هذا الاصل الصحابة رضي الله عنهم لانهم اعرف بالله اه من غيرهم. ومن حسن التلقي عندهم ومن الانضباطية في هذا الباب فلا يعني يحملهم سماع حديث الرجاء على الاتكال على ساعة فضل الله وترك العمل. ولا يحملهم آآ او لا تحملها الاحاديث الواردة. معذرة يا اخوان اللي معه جوال ارغب انه يغلق
الجوالات وما ذاك الاحاديث الواردة في الترهيب ما كانت تحملهم على القنوط واليأس من رح الله جل وعلا وهذه الحقيقة طريقة لحسن التلقي عندهم قوة الطرح الموجود بينهم فلذلك الصحابة رضي الله عنهم كانوا بينهم وبين محبة ما بين خوف وما بين
اه رجاء وهذا الاصل متفق عليه عند اهل السنة والجماهير يكون الانسان خائفا راجعا على خلاف بين اهل السنة آآ في ترجيع احدهما في الحياة وان كان الاكثر من السنة يرجح في جانب الخوف. طائفة يرون التساوي لانه اذا غلب جانب الخوف
اه ادى به الى اليأس او القنوط. واذا غلب جانب الرجاء ادى به الى الاتكال على سعة رحمة الله وفضله. فبالتالي يكون عنده تخفيض في ترك بعض الواجبات او فعل بعض آآ المحرمات ولكن ولابد من يعني ترجيع احدهما فان ترجيح الخوف هو والاصل كما قال بعض
منهم الحسن البصري يقول ان تصحب اقواما يخوفونك حتى تبلغ المآمن خير لك من تصحب اقواما يؤمنونك حتى تبلغ المخاوف هم زادها كثير ولكن هؤلاء يقولون ايضا اذا حضرت منيته فانه يغلد جانب الرجاء
الاول حتى لا يتكئ على سعة فظل الله حرث ان يغلجل بالرجاء. لان الله يقول انا عند ظن عبدي بي والخبر متفق على صحته فالدليل على تغليد جانب الرجاء حين تحضر العبد منيته فاما في الاصل ان الانسان يكون
حتى يستطيع ان يعمل. هذا لا يحمل على الارشاد وذلك لا يحمل على اليأس او اه القنوط  حتى ولو كانوا يعني الصحابة رضي الله عنهم ان كانوا يعني مبشرين بالجنة
اه كانوا لا يأمنون الله جل وعلا ذنب الذين امنوا من مكر الله وفي نفس الوقت على النبي حنا في الشرم بجانبه لا شك ان هذا خبر والخبر لا يمكن ان يتخلف عن ظاهر لكن يخشوا
يعني لا تقبل حسنات ولا تقبل اعمالهم وغير ذلك. ومن كان بالله يعرف كان منه اخوه. واذا كان على الباب منضبطا في واقع الصحابة رضي الله عنهم ذكر رجلا منهم عنده الارجاء وذكر رجلا عنده آآ اليأس او القنوط. فعندي من ضبطية في هذا الباب. فالبشائر اليهم من كلام النبي
على اتكال على سعد بفضل الله. كل احد دخل الجنة. كحديث معاذ في التكسير بفضل لا اله الا الله. ما كانت تحملهم على الاتكال على سعة فظل الله والاحاديث الواردة
في الترهيب تحملهم على القنوط او اه اليأس. فالنبي بشر بان ابا بكر بان ابا بكر في الجنة. وبشر عن عمر وبشر عن عثمان وبشر عن بقية العشرة وبشر مبشر اعداد كبير ولا اسر عن واحد من هؤلاء انه يحمله فهذا على
اتكال على سعد الله بل كان يجتهدون في العبادة وكما كان الذي يصنع يقول افلا اكون عبدا اه شكورا وسيد الاولين اه الاخرين فان الكيد اني اسمع الفضل ويزداد في العبادة والانسان يعبد الله جل وعلا خوفا ورجاء ومحبة
نحب الله جل وعلا وان المحب لمن يحبه اه مطيع
