انا شاب في التاسع عشر من عمري توفي والدي وانا في سنة سادسة من عمري. ونشأت مع عمي بحمد الله. وعندما وصلت هذا العمر يريد عمي ان يخطب لي ابنته. وانا لا ارغب فيها لانني اراها مثل اختي. لاننا تربينا في بيت واحد. وفي نفس الوقت انا متعلق
بنت عم اه اخرى وعم اخر واحبها والله اعلم اه بما بيننا وارغب ان تكون شريكة في حياتك. ماذا افعل انا في حيرة جديدة لانني اخشى ان رفضت امر عمي ان يكون هذا من العقوق افيدوني افادكم الله. اه الجواب نعم
امك صاحب فضل واحسان عليك منذ نعومة اظفاره. ومن تمام احسانه عليك انه يريد ان ابنته وانت صرفت نظرك عن الزواج بها لانكما عشتما في بيت واحد وتراها كاختك هذه
في علة والعلة الثانية انك احببت فتاة اخرى فمحبتك لهذه الفتاة قد تنقلب عقوبة عليك لانك لا تضمنوا المستقبل انت لا تضمن المستقبل. والذي انصحك به هو ان تستجيب لعمك عندما يطلب
منك ان تزوج ابنته فلعل الله ان يجعل في زواجك بها بركة لك من ناحية الاولاد في وفي صلاحهم. وكذلك يجعل الله فيها بركة من جهة انها تعينك على دينك ودنياك. وقد تكون مفتاح خير
خير لك من ناحية سعة الرزق. لان الله سبحانه وتعالى هو المتصرف في خلقه له الخلق والامر. فالمقصود ان مجرد محبتك لتلك الفتاة لا يكون مسوغا لترك ابنتي عمك. وبالله التوفيق. بارك الله فيكم
