الاخ يسأل سؤالين. السؤال الاول يقول ما هو الخلاف الذي يغتفر لصاحبه خلاف السائغ المشهور خلاف سائغ ومعنا اخوان الخلافة الظعيف الذي يرد بي على صاحبه الخلاف نوعان خلاف سائر
وما كان  كما سألت الوضوء من لحم الجزور ماسة الوضوء مس الذكر وامثال هذه المسائل الخلفية  التي يحتج كل طائفة لقولهم بدليل ما في ميزان المسائل لا انكار في مثلها
فلا يزال الناس من عصي الصحابة يختلفون في مثل هذه المسائل ولا يتنازعون ولا ينكر بعضهم على بعض ولا يهجر بعضهم بعضا ويصلي بعضهم خلف بعض وكذلك كل مسألة تبنى على الفهم
يعني في دليل لكن ان العلا تنازعوا في فهم الدليل فالانسان لا ينكر على الاخرين لان ليس معك نص  بان هذا هو المقصود والمراد بالحديث فانت تعرف قدر الاخرين  وتتعامل معهم بحكمه انه مختلف فيه
ولان الناس لا يدل على فهمك. قد يدل على الفهم الاخر  كذلك الحكم قد يتعلق بالاشخاص بمعنى يغتفر لشخص من يغتفر لاخر العالم المجتهد المتبحر في العلم اذا كان له خلاف في قضية
ولو كان خالف الصواب يخطف التعامل معه عن رجل جاهل او رجل مغرض او رجل مبتدع ضال التشويش على المسلمين هذا لو تعامل وذاك له تعامل اخر وفي ائمة كبار من ائمة المسلمين
في بعض المسائل ولا يزال العلم يعرفون قدر ومكانتهم لان الباعث لا هم على هذا هو الاجتهاد والتدين بخلاف من كان لا الباعث هو الجهل او انه غرظ ظال يريد التشويش على
المسلمين ولا يزال الصحابة يتنازعون في ما هو اكبر من هذا تتنازع الصحابة في كفر الخوارج لم يضلل بعضهم بعضا. ولا هجر بعضهم بعضا وكتوقف عمر في قتاله مانع الزكاة
لم يتكلم احد في عمر لماذا توقف من اراد ابو بكر يمضي في سبيله ولو خالفه عمر وعمر ظهر له فيما بعد. يعني هذي المسألة تعتبر كبيرة كبيرة كذلك في عصر اه التابعين
تنازعوا في كفر الحجاج فكان الحسن البصري وعمر ابن عبد العزيز ومجاهد يحكمون بردته يقول حجاج مرتد عن الاسلام كافر وكان الحسن البصري لا يجلس مجلسا الا دعا على الحجاج ولعنه
وكان ابن سيرين يخالفهم في هذا ويرى انه مسلم وانه لن يرتكب ناقضة من نواقض الاسلام ولم يقع بينهم تهاجر ولا تباغض ولم يكن الحسن يقول لابن سيرين انت مرجي
ولا كان من السورين يقول للحسن انت خارجي لان هذا نتيجة اجتهاد اختلاف في اه تطبيق القواعد على هذا واختلاف في توفر الدليل وهذا الدليل يصدق عليه ام لا يصدق علي في فهم الدليل
الم يكن هناك نص واضح في الحكم على هذا الشخص وامسية هذا كثيرة كاختلاف العلماء في الفرق اختلاف في الروافض الاول اللي في عصر عصور السلف كاختلاف في المعتزلة كاختلافي في المرجئة
اختلاف في الاشاعرة واهل البدع ولم يكن بعض نضال للبعض  انما يظلل في المخالف اذا كان يعتقد الصحة ما هم عليه اما من يعتقد ما اتى بناقض هذي مسألة اخرى
قد تكون نتيجة اجتهاد وذاك للعلم يفرقوهم بين رجل يقول ان تارك الصلاة لا يكفر باستدلالا بادلة. يعني المنع لو متكرر الصلاة هو الموازنة بين الادلة. واخر يقول لا يكفر لان الصلاة عمل
ولا كفرا في الاعمال الاول مجتهد كاجتهاد مالك والشافعي. والثاني مبتدع لانه قال باصل بدعي والمانع له من تذكير الصلاة هو وجود اصل بدعي عنده وان الصلاة عمل ولا كفر في الاعمال. وانا قول الجهمية والمرجئة
ومن يقول لا كفرا في الاعمال الاول لا يقول انا اقول في كفر في الاعمال. ساجد الصائم كافر مبدل الدين كافر. الساحر كافر. وهذي اعمال ولكن هذا ليس لاجل وعمل. انما لاجل موازنة بين الادلة. عنده ادلة تقضي بعدم كفره. يعني اجتهاد منه في ورود ادلة
هذا يختلف عن الاخر وفي خلافات شاذة لا يلتفت اليها وينكر على المخالف ومع ذلك نتعامل مع مخالف بدون مخالف فقدنا نغاير بعظ الاحيان في هذا التعامل يظهر للمسلمين الان يقول ان الاغاني حلال
هذا قول ضعيف ولا دليل عليه الموسيقى والمعازف حرام والادلة على ان كثيرة ومن اين له الدليل على الحل وابن القيم يقول رحمه الله يتوقف في تحريم الاغاني اللي تييب المعازف
من شم رائحة العلم البخاري لا يكونن في امة اقوام يستحلون الحرى والحرير وخمرا والمعازف ففي مساء الشاذ اقول سيتبنى او شخص يتبنى اباحة المتعة اذن على قول ابن عباس تقول هذا ضعيف الخلاف
وينكر على من قال بهذا القول ان من الاقوال الشاذة الاخوان الشاذة وكيف نعرف انه شاب؟ نعرف ان صاحبه لا يستند الى دليل ان اللهم يقول ما في دليل يعني اعتمد على البراءة الاصلية
والذين يخالفون يعتمدون على نص المسألة وعلى دليل لم يكن قد بلغه والثاني ليكم بمنزلة الاول ومع هذا اقول يخدم التعامل من شخص الى شخص تتعامل مع ابن عباس كيف تتعامل مع رجل عرف الادلة وعرف النصوص او له تأويل غير سائغ
يختلف هذا الحكم هذا عن حكم هذا يختلف العالم الذي ينطلق من منطلقات شرعية يعني عنده ادلة الكتاب والسنة ينطلق من منطلقته نصرة للدين عن شخص ما ينطلق من هذه المنطلقات. اصلا ما عنده ارضية علمية كتاب وسنة
منطلقات عقلانية ينطلق منطلقات عقلانية او منطلقات قواعد مطاطة هو يخترقها لنفسه. كمنطلق مثلا مشروع التيسير للناس. على حساب الادلة منطلق ان العقل يقدم على النقل منطلق ان المصلحة تقدم على النص
وادي الصون اهل البدع ليست اصول اهل السنة علي رضي الله عنه يقول لو كان الدين بالرأي لكان مسحه اسفل الخف اولى بالمسح من اعلاه الدين ليس بالرأي والله جل وعلا يقول تبعوا ما انزل اليكم من ربكم
والله يقول لنبي قل اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم فاتبعوا ولا تبتدعوا لمن لا وصول السلف واخطأ يقبل العمل ليس له اصول السلف اصلا. وينطلق من طلقات اهل البدع فهذا يغلظ عليه الملل
كما ان ابن تيمية الف كتابا رفع الملام عن الائمة الاعلام ينبغي ان يؤلف كتابا اخر تغليظ المنام على السفهاء المتلاعبين بالاحكام  الرفع عن المنام عن العلماء بالاحكام
