حبيب اختنا لها قضية تقول فيها اذا تعرض الانسان في حياته بالاساءة والايذاء من الناس كالغيبة والنميمة والاستهزاء والظلم. فهل نقابلهم بالمثل تمشيا مع الاية الكريمة وان عاقنتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به
او يعمل مع الاية الاخرى والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين. لانني في حيرة من امري ان عملت الاية الاولى اجد انني خسرت كثيرا من الناس وبدأت العداوة تتجدد. وان فعلت بامر الاية الاخرى احس
ان القائل يتمادى في فعله بسكوته. وايضا عند سكوتي اكون دائمة التفكير فيما قالوه ارشدوني وجزاكم الله خيرا. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه
وبعد الاولى العمل بالاية الثانية العمل بالاية الثانية هي قوله سبحانه وتعالى ولا تستوي الحسنة ولا السيئة وادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميد. هذا هو الاولى والافضل وهذا يزيل اذى الخصم. وتطاوله على
كخصمه من يخجله او يخجله عند ذلك. وان عمل بالاية الاولى وهو القصاص. فجزاء سيئة سيئة مثلها لكن قال فمن عفا واصلح فاجره على الله فالله اباح القصاص بالمماثلة بغير زيادة وحث على العفو ووعد بالاجر
الذي يؤتيه الله والعفا عن ظالمين. وهذا وعد كريم من الله سبحانه وتعالى. وهذا احسن له واحسن واحسن من القصاص لان كلا الامرين جائز القصاص والعفو ولكن العفو افضل واحسن
