اذا كان لك صديق الميت يعز عليك معزة كبيرة. فهل تصلي على قبره ركعتين فروا او نقلا؟ لا تصلي اما ان تصلي على جنازته قبل الظهر والا اذا فاتتك صلاة الله سبحانه وتعالى على جنازته قبل الضحي انك تصلي
لماذا على قدره ان بعد ذلك من الصلوات فلا يجوز ان يصلى عند القبور؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا قبور مساجد ومعنى في حال المساجد ان يصلى عندها ولا يزيد من لان من صلى في مكان فقد اتخذه مسجدا قوله صلى الله عليه وسلم
الصالحة للصلاة فيها. اما القبور فلا يصلى عندها. لان ذلك من وسائل الشرك كل صلاة جنوبه انها تصلى في المقبرة ويصلى على موصلات الجنازة هذا خاص بها فقط. جزاكم الله خيرا واحسن اليكم
