تقول علمنا مؤخرا بانه يجب قضاء الاوقات التي تسبق نزول الدورة والاوقات التي تليها قبل وحين التطهر فارجو ان ان اتعرف على الامور التالية من خلال اجابة فضيلة الشيخ ما الحكم الصحيح في الاوقات السابقة؟ من حين البلوغ الى ان علمنا
الحكم وما الواجب علينا فعله تجاه الصلوات الماضية هل نقضيها؟ وكيف يكون حسابها قبل وبعد الدورة على الوجه الاكمل وما العمل والطريقة الصحيحة الان في حالة الفروض التي تأتي الدورة في وقتها والفروض التي يحين فيها التطهر كيف يتم
قضاؤها احسن الله اليكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. الجواب اولا  ان الرجل والمرأة يشتركان في ثلاث علامات
من من علامات البلوغ وهي الاحتلام او نبات شعر خشن القبل او خمسة عشرة سنة وتزيد المرأة الحيض واذا وجدت علامة من علامات البلوغ اصبح الشخص مكلفا سواء كان رجل
امرأة والمرأة في ايام عادتها ليس عليها الصلاة ثانيا ان المرأة اذا  بعد دخولي وقت الظهر ثم طهرت بعد ذلك فانها تقضي صلاة الظهر وصلاة العصر لان وقت الظهر وقت للعصر
في حالة جمع التقديم وهكذا بالنظر للمغرب والعشاء فاذا حاضت المرأة بعد غروب الشمس ثم طهرت فانها تقضي صلاة المغرب وصلاة العشاء لان وقت المغرب وقت للعشاء في حالة جمع
للتقديم ثالثا اذا حاضت اذا طهرت المرأة قبل غروب الشمس فانها اصلي الظهر وصلاة العصر وهكذا اذا طهرت قبل طلوع الفجر فانها اصلي المغرب والعشاء لان وقت العصر وقت للظهر في حالة جمع التأخير
ووقت العشاء وقت للمغرب في حالة جمع التأخير رابعا ازا كانت هذه المرأة قد تركت شيئا ان الصلوات الواجبة عليها بسببي وجودي علامة من علامات البلوغ فانها تقضي تلك الصلوات
التي تركتها وتقضيها على حسب ترتيب الايام التي  فيها الصلاة وتستغفر الله وتتوبوا اليه لانها مفرطة حينما كانت جاهلة في الحكم حسب كلامها ولكنها لم تسأل في ذلك الوقت والله تعالى يقول
اسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون وبالله التوفيق
