اشكو من ابني فهو دائم الغضب. احيانا صوته يعلو على على صوتي وهو في سن المراهقة وحاولت معه كثيرا ولكن دون جدوى. فماذا افعل معه؟ ولذلك ابكي كثيرا من اجله
الجواب الله سبحانه وتعالى يقول وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا ما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما. واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب
كما ربياني صغيرا. فالواجب على الولد ان يقوم ببري والدته لان ما يعمله مع والده او مع والدته سيعمله معه ولده. لقوله الرسول صلى الله عليه وسلم بروا اباءكم تبركم ابناؤكم. هذا من جهة ومن جهة
اخرى انه يحصل له اجر عظيم وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه يأتيكم وفد من اهل اليمن معهم اويس القرني له والدة هو بها بار
لو اقسم على الله لابره فان استطعت ان يستغفر لك فافعل فلما جاء وفد اليمن سألهم عمر رضي الله عنه عن اويس فدلوه عليه فاتى اليه فاخبره بما ذكره له الرسول صلى الله عليه وسلم فاستغفر له فانظروا الى مكانة هذا الرجل من جهة
نص الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله له والدة هو بها بار ثم قال لو اقسم على الله لابره فكون الله سبحانه وتعالى يبر بقسمه هذه ثمرة من ثمرات بره بوالديه
فانا انصح انصح الابناء الابناء والبنات ان يقوموا بالبر. هذا من جهة ومن جهة اخرى ان الام او الاب قد يكون متعسفا فيخرج عن الحد الذي يجب عليه ان يسير معه على ولده سواء كان من جاه من ناحية
التربية او كان من ناحية ما يجب عليه من النفقة فقد يكون مسيئا في تصرفه مع ولده يكون مسيئا في تصرفه مع ولده. فكما ان الابن فكما ان الولد مأمور بسلوك
في الطريق المستقيم مع ابيه وامه. فكذلك كل من الاب والام كل منهما مأمور بسلوك الطريق المستقيم مع ولدي مع الولد والوالدي. ولهذا جاء في الحديث آآ رحم الله والدا اعان ولده على بره وبالله التوفيق
