يقول بان عنده ابن في السادسة عشرة من عمره توجه لحفظ القرآن وحفظ المتون وحضور الدروس في المساجد لكنه بدأ في اعتزال اهله. ويدعي ان لسه يوم فيها غيبة وضياع الوقت مع ان مجالسنا ليس فيها الاكل خير ولله الحمد. ولا تخلو من بعض الكلام العام. فماذا افعل معه واحسن الله اليكم
الجواب اتجاه هذا الشاب من ناحية حفظه للقرآن وحفظ المتون العلمية وكونه ايضا تيسر له حفظ القرآن وتيسر له حفظه ما شاء الله من المتون العلمية هذا من توفيق الله له وعليك ان تدعو له واذا كان
تعتزل مجالسكم من اجل ان يشتغل في حفظ القرآن ومن اجل ان يحفظ المتون العلمية هذا طيب اما اذا كان يعتزل مجالسكم ويشغل الوقت في امور محرمة فهذا لا يجوز له وبالله التوفيق
