يقول الشائي من الجزائر ارجو من فضيلتكم حفظكم الله ان تشرحوا حديثا لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا سفر. نعم الحديث صحيح لا عدوى. العدوى هي انتقال المرض من شخص الى شخص او من بلد الى بلد ولا طيران
الطيارة هي التشاؤم بالاشياء. هي التشاؤم بالاشياء واعتقاد انه سيصيب الانسان شيء من المحظور اذا رأى طائرا او رأى آآ ما ما ينفر منه فانه يتشائم ويعتقد انه سيصيبه شر لا عدوى ولا طيرة ولا هامة
اما هي قائل المسمى بالبومة لانهم بالجاهلية يتشاءمون بها وبصوتها فاذا سمعوها اه ظنوا انه سيحصل لهم الموت وانها تنعاهم وانها تصويتها علامة على موت احد هذا من اعتقادات الجاهلية ولا غول
الغول هو ما يتراءى في الفلوات من من الجن الذين يريدون ان يضلوا السائلين والمسافرين على شكل اقوى اه لا حقيقة لها من اجل ان يروعوا المسافر ويضلوها عن الطريق لان هذا من فعل الشياطين
لهذه الاشياء ويجب على المسلم ان يتوكل على الله عز وجل ونفي العدوى والطيرة ونفي ما كانوا في الجاهلية يعتقدون بل من ان المرظ يعدي بنفسه وان انه ينتقل بنفسه فهم يعتقدون هذه العقيدة المرظ لا يتعدى
الا بارادة الله سبحانه وتعالى. فاذا اعتقد المسلم ان ان المرض لا يتعدى الا بارادة الله جل وعلا واتخذ الوقاية النبي صلى الله عليه وسلم يقول فر من المجدوم فرارك من الاسد ويقول لا يريد ممرض على لا يريد ممرض على مصح ويقول في
اذا سمعتم به في بلد فلا تقدموا عليه. وايضا من كان في البلد في بلد الطاعون لا يخرج منه. كل هذا من اجل فعل الاسباب الواقية من تحاليل لكن مع اعتقاد ان انتقال المرض والعدوى انما هو باذن الله سبحانه وتعالى ولا ولا
الخلاف بين القضاء والقدر وبين فعل الاسباب. بل المسلم يجمع بين الامرين فيؤمن بالقضاء والقدر وانه لا يجري شيء الا باذن الله ويفعل الاسباب الواقية والاسباب المباحة لا تنافي بين الايمان بالقدر وفعل الاسباب النافعة. الله امر بذلك. نعم

