وعمله
بعض اه زلات واخطاء العلماء وابرازها على ان ذلك هو الشرع وهؤلاء ليسوا من من باب انها له حق او انه عليه دليل. بقص ما هو تبرير لواقعهم المنحرف وذلك
بعض العوائل حين علق كتابا  وعرضوا على بعض الخلفاء واعجب به الخليفة لانه لم يأتي الكاتب بشيء يخالف كلام العلماء ابدا ولا تجمع زلات على المدينة في بحث الاغاني. وزلاته على الكوفة في باحة النبيذ. وزلاته عن بغداد بكذا وزلاته المنصور واهل مجرة
جمع كتابا ضخما في هذا. فعرظه هذا الخليفة على علماء العصر فحين درسوا ما في الكتاب اتفقوا ولن يختلفوا ان مؤلف هذا الكتاب زنديق وانه يريد مسخ الشريعة. ولو لم يقل عالم من علماء المسلمين بكل ما في هذا الكتاب
وانما هو انتقائي كل عالم وابرزها ودلل لها وخذ الثاني وضعها ككتاب مستقل. فاذا اجتمعت هذه الزلات في شخصية معينة فقد اجتمعن في الشرق كله صار كأنه صورة من ابليس
وهذا موجود الان في بعض الصحف كجريدة الوطن وكبعض الصحف المحلية وموجود هذا في الاعلام يبرزون بعض قضايا الخلاف. ثم ينتقم من كلام بعض العلماء الذي قال بذلك. يأتوا لقضية الحجاب
ان المرأة ليست بلازم تغطي وجهها ولا ان تستر يديها. ثم يبرزوا من قال بذلك ثم التصوير انه محل خلاف. وفيه من العلماء اجازة ثم يأتوا بمن اجازه. ثم يأتون بين اهل
يا الحلال الا اذا كان يقصد من ذلك الكبر. ثم يأتون بمنهج ذلك سمعتم بمن قص اللحية من السلف. ثم يقولون هذا واقع السلف. يتصور ويخيل السامع ان هذا هو ذلة
وين الطرف الاخر ما يفهم؟ هنا حرم. فيه من العلماء بذلك. ثم يأتوا بمن اباح الاغاني وانه لا ينام على على الاغاني احلام. او ام كلثوم او فيروز او صباح وغير ذلك من الفاسقات. وماتوا بمن افتى النبي
فبالتالي الانسان يعيش على خمر عنده دشوش وعلى سيجارة باعتبار ان الدخان غير حرام ومسبق حريق والى الفجر يجب بدليل ايضا ان من ترك صلاة الفجر ما في حرج معطل كان ينام عن صلاة الفجر ولا يقوم ثم بعد ذلك يكون
دين جديد دين مستقل لهؤلاء ويكون دين ممسوخ تقديم للشرع كله. تحت مسميات وهمية وفهم ضعيف سمي مفكر الا والله من البهايم احسن منه تفكيرهم عقلا هذا ليس بمفكر وهذا لا لا جل وعلا ولكن ينبغي احسن وصف لهم اصحاب شهوات. يعني ما يبغى نسميهم نقول هؤلاء
عقلانيون وينهم من العقل؟ الله جل وعلا نهى عن وصف الكفار بالعقل سبيلا وقالوا كنا نسمع او لان العاقل ولا السجود للحق. العاقل السجود للحق. وليس عندهم شيء من العقل. لو كان عندنا شيء من العقل كانوا يستجيبون للحق. احسن مسمى
هؤلاء بانهم اصحاب بدع
