والله خفيف ذات اليد كما تفضلت مسألة الناس او العلم وهذا غلط لا ينظر في امور الدنيا الى من هو فوقها تنظر لمن هو دونها لان لا يزدري نعمة الله عليه. اما في امور امور العلم امور الصلاة امور التقوى. ينظر
لمن هو فوقه  علو الهمة العالية كتاب آآ الاخر ايضا بسبعة مجلدات في اه علو الهمة. السلف في علمهم وامرهم ونهيهم ودعوتهم وعبادتهم. وجهادهم ونحو ذلك. ثم بحاجة الى علو نسأل المصيبة الان في اكابر وفيها اسافر
اتمنى هؤلاء الشباب في هممهم في هممهم ثلاث اكابر في اتباع الكتاب والسنة. قال الصامت اتباعك هؤلاء قادوا بعبادتهم هؤلاء السادة بتركهم العبادة. هؤلاء كادوا هؤلاء كافر في البحث عن الدنيا ولو على حساب الدين
يقول لا نطلب الدنيا لدفن ومزمار احب ان اطلبها    فالامة بحاجة الى اناس ذوي همم عالية يقولون لي في انقضاض واننا رأوا رجلا عن موقف الذل احسنه. ارى الناس من داناه مهانا عندهم. ومن اكرم
عزة النفس اكرمت وما زلت منحازا لعرضها جانبا من الذم اعتد الصيانة فخرا اذا قيل هذا مشربه قلت قد ارى ولكن نفس الحر تحتمل الظهر وما كل بحر لا حالي يستفزني. ولا كل اهل الارض ارضاهم يعني
ولن ابتذل ولم ابغى حق العلم ان كان كلنا فدى طمع صيرته لي سنتي ولن اكتسب في خدمة العلم مهتدي يخطب من لا خير لكن لاختنا  اذا فاتباع الجهل قد كان احسن
ولو ان اهل العلم صانوه صانوه. ولو عظموا في النفوس لعضل. ولكن اذلوه جهارا ودنسوا. وحياه بالاطماع
