على ذكر الشافعي يا شيخ. في مسألة اه ان الزنا دين واختلف في ما يذكرون فيها الشافعي مع انها تخالف لكن قد وقع هذا بعض الوقائع حصلت الاصل الاخ يقول بعض العلماء يقول الدين الزين
بمعنى بقدر ما تذنب الاخرين سيذنى باهلك وهذا طبعا مشهور عن الناس من زرع زين فيزنى باهله وهذا الاطلاق غير صحيح. هذا الاطلاق غير صحيح  والكتاب والسنة على خلاف ذلك
قال الله جل وعلا ولا تزروا وازرة وزر اخرى وهذا الكلام هو الذي اوجد في طبقة من التائبين وساوس وشكوكا واوهاما في اهاليهم  واحسن محمل يحمل عليه هذا الكلام الذي يقال عنهم
ان الاب قد يتسبب في فيديو الاهلي هذا ممكن في معنى يوم الى البيت ولا يراقبه ولا يعظهم ولا يرشدهم ولا يوجههم واترك الهواتف عند الابواب وفي الغرف ولا يراقب ولا يحاسب
وتلبس المرامشات وتخرج للسوق متى ما شاءت. وترجع متى ما شاءت. هو لا تسبب في حصول اه الظرر عليهم. لا لانه لانه زنى زوني بهم وانما لانه مهمل  فاهمال باهمال تسبب
ولذلك بلي بمعصية فانه لا يلزم من ذلك يتسلسل الامر يبتلى به اهله ما داموا محافظين لان ليس للقضية قضية لابد اذا فعلت سيفعل بك هذا غير صحيح حكمة الله تأبى هذا
وسنة الكافونية على خلاف هذا اما قول بعض الناس نجد بعض الناس يعرف بزنا ثم يزني اهله. لا لانه زنى زني بهم. لانه مهمل ومفرط. ومضيع لبيته وبعض الناس ايضا جالس المسجد ولا يخرج للمسجد منذ ولد واهله يفترون
لا لان هذا حصل في هذا لانه مهمل. الاهمال سبب لفساد اهل البيت المنزل بعد مراقبة الان وعدم التفاهم وعدم ايجاد محبة بينهم وتركهم يخرجون متى ما شاءوا ويرجعون متى ما شاءوا هل من الاضرار كون الرجل يمكن اهل يركبون مع السائق
بلا محرم هذا من الاغرار الصحف والمجلات الخليعة والفاسدة والفاجرة هذا من الاشياء تؤول بها الاهل الى الفساد والى الفجور. اما من بني بمعصية واهل محافظون قائمون على طاعة الله وعلى طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم او يرقد هو ولكن في الوقت ذاته مراقب لاهله ومحافظ عليها
الله جل وعلا يحفظ اهل ولا تزر وازرة وزرا اخرى
