يقول عند قدومي من عرفة الى مزدلفة شاهدت اعدادا كبيرة من الحجاج يمرون بمنطقة خارج حدود مزدلفة. وانا اعلم ولابد من المبيت بمزدلفة ولقط الدمار منها وايضا المرور بالمشعر الحرام فما هو توجيه الشيخ صالح جزاكم الله خيرا. اما المبيت في مزدلفة
من واجبات الحج. فمن تركه مع قدرته عليه فانه يجب عليه فدية. يجبره بفدية من الحفاة في مكة يوزعها على الفقراء فقراء الحرم. واما قوله راضيا يا اهل الجمار من من مزدلفة هذا ليس بلازم. له ان يأخذ الجمار من مزدلفة وله ان يأخذها من الطريق
وله ان يأخذها منه. فالجمار امرها واسع اما اخذها من الطيب. وكذلك المرور بالمسعى للحرام وهو الجبل والوقوف عند عند هذا سنة وليس بواجب. ان يذهب اليه ويقف عنده ويدعو كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم فهذا سنة. والا فانه يكفي ان يكون في اي مكان
بمزدلفة قوله صلى الله عليه وسلم جمع كلها موقفان مزدلفة نعم جزاكم الله خيرا بما تنصحون الحجاج آآ الشيخ صالح جزاكم الله خيرا من حيث التأكد من اماكن ومشاعر وحدودها بالذات. هذه عبادة يجب على الحجاج ان يهتموا بالطيب. والحكومة اعزها الله جعلت
علامات على بداية مزدلفة ونهايتها وجعلت فيها انوارا خاصة يعرفها الانسان. طيب. تختلف عن غيره. طيب. على الحجاج ان يهتموا بهذا الامر الا ينزلوا الا اذا عرفوا ان هذا المكان للمزدلفة واذا اشتبه عليهم الامر فعليهم ان يسألوا عليهم ان يسألوا اه من
ندلهم على عالم الجميع ولكن بعض الحجاج يفرطون في هذا الامر ويتساءلون فيه ويستعجلون بدون سؤال وبدون تحريم من دون احتياط جزاكم الله خيرا
