جزاكم الله خيرا واحسن اليكم. بعد هذا الرسالة وصلت الى برنامج من المستمع محمد عبدالله احمد ابو مسعد من السودان وقل ارجو التوفيق شاكرا ومقدرا وذلك بعلاج الاعجاب بالنفس او بالليل او بالمال او ما
بعد ذلك ان بعض الناس يقع في هذا دون احساس جزاكم الله خيرا. الاعجاب لا يجوز لا بالنفس ولا بالمال ولا بالعمل الواجب فالتواضع الواجب ان الانسان لا يستكثر عمله مهما مهما عمل ومهما
فانه اول لا يدري هل هو مقبول عند الله او غير مقبول؟ ولا يدري هل عمله هذا صحيح على مراد الله سبحانه وتعالى وعلى شرع اتباع رسوله او فيه خلل الانسان لم يكفي نفسه ولكن عليه ان
يحرص على العمل الصالح والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم مع الخوف من آآ نقصان العمل او عدم قبوله. قال الله وسبحانه وتعالى في وصف المقربين من عباده والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم
اليوم سألت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هؤلاء اهم الذين يدنون ويشركون؟ قال لا الصديق ولكنهم الذين يأتون باعمال صالحة ويخافون الا تقبل منهم. فدل هذا على ان الاعجاب بالاعمال لا يجوز
وكذلك الاعجاب بالنسب او الاعجاب باللون قال صلى الله عليه وسلم لا فضل لعربي على اعجمي ولا لابيظ وعلى اشد الا بالتقوى. فالمصلى يفتخر او بنسبه او يفتخر به وجاهه
ويعجب بذلك العليم ان يشعر انه فقير الى الله سبحانه وتعالى وانه آآ مهما اوتي من المال ومهما اوتي من القوة فانها عرضة للزوال وعرة لان تسلب منه سريعا فيصبح اه فقيرا
ضعيفا فعلى الانسان الا يغتر بما هو عليه من مال وشرف ومكانة وجاه وغير ذلك قال سبحانه وتعالى نهى عن التلاحي بالاموال يا ايها الذين امنوا لا تلهكم اموالكم ولا اولادكم ان
من يفعل ذلك فاولئك هم الخاسرون. نعم
