ما حسن الخلق وفق منهج الحبيب صلى الله عليه وسلم؟ كيف نجعله اولوية في حياتنا الخاصة والعامة؟ الجواب سئلت عائشة رضي الله عنها عن خلق الرسول صلى الله عليه وسلم فقالت كان خلقه القرآن
وحسن الخلق هذا يكون مع الله في معاملته في حقه ويكون مع النفس في معاملتها في حقوقها ويكون مع الناس ويكون مع الناس في معاملتهم في حقوقهم سواء كان الحق للشخص
من جهة مطالبتي به او كان الحق على الشخص من جهتي ادائه من جهتي ادائه. فيعرف الشخص ما له وما عليه ويؤدي الذي عليه ويأخذ الذي له واذا تسامح في الحق الذي له في بعض الاحيان عندما توجد مناسبة
فلا شك ان هذا هو يعني هو المناسب. واذا اردت ان تعرف يعني المصدر الذي تأخذ منه هذه الحقوق فانظر الى اوامر الله في القرآن واوامر رسوله في السنة صلى الله
عليه وسلم في السنة وانظر الى الامور التي نهى الله عنها والى الامور التي نهى عنها الرسول صلى الله عليه وسلم فامتثل الاوامر على الوجه المشروع. وتجنب النواهي على الوجه المشروع. وبهذه الطريقة تكون قد
احسنت الخلق وبالله التوفيق
