لاخذ شيء من اللحية واخر عن ما صدر من كتابات حول هذا الموضوع يرجو من فضيلتكم التأكيد الجواب الرسول صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنتي ومن سنته انه اعفى لحيته. لم يأخذ منها شيئا مطلقا
اعفاها من جهة وامر ايضا باعفائها من جهة اخرى. فاذا وجدنا من الرسول صلى الله عليه وسلم فعلا ووجدنا منه امرا بهذا الفعل ووجدنا شخصا مثلا اجتهد اجتهد ولكن اجتهاده يكون مخالفا. مثلا لهذا لهذه السنة. هل نأخذ بقول الرسول صلى الله عليه
وسلم وفعله ام اننا نأخذ بقول هذا المجتهد نحسن فيه الظن لكن هل نقدم قول الرسول او نقدم هذا الشخص وهذا باب واسع لان في كثير الان من الناس عندما يجدون اية من القرآن او حديثا عن الرسول صلى الله
الله عليه وسلم في مسألة من المسائل ويجد وقد اخذ بهذه الاية او بهذا الحديث جملة من الصحابة والتابعين واتباع التابعين او يكونون مجمعين على هذا الشيء ثم يأتي عالم ويقول مثلا بفهم يخالف ما عمل به
هؤلاء بعض بعض الناس يأخذ بقول هذا الشخص ويترك يعني ويترك ما صدر من من ومن التابعين واتباع التابعين يأخذ يعني يلغي فهمهم لهذه الاية او لهذا الحديث ويقول هذا الحديث او هذه الاية قال بها فلان كذا وكذا وكذا ويعتمد على قوله ولا شك ان هذا عمل ليس بصحيح
وبالله التوفيق
