نيابة في العراق هو حكم حكم الجهاد في فلسطين حكم الجهاد في اه الشيشة حكم الجهاد في افغانستان الا ان الجبهة العراقية هي اسهل الجبهات الان سلوكا اخونا واهية من غيرها والجهاد في العراق له جهتان. وهي متعلقة
الاشخاص متعلقة باوامر القيادات الموجودة في ارض العراق. فالجهاد لا يمكن يقال على وجه الاطلاق بين ولا يصح يقال على وجه الاطلاق بان فرضه كفاية. لان الام الان تتحدث عن جهاد الدفع ولا تتحدث
عن جهل الطلب طوائف من اثناء عصرنا بكل اسف واقولها بكل صراحة اي يلبسون يقول يشترط في آآ الجهاد ابن الحاكم الجهاد اه رظا الوالدين هذا تجي هذا الطلب. وهم يلبسون ويلعبون بعقل الناس عبر القرن الفظائي وعبر الاذاعات والرواتب
الصحف والمواقع هذا كله من التلبيس والعدم. ووالله لا افهم علما. ما قال ذلك احد من العلماء. ما قال ذلك احد من العلماء القسم ومكرهم وعبثهم بواقع مجتمعات المسلمين. الامة الان تتحدث عن جهاز الدافع لا تتحدث عن جهال الطلب. جهاز
الحق مشروع للاسلام او هذا حق مشروع الان اصبح نتحدث عن هذا اصبح الحقيقة نورهان والانسان يخفي هذا ولا يتحدث عنه ابدا ولا نتحدث الان عن جهاد آآ الدفع العدو حل ببلاد المسلمين. ذكر الامام ابن عبد البر رحمه الله. في كتابه الكافي وهو مجلد ضخم في الفرقة الملكية
حكى اجماع المسلمين على ان العدو اذا نزل بارض المسلمين وجب على اهل مقاومتها. وجب على البلد مقاومته. فان اندفع شره شر العدو بهؤلاء اجزأ هذا عن غيره ولن يندفع شره بهؤلاء وجب على
من قرب منهم مناصرتهم. حتى يطرد العدو. وقد يأتي الوجوب على كل اهل الارض الاخوة في العراق ليسوا بحاجة للحقيقة الى اشخاص. بقدر حاجتهم الى اموال لان المقاتلين في العراق متواجدون ولله الحمد وبكثرة. وهم قادرون على زهق العدو. وعلى المواصلة في القتال. وعلى
العدو سواء كان العدو الداخلي الذي يتعاون مع الصليبيين او العدو الخارجي. التحالف امريكي اه البريطاني. لنا العلف وليس كما يتصور كثير او يتصور الغرب ان القتال جامع ابناء الداخل هذا غير صحيح حتى ابناء العراق عدد ضخم جدا
بالالاف يقاتلونه من قبل. سقوط النظام البعدي كانوا مستعدين لممارسة المهيئين. مقاتلة الكفار يا اخوان القردة والخنازير. اشخاص يكون في حقهم فرض عين واشخاص يقولون حق الفرض كفاية. ليس الا على ثلاث اشخاص. الشخص الاول من عنده ما يبذل ما له. اذا فرض عين في ماله. الاخر من كان اصحاب الكوادر. كطبيبهم باحد الاطباء
كشخص متدرب من جميع النواحي انا احتجت فيكية وغير تشريكية ونحو ذلك هم بحاجة الى مثله والثالث الذي عنده قدرة على النكاية في العدل على النفس بما في عمل استشهادية او اما عامة الناس فلا يحتاجونه. وهذا تصريح كل القيادات العراقية. كل شخص
هذي تكون على الذي ليس عنده الشرطة الثلاثة يكون في حقه فرض شفاء يجب عليه يطيعها والديه ويجلس عند اهله ويناصر اخرين بالذات عن اراضي وجمع الاموال لهم وبحمايتهم وبتحريضهم على آآ الوصال بقتال آآ الحدود
لا النبي صلى الله عليه وسلم يعني ما رفضت الدين وحتى انه قال يغفر كل شيء من الاخوة وبامكانه ان يذهب الى الاثرية وبامكانه يجمع الفقراء وسكنا هؤلاء من الفقراء ومنها المساكين بحاجة الى
نعيش بحجر الثياب بحاجة الى السلاح بحاجة الى عتاد بحاجة الى مساكن بحاجة الى هذه الامور هؤلاء يعينونهم على مواجهة العدو والصلح نرى ان التحالف الان في مواجهة الاسلام ونحن نفخر بالريالات في مواجهة التحالف الصليبي او في تقرير المسألة
الشرعية الشروط ليس لها اصل في جهاز الدفع وهي واردة في جهاد الطلب. لو كنت طالب الا اذا كان عنده قدرة ويستطيع يعمل الطريق يتعين عليه وايضا هم بينادون الان
ينادون بالاطباء ينادون بالممرضين ينادون باصحاب القدرات اللي سبقت لهم مشاركة في الشيشان او في استاذ او شخص عنده علم هم بحاجة الى يعلمهم ويرسلهم ويعظهم ويبشرهم يحرضهم انهم بحاجة الى هذه
اهل الاموال في دعمهم ومناصرتهم. منكرا
