يعني مقولة بهالزمان انا ان الواحد اذا تعب مثلا ناقض من نواقض الاسلام قالوا عنه فعله كفر لكنه مو كاد هل هذا الكلام له وجه ولا يعتبر ارجاء؟ لا ليس رجاء مسألة انه اذا اتى بنار
من النوافظ يقال هذا الناقظ هذا الفعل ناقظ ولكن ما يكفر من فعل هل يشترط له شروط لان التكفير المعين؟ يشترط له شروط وهذا ليس في كل صباح الفل. ولا ليس في كل النواقض. النواقض ثلاثة اقسام. النواقض ثلاثة اقسام. القسم الاول
من اتى به فانه لا يعذر بشيء ولا يلتفت اليه. ولا الى تأويله ولا الى جهله كرجل مثلا اتحد وجود الله. او كرجل انكر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم او كرجل ادعى النبوة او كرجل سب النبي صلى الله عليه وسلم سب
شريحة مثل هؤلاء يحذرون بشيء. لا بتأويل ولا بجاز وحين الذي يحكم على الفعل وعلى الفاعل من اول وهلة نوع الثاني ما يعذر فيه بالاجماع. يقال عن الفعل بانه كفر ولا يقال عنه
الفاعل بانه كافر حتى تقوم عليه الحجة وتنتفي عنه الشبهة. وذلك في المسائل الخفية كما ستلقون بخلق القرآن وبعض مسائل الاسمى والصفات ومن ثم لم يكفر اكثر العلماء الخوارج مع قوله صلى الله عليه وسلم يمرقون من الاسلام ولم يكفر اكابر الائمة
مشاعر مع انكارهم لعلو الله على خلقه. القسم الثالث ما بين ذلك وهذا مختلف فيه. فمنهم من يعلو ومنهم من لا يعذر. وهذا القسم الصواب فيه نفصل. فنفرق بين زمان وزمان
وبين مكان ومكان وبين شخص واخر الرجل الذي يعيش بين اهل العلم واهل الدين واهل الاسلام يختلف عن رجل يعيش في البادية. او كان حديث عهد في اسلام واولى الذين يعذرون ولدي لا يعذرون متفقون. على ان من قامت عليه الحجة
وانتفت عنه الشبهة انه يكفر. وتكفير المعين بعد قيام الحجة يا مجمع علي. لن يخالف في احد. حتى الطوائف المبتدعة توافق على هذا. ولكن على طريقتهم وعلى فالجامية مثلا ترى الكفر المعين ولا ينفونه ولا تعاد طريقتهم اذا انتفى
اعتقاد كفر معين. المرجع يكفرون المعين. ولكن على طريقتهم. اذا انتفع عن القول والاعتقاد قد كان الناس في عصر الصحابة مجمعين. على ان اتباع مسيلمة كفار وكانوا يشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ولكن
يشهدون ايضا لمسيلمة بالنبوة. والذين حرك علي رضي الله عنه بالنار. كانوا يشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صلوا لا يصومون ويزكون يتصدقون ويحجون يسبحون الله ويذكرونه كثيرا
ولكنهم يعبدون صنما. حرقهم علي رضي الله عنه بالنار. ولم يختلف عليه احد من الصحابة عندما قال ابن عباس لكنت انا لقتلتم ولم احرقهم كما رواه البخاري في صحيحه حديث ايوب عن عكرمة
وكما اجمع العلماء على كفر الدولة العبيدية. التي حكمت مصر مئة وخمسين عاما. وكانوا يتكلمون بالشهادتين يصلون ويصومون ويبنون المساجد وينسخون المصاحف ولكنهم قد توغلوا في النوافظ قامت عليهم الحجة وانتفع
الشبهة تتفق العلماء وانذاك على الفتوى بردتهم وان دارهم دار حرب لا دار اسلام. نعم. عفا الله عنك هذي الجملة الاولى بعض الناس يقول لي لا اله الا الله حتى لو ما صلى او خلف شيء من الواجبات انها تكفي. اشرنا اليه قلنا اذا اتى
تنقل ما ينفع ذلك. الصلاة شرط للاسلام. الصلاة شرط للاسلام. لا يصح اسلام الرجل حتى يكون مصليا الله جل وعلا يقول واقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين. معنى هذه الاية ان من لم يصلي كان من المشركين. لم يكن من المسلمين
بدليل ما جاء في صحيح الامام مسلم من حديث جابر ابن عبدالله رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بين الرجل وبين الشرك او الكفر ترك الصلاة والكفر اذا عرف بالالف واللام لا يحتمل الا الاكبر. وبدليل قوله صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة. فمن ترك
وعند ابن حبان حديث عن عبدالله بن عمرو بن العاص ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الصلاة يوما وقال من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة. ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاه يوم القيامة. وكان يوم القيامة مع فرعون
امان وقارون وابي بن خلف. ولا يحشر مع هؤلاء من كان مسلما. كان معه فرعون قوي هذا نعم. والادلة على هذا المعنى كثيرة صلى الله عليه وسلم لما قال في خروج على ولاة الامر قال ان لم ترى كفرا فواحا. قال في الحديث الاخر لا ما اقاموا فيكم الصلاة. معنى
ان من لم يقم الصلاة قد اتى بالكفر البواح. ولا ما معنى هذا النص؟ نهى النبي عن الخروج عن ولاة الامر. قال ان لم ترى كفرا بواع عند كفر من الله برهان
لا ما اقاموا فيكم الصلاة. معنى ذلك اذا لم يقيموا الصلاة قد جاز الخروج عليه لانهم قد اتوا بالكفر البواح. حديث انس البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا واكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة
فلا تغفروا الله في ذمته. فقاله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاتنا استقبل قبلتنا معنى ذلك ان من لم يفعل ذلك فليس هذا المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله
