والمواقف ينبغي ان تتعدد في مواجهة الرافضة. اولا ينبغي ان لا يكون في ذلك تميع في مواجهة الرافضة تلبيس على الناس والانهزامية اه بدعوى التشدد الانسان بتشدد يعني لك اسوة محمد صلى الله عليه وسلم قيل عنه بالنصابي ولا تأسوا بالصحابة
قيل عنهم بانهم كذا وكذا باهل العلم يلعنون بانهم خوارج كما قال عن تبييض الخوارج انه خارجي وابن القيم ان شاء الله الى هذا في نيته او من العجائب قال لمن يشهد الناس سئل شيخنا اهل العلم في عصره من العجائب انهم قالوا لمن قد دان بالاثار والقرآن ان تنبذ مثل خوارج انهم
هذي الظواهر ما اهتدوا. اه لمعاني. امر اخر لا يمكن التوافق ولا التعايش مع الرافضة وانا اعجب كل العجب من الذين الان عبر الصحف وعبر الاذاعات يقول لا يمكن التعايش مع القتلة
ولا مع المجاهدين ولا ولا ولا ولا الى اخره. وهؤلاء يعني باتفاق العلماء انهم مسلمون ليسوا بكفار. يعني مهما قيل عنهم ومع ذلك يتعايشون مع الوثنيين في الحوار الوطني كمحمد علوي المالكي تعايشوا مع الوطني الاخر الصفار وطبقة الصفار
الذين عنهم الصحابة يسبون الصحابة. يتعايشون مع العلمانيين كتلك الحملة ليقول الله والشيطان وجها لعملة واحدة. فمن تعايش يتعايشون مع الشياطين هذا العصر. ولا مع اخوانهم من اهل الفضل واهل العلم. الذين قد يختلفون معهم في وجهات بعض النظر. سوف نضع ايضا عن هؤلاء في ايضا اخرون
يتعايشون اه معهم. لماذا؟ لانهم في الحقيقة هؤلاء اصحاب اه اكهار. لا يعني ليس هم فقط هو نصرة الحق الطرف الاخر يعني لا ينازعه في شيء ما من الاشياء يتعايشون معه لكن ما يتعايش مع العراق الذي ممكن ان ان يطرح بقوة وبعلم وبادلة من
الكتاب ومن السنة وما يتعلق بذلك خشية ان ينفظ الناس عن هؤلاء فالحق حقيقة الحق آآ يجب ان ننصره بما اراده الله منا لا بما نحن اه نريد لان الله جل وعلا يقول حق من ربكم ولن الله يقول فاستقم كما امرت ولن قل امنت بالله ثم اه اه
استقم. والله جل وعلا ادرى بمصالح العباد والبلاد والعبد وطالب العلم والعالم ليس عليه الا البلاغ. ويبلغ دين الله جل وعلا الا والحق فيما بعد ان شاء الله يسري يشرق بوجه قول الحق في صدر سامع ودعه فنون الحق يسري ويشرك ومن زعم ان الحق لا يظهر الا بموالاة الرافضة
او المشركين او علمانيين او المنحرفين او التميع في الدين وفي العقيدة او التنازل عن المبادئ او الالزامية في طرح هؤلاء آآ هجوم الصحافة الان والاعلام المرئي المسموع فهذا في الحقيقة ما عرف دعوة الرسل. ولا عرف ان الحق صعب. تجتنب المشاق
مصاعد ونداه في الطريق هذا الاف من البشر. نعرف ماذا صنع بالامام احمد من صنع بالخزاعي. علق راسه ستة اعوام في الانصار هرب من نجدي اسريا وذهب الى البصرة في العراق التوحيد في البصرة ثم جعل يطوف بها شرقا واربعا كلما دخل بلادا طاردوه وحاربوه ويريدون
ومن اراد ينصر الحق في موالاة هؤلاء فهذا في الحقيقة انه لا الاول للباطل كسر ولا هو للحق آآ نصر لا غير انه يشوه سمعة الدين تنازع عباده ولبس على الناس وما يتعلق بذلك من الامور. حقيقة انا واجد هؤلاء
