احببت فتاة هي طالبة معي في المعهد. وهذا يدل على ان هذا المعهد مختلط ربما. يقول حبا شريفا طاهرا عفيفا والله وهو يعلم ذلك اتفقنا على الزواج بعد ان طلبت منها وبعد ايام
واوقعنا بيني وبينها بدافع الغيرة. فتمت الفرقة بيننا ان الامل مكون للصلاة ولكل ما امر الله به فاود الاستفسار. فيما اذا استطعت اقناعها على اه ان نجدد علاقتنا وننهيها على سنة الله ورسوله فهل يجوز لذلك ام لا افيد وافادكم الله؟ آآ الجواب
اولا ان ما وقع بينك وبينها من تقارب بسبب الاختلاط في التعليم وهذا  سبب حصل لك من اثاره ما قد لا يكون محمودا وهو انه حصل اشراق بينكما بعد هذا
اه التآلف والتعارف والتقارب وهذا الافتراق لا شك ان له اثارا سلبية عليك انت واثار سلبية عليها والاختلاط للتعليم او الاختلاط بين الرجال والنساء في اماكن العمل التعليم في غير ذلك في المستشفيات الاختلاط هذا لا شك ان له
اثار سيئة كثيرة جدا. ولهذا الشارع حرم الاختلاط. وقال صلى الله عليه وسلم خير صفوف الرجال اولها وشرها اخرها وشر صفوف النساء اولها وخيرها اخرها وخيرها اخرها  اخر صفوف الرجال هو الشر
واول صفوف النساء هو الشر. وذلك لان الصف الاول من النساء يتعلق بالرجال يتعلق بالرجال وكذلك بالنسبة للصف الاخير من الرجال اذا كان المسجد فيه نساء يحصل تعلق ويكون في ذلك
اشتغال عن العبادة التي تلبسوا بها فاذا كان هذا المحظور وصفوف وصف النسائي لم يختلط من رجال وصف الرجال لم يختلط بالنساء وهذا بالنسبة للعبادة يعني ان الشارع لم يشرع الاختلاط بين الرجال وبين النساء في
فكيف بالنسبة لاختلاط الرجال والنساء في التعليم وفيه اناس يدعون الى الاختلاط  مدارس التعليم الابتدائية ويقولون ان هذا ليس فيه محذور بالنظر الى ان آآ كل بالنظر الى ان كلا من الابناء
والبنات يعني ليس عنده الاستعداد الذي يجعله يتعلق بالاخر فالحقيقة ان هذا مبدأ من المبادئ التي تسهل الاختلاط في المتوسط ثم الثانوي وهكذا. وانما تعرضت لهذه النقطة لانه يوجد في بعض الجهات اختلاطا بين النساء
والرجال ويوجد اناس يدعون الى الاختلاط بين الرجال والنساء. فلما جاءت هذه المناسبة احببت ان انبه على انه لا يجوز الاختلاط وان حين يدعون الى الاختلاط هم في الحقيقة دعاة سوء. واساءتهم آآ اما
من الناحية الا من الناحية الاخلاقية او من نواحي اخرى واما ما ذكره السائل من اي من جهة انه يريد ان يعيد الكرة عليها وهذا هو الامر الثاني فهذا راجع اليه. واليها اذا اراد ان ان يخطبها مرة ثانية
وينهي عقد النكاح معها ووافقت هي ووافق ولي امرها فهذا امر راجع الى سائليه والى المرأة والى ولي امرها ولا محظور في ذلك اذا اعاد خطبتها مرة ثانية بارك الله فيكم. اذا ما من علاقات قبل الخطبة ولقاءات وما يسمى تحت ستار الحب العفيف
هذا هو الممنوع كما فهمت من جوابكم عن الاختلاط لا انا ما انا انا امنع الاختلاط اطلاقا الذي يترتب عليه مفاسد هذا يكون ممنوعا. وانا ما تعرضت النقطة بالذات يعني هذه الجزئية لانها داخلة في ظل عموم الجواب
العام ولهذا عندما تكلمت في الجواب العام اشرت الى ان الاختلاط يترتب عليه مفاسد كثيرة واكتفيت بهذه الاشارة العامة وآآ العاقل الف المراد وبالله التوفيق واثابكم الله
