وهل يجوز ان يقنع العبد بما قسم الله له الله سبحانه وتعالى ولا يطلب المزيد ابتغاء ما عند الله في الدار الاخرة ام ان هذا من سوء الظن بالله وبرحمته
الجواب يقول الله جل وعلا نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا رفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا   ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم ان الله قسم بينكم ارزاقكم كما قسم بينكم اخلاقكم
فالارزاق التي مثلا يعطيها الله عباده ما فيه اشكال ان كل شخص لا يأكل من رزق غيره. يعني يعني كل شخص رزقه محدد وتقسيم الارزاق بين الخلق هذا لحكمة. كما قال جل وعلا ليتخذ بعضهم بعضا سخريا. فلو كان الناس على درجة
درجة واحدة من الغناء لما آآ يعني انتفع بعضهم من بعض. لكن هذا عنده المال وهذا فاقد للمال الذي عنده المال يأتي بهذا يشتغل عنده ويعطيه من ماله فهذا ينتفع بالمال
هذا ينتفع بالعمل الذي عمله له هذا العامل. اما بالنظر الى موقف العبد مع الله في هذه الامور الرسول صلى الله عليه وسلم يقول اللهم رضني بقضائك وبارك لي في قدرك حتى
لا احب تقديم ما اخرت ولا تأخير ما قدمت. ويقول صلى الله عليه وسلم اللهم لا فقر يلهي ولا غنى يطغي  الانسان يرضى بما قسم الله سبحانه وتعالى له. ومن المعلوم ان هذه الارزاق التي تدور بين الخلق
ما هي الا متاع الحياة الدنيا. الا شيء يصرفه الانسان ويبتغي به وجه الله جل وعلا والا فقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه في وصف الدنيا يقول حلالها حساب وحرامها عقاب. والمفروض ان الانسان
الذي مثلا اه الله سبحانه وتعالى حدد له رزقا يعني يكفيه لا ينظر الى الاغنياء ولكن يشغل وقته في طاعة الله سبحانه وتعالى من آآ العبادة مثلا في الصلاة يكثر ايضا من آآ قراءة القرآن
يكثر مثلا من التسبيح والتهليل وهذه هي التجارة الرابحة وبالله التوفيق