الرواف طبعا انا اشار لهم تخطيط ولهم عمل ومن قبل كانوا يخططون لكن تظن ضعف الامة ليتعاونوا مع الصليبيين كما تعاونوا معهم في العراق وقت الستار كانوا يتعاونون الان مع الصليبين في العراق ظد اهل السنة لان الروافع عندهم اي ادنى اي استعداد للتعاون مع اليهود مع النصارى مع المشركين هم المشركون
مع اي طائفة آآ ظد اهل السنة والجماعة كما وجود في القديم. تاريخ اليوم اخبث من تاريخ الامس. يعني لا نستغرب تاريخ اليوم اخبث من تاريخ آآ الامس ولكن هؤلاء الآن يأتون تحت الحوار الوطني او تحت مسميات اخرى يلبسون على الناس دينهم ويستعملون التقية في هذه الجوانب حتى على اقل تقدير
من الناس لا ينقذون ويتحدثون عنهم ثم يصلون الى الاغراض التي يريدون نحن نعرف القرامطة او من اهل هجر قرآن كثير جدا من الروافض وثنيون ومشركون يعني مات لي منهم احد من البشر حتى الحجر. حتى الحجر اقتلعوه لاكثر من ثنتين وعشرين سنة
وذهبوا بالهجرة الرافضة. فبالتالي هؤلاء في الحقيقة يتربصون بها الاسلام. تتمثل بتأليف الكتب المصنفة في تحذير العامة منه مجرم اه بسط حقائقهم وما يفعلون من استعمال التقية وما يتعلق اه بذلك طائفة من العلماء يناظرون لا حرج للعلماء خاصة ليس
المتعلمين ولا لهذه الطائفة في نفس الوقت بين التناقضات الموجودة في كتبهم فعلى العامة يقتنعون في ذلك امر عوامهم ويوضحون لهم اما عامتنا معشر اهل السنة فان يتجنبون الحوار معهم مطلقا ولا يكونون معهم ويبتعدون عنهم ولا يوالونهم ولا يؤكلون ولا يشارون تكون عندها
مصانع ولنا العالي يستطيع يعرف طريقه بالتالي هو يناظر هو يقرر هو يعلم فبالتالي ان شاء الله ينتشر الحق بهالطريقة مع الحفاظ على عامة اهل السنة من الاغترار في ضلال والحقيقة ما عندهم شيء يظهر. يعني من الجهمية لو قدر له نفوز الى العصر عندما يعني يلفت النظر. المعتزلة عندهم ما يلفت النظر
كل الطواف المنحرفة عندهم اما ماذا ترجو من الرافضة؟ يعني ما عندهم شيء لا اخلاقيات ولا حسن ادب يعني انت تتعامل في انشطتهم لعن الله ابو بكر لعن الله لعن الله فلان يعني ما عنده ما عندنا الا عين الان نحن معشر اهل السنة يقول لعن الله الرافظة لانه لا ينصر هذا الحق. لا ينصر هذا الحق سوف النظر عن حل من حرمته
ينصر حقا لكن اهل السنة يحل دائما على اقامة الحجة بيان كرابعة النهار بالادلة الشرعية من واقع ملبوس ونحو ذلك اما هؤلاء في الحقيقة ما عنده يظهر ان الناس يعني ممكن انه يحصل ابو هرار فيهم. لا غير سوى التقيا وثم الاعمال الاخرى تفضحهم. من وجود اه اه المتعة الدورية وما يتعلق
بداية المنكرات والفواحش الموجودة في استحلال ادبار النسا كما معروف في مذاهبهم. ومن آآ اخلاقياتنا السيئة كما واضح الان في العراق وفي ايران بدأت من دعم اليهود والنصارى ضد آآ اهل السنة وغير ذلك من الاشياء التي الحقيقة تجعل الناس ينفرون منهم وان لم يكن لهم اي ارتماء في احضان
نعرف الان يتابع الاعلام تجد العلمانيين في العراق والبعثيين في العراق يتأذون بكثرة من الرافظة. اهل السنة لا من قريب ولا من بعيد من سوء اخلاقهم وحبهم وكثرة سرقاتهم وفواحشهم ومنكراتهم وما يتعلق بذلك مما تنفر عنه الانسانية اجمع

