تقول جارتنا هي ابنة عمي لا يفصلها عنا الا البداء وحالتها المادية ضعيفة ولها اولاد وهي طيبة وكادحة ان امي لا تحبها نتيجة لخلاف جرى بينهما. وانا في بعض الاحيان اقوم باعطائها بعضا من الطعام من دون معرفة امي
ولا وعلمت امي لغضبت كثيرا فارشدوني هل هو حرام علي ان اعطيها اي شيء والحال ما ذكر ام ان ذلك فائزون جزاكم الله خيرا. احنا من جيراننا من جيرانها وتقول انها ابنة عمها ايضا. فالواجب على المسلمين حسن الجوار
الله سبحانه وتعالى امر بحسن الجوار. وامر النبي صلى الله عليه وسلم بحسن الجوار. جيرانه ثلاثة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. اللهم صل ديار له ثلاثة حقوق فهو الجار القريب المسلم له حق الاسلام وحق الجوار وحق القرابة وجار له حقان
وهو الجار المسلم غير القريب له حق الجوار وحق الاسلام وجار له حق واحد وهو الجار الكافر له حق الجوار. نعم. الجار له حق اه. وما ذكرته السائلة من حالة امها مع الجارة مع جارتهم هذا غلط كبير. الله المستعان. ومعصية لله ولرسوله. فالامور
النفسية لا يجوز ان تطغى على امور الدين وامور العبادة والحقوق الشرعية. الواجب عليها ان تتصالح مع جارتها وان تتسامح معها وان يزول ما بينهما من ما بينهما من الخلاف النفسي وسوء التفاهم. لان الاصلاح والعفو عن كل
اختي انا من خصال الايمان ومن صفات المؤمنين وهذا لا يسقط حق الجوار. كن امك بينها وبين جارتكم شيء من سوء التفاهم والامور النفسية لا يسقط حق الجوار. فالواجب اكرام الجار وبني المعروف له واعطاء الهدية له واذا كان
فانه يساعد وفيما ذكرته السائلة من انها تحسن الى الجار الى هذه الجارة القريبة النسب منها هذا امر واجب ولو اغضب هذا امه فان طاعة الوالد انما تكون بالمعروف لا تكون طاعتها بالمعصية. فالاساءة الى الجار او
نقص شيء من حقوقه هذا معصية ولا تطاع الام في ذلك. لان الوالدين لا يطاعان في معصية الله. كذلك خير الوالدين طاعة المخلوق في معصية الخالق. استمري على الاحسان الى الجار وحاولي ازالة ما بين امتي امتي وبين هذه
المرأة المجاورة لكم القريبة منكم حاولوا ازالة هذا بالاصلاح بينهما. نعم. جزاكم الله خيرا واحسن اليكم
