لا يقل خطرا ولا يقل اثرا على الفساد لان هذا المعجب في نفسه يرى انه هو كل شيء بالوجوب واذا يؤدي العبادة يدلي بها على ربه جل وعلا. وينسى فضل الله عليه في تيسير هذه العبادة
ويؤدي بها الاعجاب فمضيق الكبر هو العزل. يؤدي الى من التعاظم في النفس. والى الزرا واحتقار الاخرين. وليس معنى هذا لانه قد لبعض الناس يتصور انه معجب بنفسه في كلامه او بطريقته او في نفسه او في التعامل مع الناس ليس له المعيار معيار شيء في القلب
يرى ان له فضلا على كل احد. ولذلك من اه اقاويل ابن عمر في تفسير قول الله جل وعلا ليتهم المتقون يقول التقوى الا يرى نفسه خيرا من احد. لك ذلك البغوي رحمة الله تعالى في تفسيره. في اوائل سورة
البقرة فعلاج ذلك اولا بالرجوع الى الله جل وعلا ومعرفة محض فضل على عباده. اوجدك من العبث. كذلك اذا المثل الاعلى اعطاك لو انا مخلوق الان اعطاك مليون ريال. عشرة اريال. اعطيته اللي اعطيته مليون
هل ترى الناس تصلون عليه؟ كواقعي انا واقعي عادي يستحي نعم يستحي يستحي يقدمها طيب اذا الله اعطت كل شيء حرمة تقريمي للاذهان فقط الله اعطاك كل شيء كيف تعمل علاج تدلي بها على الله
اعطاك القدرة على التفكير يسر لك العمل هداك للعمل حيث ملايين ومليارات من البشر يعبدون غير الله جل وعلا. فاذا لابد ان نرجع الى الله جل وعلا ولنعرض محض فضل الله على آآ عباده
هناك اتفق اهل السنة اوجب على نفسه العبادة عليه حق واجب وكلا ولا سعي لديهم آآ من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اتي نفسي تقوارا وزكها انت خير من زكاها. انت وليها ومولاها. رواه مسلم دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
اللهم نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى. بدأنا الانسان يتذكر فضل الله عليه حتى يزول عنه ذلك. امر اخر اذا سوت له نفسه بالاعجاب يتذكر ان الله انعم عليه حيث يسر له هذا العمل
امر اخر يتذكر حسب العمل هل قبلوا ما قبل حتى يعجب؟ من يحسب ان العمل ولذلك يقول بعض السلف كم من عمل كبير تصغره وكم من عمل قليل النية اذا لا
يقول اللهم اه حسن نيتي واصلح عملي فالعمل قد يكون ايضا في ظاهره مشروع لكن في ادائه والقصد اليه مشروع لكن وراء ذلك دنيا يصيبها او مدح يناله تحقق هذه مهمة جدا في هذا الباب لان اصلاح القلوب فان اصلاح القلوب او المطلب
لان المسألة الان خطيرة الاصلاح ظاهر وهذا مطلب. يجب على كل منا يعفي لحيته ويقصر ازارا ويبتعد عن المحرمات هذا فرض لا يستهين بذلك احد. اوجبه الله جل وعلا وكل شيء اوجبه الله وشرعه فهو عظيم. في انه اصول عرض شعائر الله فان التقوى
لكن فيه شيء وراء ذلك. فان هذه الامور لا يثبت عليها الانسان. ولا يسير على آآ خطاه الا حيث تحقق في القلب دافع قوي يدفع الى التقوى والعمل الصالح وتطهير النفس. فلذلك اعظم ولذلك ابن الجوزي رحمه الله
حين نتحدث عن هذه الاسئلة الشريعة ببواطنهم اعظم من عنايتهم بظواهرهم وضرب مثلا في ذلك الثوب الوسخ ايهما افضل؟ تطيب ان تغسله وتنظفه؟ يقول للتوبة الوسخ اذا طيبتها ما يعلق بالطيب وانت درس اي توبة الان
طلعت يا الطين لا يتماسك العجوز القلب اذا كان فيه امراض داخلية ثم تأتي لا تشعر من لذتها. لوجود بعض الامراض. لكن يقول حين تنظف الثوب وتهذبه وترشده الصيف يعرف بالثوب الجديد. والثوب النظيف. ثم وضع في هذا القلب ذكر وتاريخ وتسبيح وعبادة
القلب ويرى العبد اثر هذه
