احبت شخصا ورفض والدها ان يتزوج فاخذت معه سرا دون علم اهلها فما رأيكم الجواب مما يؤسف له ان يكون هناك اتصالات بين بعض الشباب وبين بعض الشابات ومن المعلوم ان هذه الاتصالات
تتطور شيئا فشيئا والرجل مع المرأة كالذئب مع الشاة بمعنى انه لا يكون امينا لا بالنظر للكلام الذي يقول ولا بالنظر للمقاصد التي ينطوي عليها كلامه وقد يستدرجها حتى يقع بينهما ما حرم الله جل وعلا. ولهذا انا انصح بعدم انا
انصح بعدم وقوع هذا الامر بين الشاب وبين الشابة. اذا كان الشاب له رغبة في الزواج بابنتي رجل شخص فانه يتقدم وله ان ينظر اليها له ان ينظر اليها وان ناسبته فانه يتزوجها وان لم تناسبه فانه
اه يتركها وهذا امر مشروع. لكن كونه يتصل بها ويستدرجها ويقع ما حرم الله. فقد قال صلى الله عليه وسلم عفوا تعف نساؤكم بمعنى انك اذا ارتكبت امورا محرمة مع محارم الناس فان محارم
هناك سيتطرق لهن هذا الامر الذي ارتكبته مع الغير تطبيقا عمليا لقوله صلى الله عليه عليه وسلم او تصديقا لقوله صلى الله تصديقا واقعيا. لقوله صلى الله عليه وسلم عفوا تعف
وكثير من الناس يسألون يعني وقعوا في محارم الناس ونتيجة لذلك محارمه وقع عليها من ابنته او اخته او ما الى او زوجته ايضا يقع على زوجة شخص ثم يكتشف في النهاية ان زوجته ترتكب نفس ما ارتكبه هذا الرجل فعلى الانسان
ان يسلك مع الناس كما قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. وقد جاء رجل يستأذن الرسول صلى الله عليه وسلم في الزنا والرسول صلى الله عليه وسلم الله مكارم الاخلاق
فقال له هل ترضى ان تزني امك؟ قال لا. قال هل ترضى ان تزني اختك؟ قال لا. وذكر له العمة والخالة وكل فيقول في هذا فقال له صلى الله عليه وسلم فكذلك الناس
لا يرضونه لامهاتهم ولا لبناتهم ولا لاخواتهم وعماتهم او كما قال صلى الله عليه وسلم. وبناء على ذلك فان الشخص عندما يريد ان يرتكب مثل هذه الجريمة يتصور انها ارتكبت في احدى محارمه فهل يرضى
فكان لا يرضى لمحارمه فكيف يرضى وقوع ذلك من منه على محارم الناس وبالله التوفيق
