وبارك الله فيكم هل للعذر بالتأويل ضابط معين بمعنى متى يعذر من وقع في نعم له ضوابط عند العلماء. العلماء يشترطون في التأويل ان يكون له وجه في العلم. ومساوئ
قم في اللغة. يقول لا وجه في العلم ومساء في اللغة. يكون له نوع استدلال. بالادلة ولا يدل علي لها شيء من الوجاهة مثلا. يعني محتملة مثلا. ولا هو اصل في اللغة له وجه في اللغة
في هذا الذي قال عنه العلماء يعذر. مثل الاشعري حين يقول باليدان مبسوطتان. يقول نعمتان اللي تطلق في اللغة على النعمة ولا يعني هذا انه اذا عذر صار قوله حقا. يبقى انه بدعة وضلالة. لكن هذا يكون في هذه الصورة مانعا من كفره
وليس مسوغا لعمل او رافعا عنه الملام. يعمل ملام موجود يبقى. الملام يبقى موجودة. اما اذا كان التأويل ليس له وجه في العلم ولا في اللغة. فهذا لا يقبل مطلقا. كشخص ادعى النبوة
ليس له اصل. لا ليس له وجه في العلم ولا في اللغة. وانا يمكن يأتي شخص في هذه الصورة له وجه في العلم وفي اللغة لا قيمة له ولا يقبل مهما كان تأويله لا يقبل. اما يقول جاءني شخص في المنام قال انت نبي. قم فادعو
يعتقد انه جبريل وهذا الشيطان الرجيم. النبي صلى الله عليه وسلم يقول انا خاتم النبيين. والله يقول ولا لكن رسول الله وخاتم النبيين. النبي صلى الله عليه وسلم يقول ولا نبي بعدي
اخر ايضا يسب النبي صلى الله عليه وسلم سبا صريحا يشرب النبي صلى الله عليه وسلم سبا صريحا. هذا لا وجه له. واي وجه مثل هذا في العلم او في اللغة. حتى يعذر هذا
هذا لا يعذر ولا يلتفت اليه. هذا لا يعذر ولا يلتفت اليه. لانه ليس لهذا الوجه لا في العلم ولا في اللغة ثالث اخر ايضا بدل دين رب العالمين بدل زين رب العالمين. هو لو كان في قضية جزئية ترك حكم الله في قضية جزئية. او التبست عليه مسألة بمسألة
اختلط علي هل هذا من الثوابت او هذا من السياسة الشرعية الراجعة للحاكم في مسألة جزئية قد يقال بالعذر بالتأويل في هذه الصورة شخص كواقع الناس اليوم. غيروا دين الله اجمع. ويحكمون بقوانين الوضعية. لا يحكمون بشرع رب العالمين. هذا لا يعذر
في شيء اصلا لا يعلو لا بتأويل ولا بجهل. لا يعلو لا بتأويل ولا بجانب. لان التأويل هنا ليس له اصل مسار في الشرع ولا في اللغة صريح من اوله لاخره. يأمرك بتحكيم الشرع. معظم الصفات المذكورة في القرآن على المنافقين معظم الصفات. المذكورة في القرى على المنافقين انهم
يمتنعون مدة التحاكم الى شرع الله. هذا معظم الصفات لو تأملتها في القرآن. الم ترى الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزلت وما انزل من قبل يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت. وقد امروا ان يكفروا به. فتأملوا
كرة من اول هكذا ما قرأ قرى ولا مرة حتى يعرف ان حكم الله واجب فبدل الشارع اجمع من اوله لاخره واستجاب لمواثيق هيئة الامم. وحكم بها قوانين اليهود والنصارى
مثل هذا ما يعذر بشيء لا بتاويل ولا بجهل ولا بغير ذلك. مجرد ان يوجد يكون الحكم دون التفات لاي مسار من المسوغات انا نايم في اصلا تقول هذا جاهل كيف جاهل؟ جاهل في مسألة واضح. المسألة ممكن. لكن الدين كله يعني ما ما في يوم من الايام قرأ القرآن
هذا اذا يكون معرضا. يكون كفره كفر عراظ والله جل وعلا يقول والذين كفروا عما انذروا معرضون. والله جل وعلا يقول ومن اعظم من ذكر ثم اعرض عن هذا معرض
والمعرض لا يعذر بشيء. لو كان عرضا او دنيا يريدها ها هو شيء له في منفعة. لضرب اكباد الابل حتى يصل الى مرامه. ولا ركب الطائرة السيارات حتى يجد ما يشبع نهمته. ودين الله لا يبالي به. ولا يهم عرفه او لم يعرفه
فهذا يكون كفر وكفر عراب عن سماع الحق والاعراض نوعان ايضا. اعراض عن سماع الحق واخر اعراض عن قبول الحق هذا يعرض على السماع اصلا. يقول ما اسمع. كان يعرض سماع القرآن. اخر يسمع لكن يعرض عن الفهم
والله عن القبول يقول انا لا احب ان افهم ولا احب ان اقبل. يترنن بالقرى بركة فقط. لكن عمل ما عنده عمل هؤلاء لا يعذرون
