ظابط في الجمع بين الصلاتين من اجل المطر او البرد ونحو ذلك. هو وجود العذر فلا يعني اذا مسجد بني فلانة يجمع المسجد الاخر. اذا توفر العذر في جماعة هذا المسجد كانوا يجمعون بين اه الصلاتين
وضابط الجمع اذا لم يكن اذا كان بترك الجمع مشقة فيجمعون. اذا كان بترك الجمع مشقة فيجمعون بين الصلاتين. فكان في مطر في برد شديد او في بوب رياح. او في غير ذلك من الاعذار المتوقعة من وجود اضرار. على اضعف القوم
جماعة المسجد وقال واقتدي باظعفهم. فقل واظعف القوم. فناخذ ونعتبر اظعف القوم هو القدوة في والظابط اختبار الجمع بين الصلاتين في سنة مهجورة وهي الصلاة في الرحال. الناس يرجعون هذه السنة واحياء اهل السنة واحيائها هل اصلوا في الرحال الحديث
عليه بالمتواتر عمر عن نافع عن عمر. وجاء من غير وجه عن غير ابن عمر رضي الله عن الصحابة اجمعين. واجمع المسلمون على يعني جواز الصلاة في البيوت اذا وجد عذر صدر احياء ابن عباس تعال حتى في الجمعة احد متفق عليه حديث ابن عباس. يا شيخ خل الامام يستشير
المصلحة ما ترجح في مصلحة يستشير اضعاف القوم الصالح موب الفاجر. انظر الصالح الرجل الذي يعني يبحث عن الحق ويبحث عن الرخصة الشرعية لا غير. اما اذا كان الانسان يبي مثلا يبي ينظر اضعف القوم لا خير فيه. او دايم يترخص
ولا يقدر المصلحة فهذا ممنوع هذا. المقصود الرجل آآ الصالح آآ والذي يبحث في الحقيقة عن الرخصة الشرعية وفي حين ايضا انه يبحث عن الصواب ترخص دائما ولو اخذنا يعني باظعاف القوم على وجه الدوام ربما نجمع على مدار العام ككل لكن اذا وجد عذر على رخصتها بحسبه يعني
طيب لو حسبت على مدى عشر سنوات ما فيه مطر من الامطار اللي جت فعلا يحمون الناس من يحصل لهم مشقة حقيقية هو ليست المشقة فقط في الذهاب الى المسجد نحن نعلم ذهاب الامطار قد تؤثر تبلل الثياب اصابتها مثلا
اه قد يعني يصحب المطر برد وبي ساس بول يشق عليه الوضوء لكل صلاة اه يعني ياخذ رخصة اه الجمع فذاك الترمذي رحمه تعقب فقهاء الشافعية حين قال لا يجمع بين الصلاتين لا يبرد اذا كان في يعني شي يمنع حرارة الشمس لا يريد ان ترى عليهم هذا
ولا ينبغي الاخذ بالرخصة ولو اخذنا يعني بهذا التعليل يعني لاننا الرخص بحد ذاته يعني مشروعة فدخلنا الى التعليم قد نقول الان حتى نذهب الى امريكا ويذهب الى اه اه الدول الاوروبية مكة على الطائرة من جدة من اه القصيم يصل الى جدة اه ساعة ونص الطائرة
في الرياض الساعة الاربع ثلاث الاف بحدودها مثلا. يعني مسافة يسيرة جدا. خلنا ناخذ بهذا التعليم نقول اذا لا يشرع ولا القصر. حتى القصر فارى انه لا ينبغي لنا ان نحصر العلة في مجرد الجمع بين الصلاتين او الوصول الى المسجد نحن نعلم انه لا يمتنع احد الان الوصول الى المسجد
لكن تتبلل ثيابه يتأذى يعرف ايضا عظمة هذا الدين عظمة هذا الشرع ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر من غير ولا مرض ولا مطر. والحديث في مسلم من رواية ابي الزبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس جمع رسول الله من غير خوف ولا مرض ولا مطر سبعا وثمانية
قال سعيد قلت الزبير قلت لسعيد لماذا جمع اذا؟ قال سألتني عن ما سألته عنه ابن عباس فقال اراد ان لا يحرج امته مشقة يجمع بين الصلاتين فهذا شرع يعني هو صائم ثم ايضا قد يقول قائل مثلا ما في مشقة ما في مشقة بالنسبة
لكن ثقة من من الاشخاص من يتضرر وانا اعرف شخصا اتصل علي بالهاتف آآ منذ آآ شهر ونص ومن بلدنا هنا واعرف اسمه واسمه وعائلته في الامطار ما جمع الامام فذهب لصلاة العشاء فزلق ذي العتبة واغمي عليه اسبوعا او اسبوعين في المستشفى
ستزلق الامطار. لا نضبط الرخصة بقضية معينة وقضيتين. الرجل ايضا في عتبة المسجد انزلق. فسقط على رأسه المستشفى عندنا في بريدة ثم مات بعد ذلك. لكن لو جمع هذا يعني اخذ بالرخصة الحمد لله وفي سعة يعني على الاقل الضرر على الاخرين. وعلى الاقل
بعظمة هذا الدين وسماحة هذا الشرع. وانه لا تغريب. بعض الناس يقولون الناس يبسطون خلهم يبسطون يا اخي. اخذ بالرخصة لا مانع من ذلك. وانت تصور بعد ان الناس اذا قصروا وسافروا يبي
يستفيدون من الفترة الدقيقتين يتضرروا ابن تيمية رخص في القصر حتى في سفر المعصية تبيه يرخص حتى في سفر المعصية غير مربوط بكون الرجل عاصي ومطيع. مثلك الكل بالشرع. ارى ان الانسان المفتي لا ينظر يعني جزئية معينة في المصلحة والمفسدة بقدر ما ينظر الى ماذا
الشرع ومدى عظمة الشرع ومدى المصالح المترتبة ايضا على مجرد ذلك. ويتصور ذلك اذا ما جمع آآ حتى لو قد يتصور الناس انه ما يجمع اصلا الى جامع مسجدنا يجمع قد عندنا الناس يجمعون
نعم؟ قد يكون عندنا هنا قليل المطر يعتبر بلاد اخرى العام للناس يحكم كذلك قد يكون بردا. نعم. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم صلوا في الريح في الرحال كان بردا ما في مطر. فمجرد برد
وقد يوجد موانع تمنع وصول المسجد يعني موانع اخرى من الخوف. كما رخص ابن تيمية في جعل الطباخ والخباز. الطباخ يخشى احتراق آآ طعامه وخباز يخشى احتراق خبزة. رخص للوزير الجامعي. المرأة اللي عندها اطفال. ما تستطيع ان تؤدي صلاة كذا ولا كذا تشتغل بهم. يرخص لها. يعني اشياء
اعذار كثيرة موب انا احشر بالمطر ايضا المطر وغير المطر قد يكون في برد قد ان عندي ثوب انا ثوبي ناجس ولا عندي ثوب اخرج انتظر اجمع بين الصلاتين كما رخص للمستحابة ان تجمع الصلاتين
