ولهذا يقول ابن عباس رحمه الله رحمه الله تعالى ورضي الله عنه في من عارض بقول ابو بكر وعمر وهما هما هما هما فكثب من عارض بقول احد الائمة الاربعة ومن هو دونهم
قدرا يقول والله ما اراكم منتهين. حتى يعذبكم الله. اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر وقول النبي صلى الله عليه وسلم له حالات هارة يكون صريحا هذا لا قول لاحد وتارة
سيكون محتملا فيرجع هنا الاشكالات. هذا يفهم على هذا الوقت هذا يفهم على هذا الوجه اذا كان الانسان يساعده شيء من اللغة وشيء من العلم. هذا يعلم صاحبه. واذا كان الانسان ليس للغة ولا من العلم. فيجب الايثار على
صاحبه ولا سيما اذا كان هذا القول لم يقل به احد من العلم وعموما الرجل حين يبحث عن الحق ويتحرى الحق فمن الضروري يوفق للحق. ويتجرد على القواطع من الهوى والتعصب ونحو ذلك. هل هو يبحث
الحق بتجرد. وبحث في الادلة وفي مواطنها وبالنية ان يسير مع الحق حيث من سارت ركائبه. ولا يخظع النصوص. لسياسات عصرية ولا الاجتماعية ولا يتهيأ للرأي الجمهور ونحوهم. حين يرى الجمهور في كفة فحين ان يكون هذا من القواطع
اهل الدليل فلا يزال الائمة ينكرون على من خلدهم بدون مريض. وقول اعلام الهدى لا يعملون. لقولنا بدون لفظ يقبلون. فيه دليل الاخذ بالحديث القديم والحديث. قال ابو حنيفة الامام لا ينبغي لمن له اسلام. اخذ باقواله حتى تعرض على الحديث والكتاب المنتظر. وما
امام دار هجرته قال وقد اشار نحو الهجرة. كل كلام منه ذو قبول ومنه مردود سوى الرسول. والشافعي قال ان رأيتموه قولي مخالفا لما رويتم من الحديث فاضربوا الجدار لقوله المخالف الاخبار فاحمد قال لهم لا تكتبوا ما قلته اصل ذلك اطلبوه
اسمع مقالات الهداة الاربعة واعمل بها فان فيها منفعة لقمعها لكل ذي تعصب والمنصفون يكتفون بالنبي صلى الله عليه وسلم ويقول الامام احمد رحمه الله تعالى عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته
يذهبون الى رأي سفيان. والله يقول فليحذر الذين يخالفون عن امرهم. ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. اتدري ما الفتنة يقول لعله اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ يهلك
وحين اجتمع سفيان بالاوزاعي في منى وقال سفيان الايدي لا ترفع الى المسجد الاحرام بناء على حديث رواه ابو داوود وهو منكر احتج سفيان الاوزاعي في هذا الحديث قال له الاوزاعي حدثك عن عبود الله عن نافعا
ابن عمر كان يرفع يديه اذا كان رفع اليدين فتنة الاحرام في الركوع في الرفع من الركوع. قال تحدثني بحديث ظاهر يزيد ابن ابي زياد وهو ضعيف الحديث سكت سفيان فقال الاوزاعي كانك لم ترضى. قم نلتعل انا واياك. عند المقام انني على الحق وانت عليه
سبعة وحين لقي ابو حنيفة الامام وكيع  الامام احمد الامام ابي حنيفة رحمة الله. فقال ابو حنيفة على اه تبع يقول ابو حنيفة الا تدع الحديث معنا؟ قال الامام الركن اليس الحديث كله
هذا بينهما بالتلاعب الا اخذ الصاروخ الاخر. ولكن المثل جاء في الصحيحين المقصود عدم التعقل وجوب الاخذ بالدليل وليس معنى هذا هل الانسان كتاب الكتاب والسنة؟ ويقول لا علي من اقوال الصحابة ولا من اقوال التابعين. نحن رجال وهم رجال
كما يخيل هذا ببعض ظعفاء الايمان وقليلي العلم من المتأخرين من انه يستطيع ان يستقم بالفعل دون السلف. فيقول ابو بكر وعمر وعثمان وعلي في كفة وهم في كفة سيأخذ برأيهم
نحن رجال وهم رجال. هذا غير صحيح. نحن نفهم الكتاب والسنة عن طريق فهم الصحابة والتابعين. فليس لنا ان نستقم بشيء دونه. نعم قد افتح على العبد معنى من المعاني. لن يسبق له
هذا واضح. ابن تيمية مئات المعاني. لم يسبق اليها. ولكن ليس في الادلة ما يعارضها. لكن حين يأتي ما يعارضها نطرح فهم فلان والاخر لمن نشله ونعظمه لسان ابي بكر وعمر وعثمان وعلي والخلفاء والبقية
بالجنة لان المصيبة ان بعض الناس تصورنا ولا ينظر في اقوال العلماء ولا في ولا هذا غلط ينبغي للانسان يتوسط. فلا تعصب بل وارى ولا يتمدد. ولا يستقم بفهمه العلماء ينظر في المسألة ثم يرجح الدليل ترجيحه. اذا ظهر الدليل. وجب عليه
ولو ناله ما ناله من الاذى والابتلاء والامتحان. الله اعلم. نعم
