تقول الشيخ صالح عند كتمان بعض خصوصياته عن الناس. في حين سؤالي عنها بالقول لهم عسى ما يسألون عنك. كان يقول هل الشيء الفلاني اقول لا وانا فعلته او لم افعله وهكذا. هل يعتبر هذا حرام؟ اولا المطلوب من المسلم في الحديث والاخبار
الكذب في الحديث من صفات المنافقين. قال النبي صلى الله عليه وسلم اية المنافقين فلا اذا حدث كذب. واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان. لا يجوز للمسلم ان يكفي ويتعمد الكذب فان ذلك فيه خطورة شديدة. قد قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الرجل لا يزال يكذب ويكرر الكذب حتى يكتب عند الله كذابا. لا يكن
على الانسان انتبه. فاذا سئل عن شيء من صفاته او خصائصه او خصائص غيره فانه لا يكفي وانما يقول الحقيقة. الا اذا ترتب على هذا على الاخبار بالواقع محظور فلها ان ان تتجنب المحظور اي وسيلة لطريق التوعية او المعاريض
في المعارض ممدوحة عن الكذب الممدوحة عن الكذب. نعم. جزاكم الله خيرا. ماذا عن اخفاء الاسرار؟ بعض الناس يسأل عن اسرار الاسرار امانة. مم. ولا يجوز للانسان ان يخبر بها ولو سئل عنها ما لم يكن يترتب على هذا السؤال فائدة شرعية
اما مادام بمجرد ان يسأل او لمجرد المعرفة واسرار الناس فهذا امر لا يجوز وسر امانة عند من عند من هو عنده فلا له ان يحشي سره او سر اخيه ان هذا يترتب عليه محلول. نعم. جزاكم الله خيرا
