نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه اصحاب الفضيلة العلماء عن اسئلة المستمعين البرنامج من تقديم خالد ابن محمد الرميح. تنفيذ عبدالله ابن عبد العزيز عنجري بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام الاتمان الاكملان على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
ايها الاخوة والاخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله. الى لقاء جديد من برنامج نور على الدرب. في حلقة هذا اليوم يسرنا ان نعرض اسئلتكم آآ واسئلة البرنامج على ضيف البرنامج سماحة الشيخ عبد العزيز ابن عبد الله ابن محمد ال الشيخ مفتي عام المملكة ورئيس
كبار العلماء وامام وخطيب جامع الامام تركي بن عبد الله في وسط مدينة الرياض. السلام عليكم يا شيخ عبد العزيز. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بارك الله فيكم واثابكم الله وجعل ذلك في موازين حسناتكم. على بركة الله نبدأ حلقة هذا اليوم بهذا السؤال من احد الاخوة عبدالرحمن حفظكم
ثم الله يقول ظهر مؤخرا اه بعظ الشباب وبعظ الفتيات لا يراعون حق الوالدين ولا يرونه لازما يرفعون اصواتهم على الاب والام خاصة بعدما آآ كبرا وضعف واقترب من عمرهما آآ ونهاية الحياة. واحتجاجا آآ
على اه العطف والبربل. اه هناك من اه يمد يده على والديه ويتكلم عليه. ما هي نصيحتكم لهؤلاء بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك
كمحمد اشرف الانبياء واشرف المرسلين وعلى اله وصحابته اجمعين. وعلى من تبعهم باحسان الى يوم الدين وبعد. ايها الاخوة ان بر الوالدين واجب الاسلام. دل على وجوب وبه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ومن الاخلاق تستحسن الفطرة ومن الاخلاق الكريمة
ممدوح فاعلها. واذا تأمل المسلم كتاب الله حق التأمل رأى عظيم حق الوالدين. يقول الله جل وعلا سورة البقرة واذ اخذنا ميثاق بني اسرائيل لا تعبدون الا الله وبالوالدين احسانا
فامر بعبادته وثنى ذلك بالامر ببر الوالدين. مما يدل على عظيم حقهما. وقال في النفقة ويسأل يسألونك ماذا ينفقون؟ قل ما انفقتم من خير فللوالدين والاقربين. فخصهم بالانفاق عليهم قبل كل شيء
قال جل وعلا في سورة في سورة بني اسرائيل وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا انا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما
قل لهما قولا كريما واقبض لهما جناح الذل من الرحمة. وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرة وقال جل وعلا في سورة العنكبوت ووصينا الانسان الحسنى حمت امه على والوصال ووصينا الانسان بالحسنى. وان جاهداك رجلك لتشرك بهما ليس لك به علم فلا اطعه
وقال في لقمان وصينا الانسان بوديه حمته وهنا على وهنا وفصاله في عامين ان اشكر لي والديك الي المصير. وقال بالاحقاف ووصينا الانسان بوادي احسانا. حملة امه كرها ووضعته كرها
وحمله وفصاله ثلاثون شهرا. هذه الاية تدلك على عظيم حق الوالدين. فالله قد بعثك قال انهما حقهما بحقه كما جاء في السنة قرن العقوق بالشرك في قوله صلى الله عليه وسلم الا انبئكم باكبر الكبائر قالوا
بلى يا رسول الله. قال الاشراك بالله وعقوق الوالدين. اذا فالعقوق قرين الشرك. والبر قرين التوحيد. ايها ان الابوين هما السبب بعد الله في وجودك ابوك وامك لهما عليك حق عظيم برهما والاحسان اليك
فيما ورحمتهما والانفاق عليهما وخدمتهما والقيام بحقهما. ان لهما عليك معروفا عظيما وجميلا سابقا لن تستطيع ان تقوم به خير قيام. لسابق فضلهما فضلهما واحسانهما انت الان ترى مع المخلوق اي احسان تجد نفسك عطفا عليه وحبا له وثناء عليه وقربا منه واي
باحسان بعد احسان الله. اعظم من احسان الام والاب. الاب تزوج. الام حملت. حملت فعاد من الوحم والحمل والولادة والرضاع ما عانت. الاب شقى في مصلحتك وتدمير مصلحتي لك. وسافر وكدر وكدح الليل والنهار
في تأمين معيشتي لك. افبعد هذا تعقهما وتسيء اليهما وتنسى فظائلهما. ان هذا هو اللؤم الشديد وقلة الحياء وضعف الايمان. وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه. وبالوالدين احسانا. اي وقضى
تحسنوا للوالدين اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فان الاب والام الصحيحين المعافين قد لا يحتاج الابناء والبنات. لكن الام الكبيرة والشيخ الكبير بامس الحاجة الى بر الاب والابن والبنت بامس
الحاجة الى الى قلوب رقيقة ونفوس طيبة متواضعة تعرف الحقوق وتؤديها الى اهلها اما يغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل له كيف اذا بلغ الكبر قد يكون تسوء اخلاقهما وقد يظهر من الكلام ما
لكن عليك ان تروض نفسك وان ستحملها على الصبر عليهما مما يبلغن عندك الكبر احد وكلاهما فلا تقلهم اف كلمة صغيرة. قال بعظهم لو علم الله ان هناك كلمة اعظم منها لعلم الله انه
في كتابه ولا لف ولا تنهرهما. اياك ان تنظر اليك في وجههما. وترفع الصوت عليهما وتخاطبهما بالخطاب السيء الجاف الشامي عن غلظة وقسوة واعراض. وقل لهما قولا كريما اي لينا
يشف عن محبة ومودة ورحمة وتذكر للفضائل والمحاسن وقل لهما قولا واخفض لهما جناح الذل من الرحمة تواضع لهما ثم قال وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا. يعني انك مع البر والاحسان
بانك لم تؤدي الحق الواجب عليك فتقول ربي احسن اليهما. ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا تدعوا لهم بالمغفرة. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جارية او علم ينتفع به او عمل
ولد صالح يدعو له او ولد صالح يدعو له. فكن يا اخي عقبا لوالديك تمدهما بدعاء الله لهما سؤال الله للمغفرة النبي صلى الله عليه وسلم سأله رجل ماذا بقي من بر ابويه شيء ابرهما بمعلومة
الصلاة الصلاة عليهما والاستغفار لهما وانفاذ وصيتهما واكرام صديقهما وصلة الرحم التي لا توصل الا بهما. فبعد موتهما اكرم صديقهما. نفذ عهودهما ارفض وصاياهما استغفر لهما ادع لهما فذاك حقهما عليك بعد الموت. اما في الحياة فتواضع
لهما واخدمهما واكرمهما. اما السؤال من جفاء بعض الناس للاب والام ولا سيما الطبقات المتعلمة يرى الام والاب شيئا شيئا لا منفعة فيه ولا حق له ولا حق له ما عليه فذاك من الجفاء وقسوة
القلب وقلة وضعف الايمان. فالبر بالابوين وسيلة الى صلاح القلوب وعمار البيت واجتماع الكلمة الطيبة والعقوق والاساءة من اسباب نزع البركة وقلة الايمان والتفرق الشمل. نسأل الله السلامة والعافية فبروا بابائكم تبركم ابناؤكم احسن الاباء والامهات تجدون اثر ذلك في في ابنائكم وبناتكم اعاننا الله واياكم
اياكم على كل خير. اللهم امين وجزاكم الله خير الجزاء. سماحة الشيخ عبدالعزيز نذكر الاخوة والاخوات بانهم يتابعون حلقة جديدة من برنامج نور على الدرب مع ضيفنا الكريم سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله ال الشيخ. اثابكم الله هذا السائل ابو مشعل من الرياض يقول امر الله تعالى المسلمين بالاعتصام بحبل
ونهاهم عن الفرقة وحذرهم من التنازع الذي مآله الضعف والفشل وتبديد القوة. يقول تعالى واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين. يقول بارك الله فيكم كيف يحقق المسلمون هذا الاعتصام وعدم التفرق
نعم يحققه المسلمون لو صدقوا الله بايمانهم واعتصموا بحبل الله جميعا وتمسكوا بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. واوصى بعضهم بعضا بذلك. فان هذه وسائل القوة والقوة والنجاة ولا تنازعوا فان التنازع يؤدي الى الفشل وتسلط الاعداء فتفشلوا ريحكم واصبروا ان
الله مع الصابرين فتب الاجتماع فالاجتماع وعدم الفرقة وذكر الله جل وعلا من اسباب القوة والنصر على الاعداء. اما التفرق والاختلاف وتناحر بينهم وقتل بعضهم بعضا. فتلك المصيبة العظمى يقول صلى الله
عليه وسلم واني سأل ربي الا يهلك امتي عامة والا يسلط عليهم عدوا من سواهم فيستبيح بيضة وان الله قال يا محمد انك سألتني الاسئلة العامة فاجبتك. وسألتني الا يصلي عدو منك انفسهم حتى يكون ما يسمي بعضا
ويقتل بعضهم بعضا. فاذا قتل المسلم بعضهم بعضا واهان بعضهم بعضا. سلط العدو عليهم عقوبة من الله. والله من الله والله حكيم عليم. فيا اخواني تنازل امة اختلافها تباين ارائها ومذاهبها اختلاف
موالدها ومصادرها مصيبة عظيمة الامة تجد هذا يتجه اتجاه فكري سيء يساري او متطرف او ينتسب الى فكر سيء ومبادئ ضالة تراه يأخذ اراءه ارائه من اعداء الاسلام طبقها على امة الاسلام تلك المصيبة العظمى التي استغلها الاعداء. ففرقوا الامة وضربوا بعضها ببعض. واصبحت دول الاسلام في
ثوب ورعب وضعف رغم كثرة افرادها ونمو ثرواتها لكن العدو سلط عليها لاضعاف شأنها واضعاف قوتها وابقائي ذليلة حقيرة لا قيمة لها ولا وزن. فعزنا ورفعتنا انما هو كتاب كتاب ربنا وتحاكمنا اليهما وتحكيمهما والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. ولينصرن الله من ينصره. ان الله
قوي عزيز الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر اهي عاقبة الامور. اثابكم الله سماحة الشيخ عبد العزيز وانتقل الى سائل اخر رمز لاسمه بمحمد صالح من القويعية يقول بارك الله
الله فيكم يسأل يقول العقيدة الاسلامية الان اه هي اه المنبع الاسلامي الحقيقي للمسلمين. ولكن ابناؤنا والاسرة ايضا كيف نتعامل معهم في ظل الاعلام الجديد وبرامج التواصل الاجتماعي وقد تكون هناك قدحات في العقيدة توجيهكم
لا شك ان التواصل الاجتماعي وبعض القنوات والفضائيات وبعض المواقع الالكترونية تشتمل على شيء من ذلك لان لان فيها كثير من اعداء الاسلام يقدحون في المسلمين ويسيئون الظن بهم وينشر الفاحدة عنهم ويدعون الرذيلة
ويغدو في عقيدتهم ودينهم ونبيهم صلى الله عليه وسلم. الواجب علينا ان نحذر من هذه المواقع وان نكون على لا احدا لم يتلقي منها والا نثق بها ونطمئن اليها وان نسعى في ملئها بما فيه الخير والصلاح ونكافح الباطل
بالحق وندحض الباطل بالحق بل بالحق على الباطل فيدمغه وقل جاء الحق وزهق الباطل. اما ان تركنا هذه المسألة لاعدائنا يتحكمون كيف يشاؤون ويبثون فيما يريدون فقد نخسر ابناءنا وبناتنا بل يجب التوحيد
صادقة والنصيحة للابناء والبنات وتحذير من هذه المكائد. اثابكم الله سماحة الشيخ عبد العزيز انتقل الى الاخ محمد الخثعمي في من اه منطقة عسير يقول نحن اهل احدى القرى يوجد في قريتنا القديمة مسجد تقام فيه الفروض وصلاة الجماعة وقد بنى
ما يقارب من تسعين في المئة من اهل القرية خارج القرية. واصبح المسجد القديم بعيد عن اه من بني خارج القرية والطرق المؤدية الي ضيقة ولا يوجد به مواقف واسعة خاصة في صلاة الجمعة واصبح اهل القرية يذهبون للقرى المجاورة لاداء صلاة الجمعة والبعض لا يوجد
لديه وسيلة نقل فيمشي مسافات طويلة يسأل بارك الله فيكم يقول الا ان هناك اخوة لنا منازلهم ما زالت داخل القرية القديمة اعترضوا على قيام الجامع الجديد بحجة ان الجمعة سوف تكون بعيدة عليهم. يقول ما حكم الانتقال الى الجامع الجديد
في وترك القديم وما توجيهكم؟ اذا كان المسجد القديم يوجد حوله جيران يقيمون الجمعة فيه فلا ينبغي ان يضار ينتقي الميت ويبقى ما يبقى اذا كان بعد انتهاء موجود جيران المسجد يقيمين عند يصلون فيه الجمعة والجماعة فلا يجوز
المال من ذلك المسجد يؤمه الاخرون. ومن ومن كان قريبا منه. اما هذا المسجد فالائمة تعطيل ما دام هناك من يصلي فيه فلا ينبغي تعطيله. لكن حفظكم الله يقول ان المسجد القديم لا يوجد فيه ناس آآ كثر بل عدد الاصابع. والله هذا مرجع مرجو
هذه الاوقاف المرجع فيها شأن الاوقاف يعني من بقائه وعدمه النظر فيها لجمهور الاوقاف. احسن الله اليكم ولكن هذا قد يؤدي الى الخلاف والله الاوقات صار فيها ان شاء الله والمحكمة بما هي فيه والصلاح. ارجو من اخواني عدم التنازع والشقاق. اذا كان قديم عند
او من يصلي فيصلي فيه. والاخرون ان كان يبنى ما حوله مسجد. اما ان نحرم الاوائل ونقول انتقلوا عن مسجدكم وهم موجودون لا يجوز لنا ذلك. بارك الله فيكم سماحة الشيخ عبد العزيز ونتواصل مع مستمعينا الكرام عبر اثير اذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية ومن خلال اه
نور على الدرب مع ضيفنا الكريم سماحة الشيخ عبد العزيز ابن عبدالله ال الشيخ. حفظكم الله سماحة الشيخ. هذا يسأل ويقول هل يجب علي ان احج عن والدتي التي لم تتمكن من الحج وهي على قيد الحياة؟ ان كانت امك قائدة للحج بنفسها
تستطيع السيارة او الطائرة حج بها. وان كانت عاجزة لا تستطيع ركوب السيارة مريضة مقعدة فالنبي صلى الله عليه وسلم قد جاءته امرأته وقال يا رسول الله ان ابي ادركته فريض الحج شيخا كبيرا لا يستطيع
الثبوت على الراحلة ابى احج عنه. قال حجي عنه ارأيتي لو كان على بدينة كنت قاضيته اقضوا الله فالله حق بالقضاء احسن الله اليكم محمد البكيري يقول آآ زكاة الارظ المعروضة للبيع هل عليها زكاة؟ نعم هي عروض تجارة اذا
فكان معدل البيع للاشتراها للتجارة ليربح فيها بعد حين فانه اذا عرظها للبيع زكاها منذ نية في البيع سعيد باقادر من مكة المكرمة له بعض الاسئلة يقول في سؤاله الاول حكم الوصية لغير الوارث. جائزة فالمستحبة
يقول الله جل وعلا كتب يا ايها الذين امنوا يقول الله جل وعلا في سورة البقرة كتب عليكم اذا حضر احدكم موت ان ترك خيرا وصية للوالد الاقربين حق المتقين. ونسخ منها الوارثين. وفي الحديث ان الله صدق عن موتكم بثلث امواله
زيادة في حسناتكم. سؤاله الاخر يقول ما حكم من يكسر الحلف؟ لا ينبغي لا ينبغي ذلك. ينبغي وايمانكم وفي الحديث الذي لا يكلمه يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم رجل جعل الله بضاعته لا
لا يبيع الا بيمينه ولا يشتري الا بيمينه. فاحذر الحلف يا اخي فان من اكل حلف يوشف ان يكذب فيه. السؤال الثالث من الاخ سعيد وهو السؤال الاخير يقول ما حكم السعي في بيع العقار؟ اجرة اثابكم الله انتقل الى سائل اخر الاخ راشد من تبوك
يقول اه توجيه من سماحة الشيخ للمتهاونين في اداء الصلاة. يا اخواني الصلاة احد اركان الاسلام. بل هي الركن الثاني من اركان الاسلام وقد جاء ذكرها في القرآن باية عظيم قررها الله مع التوحيد والزكاة وما امروا الا ليعبدوا
الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة. اخي المسلم ان الصلاة هذا عنوان التزام الايمان. فمن لم يؤدي الصلاة يدل على عدم ايمانه. يقول عمر رضي الله عنه ولا حظ في الاسلام لمن
ترك الصلاة. الصلاة يا عباد الله عنوان الايمان. امر بالمعروف نهى عن المنكر واقم الصلاة. ان الصلاة تنهى الفحشاء والمنكر هي عون العبد في كل ما هم من دينه ودنياه واستعينوا بالصبر والصلاة وانا لكبيرة الا على
راجعين الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم وانهم اليه راجعون. بهذه الاجابة وبهذا التوجيه الطيب المبارك ايها الاخوة اخوات نأتي الى ختام حلقة هذا اليوم من برنامج نور على الدرب وقد اجاب عن اسئلتكم سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد ال الشيخ مفتي عام المملكة ورئيس
كبار العلماء وامام وخطيب جامع الامام تركي بن عبد الله في وسط مدينة الرياض. نسأل الله عز وجل ان ينفعنا بما سمعنا. وفي الختام هذه تحية من الزميل عثمان ابن عبد الكريم الجويبر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نور على الدرب
برنامج يومي يجيب فيه اصحاب الفضيلة العلماء عن اسئلة المستمعين البرنامج من تقديم خالد ابن محمد الرميح. تنفيذ عبدالله ابن عبد العزيز عنجري
