الاخر يقول في صلاة الفجر يعمل قنوت في اخر ركعة. مثل اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت الى اخره. هل هذا بدعة ام لا وما حكمه ويجهر الامام به في جميع الصلات بالبسملة؟ فما حكم ذلك؟ هذا العمل من مذهب الشافعية
الامام الشافعي رضي الله عنه ممن رأى القنوت المستمر والثابت عن نبي الله صلى الله عليه وسلم انه قنت على احياء يدعو على احياء من العرب ثم ترك دعاء القنوت في الصلاة
فاذا حل بالمسلمين نازلة وجاءهم امر يفزعون فيه الى الله لكشفه ودفعه جاز لهم ان يقنت في الصلاة الفريضة وانا بأس عليك يا اخي ان تصلي مع من يفعل ذلك
ويدعو لا بأس به وان كان ترك الاستمرار على هذا القنوت عندي افضل واجمل لان الثابت ان ما كان اخر الامر ما كان اخر الامر من نبي الله صلى الله عليه وسلم ترك القنوت في الصلاة
هذا هو الذي صار اليه الامر ولم يثبت ان ابا بكر وعمر عثمان او علي رضي الله عنهم كانوا يقنتون في الصلاة  فان صليت خلف من يقنط فلا شيء عليك ان شاء الله وعدم القنوط وعدم الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم احب الي وثبت في الصحيحين من
انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان كلهم يبدأ القراءة بالحمد لله رب العالمين اي ما كانوا يجترون ببسم الله الرحمن الرحيم. لكن لو جهر بها امام فالصلاة صحيحة ولا شيء عليك ان شاء الله التوفيق
