تذكر انها متزوجة ولها اكثر من ثمانية عشر عاما آآ لها ستة ابناء تذكر مشكلتها مع زوجها وقريب منها لكنه لا يصلي ولا يصوم ولا يحج ولا يزكي يشتمها اه يتكلم عليها يضربها يطردها من البيت لاتفه الاسباب. وذكرت الحقيقة مجموعة من القضايا التي تقع اه منه. ثم ذكرت في اخر
رسالتها انه تزوج وانقطع عنهم اكثر من سنة ونصف لم يبت ولو ليلة عند اولاده معاملته معها تزداد بالسوء والكلام البذيء ثم اه تذكر بعد ذلك مجموعة من القضايا تجاه ابنائها وتسأل
قد يحل لها ان تمكنه من معاشرتها ثم تقول لو بقيت من اجل ابنائي لانه ما عندي مكان اسكن ابنائي فيه او انفق عليهم هل يجوز لي ان ابقى مع انني سامتنع من آآ معاشرة هذا الزوج كما تذكر
اليوم الله سبحانه وتعالى شرع الزواج الزواج هو عبارة تمليكي انتفاء بمعنى ان الرجل ينتفع بالمرأة الحدودي الشرعية والمرأة لها حقوق على الزوج والزوج له حقوق شرعية على المرأة هذا من جانب
ومن جانب اخر الرسول صلى الله عليه وسلم قال تنكح المرأة لاربع لما لها ولجمالها وبحسبها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك وقال في الرجل اذا جاءكم من ترضون دينه
وامانته فزوجوه فاذا الرابطة الدينية اساس بين الرجل وبين المرأة والصلاة ركن من اركان الاسلام والزكاة ركن من اركان الاسلام الصيام ركن من اركان الاسلام والحج ركن من اركان الاسلام
وقد ذكر بانه لا ذكر ان هذا الرجل لا يؤدي هذه الاركان والرسول صلى الله عليه وسلم قال بين الرجل وبين الشرك او الكفر ترك الصلاة وقال عمر رضي الله عنه
لا حظ في الاسلام لمن ترك الصلاة وجاءت ادلة كثيرة القرآن كما في قوله تعالى وخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا الا من تاب وامن الى اخر الاية
وفي سورة المدثر ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين وقد قال صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه فتارك الصلاة قد بدل دينه فهو مرتد عن الاسلام يستتاب
ثلاث مرات يعني ثلاثة اوقات فان تاب والا قتل مرتدا عن الاسلام وبناء على ذلك كله هذا الزوج لا يصح ان تبقى معه هذه الزوجة ولو فرض انه عاد الى الاسلام فلا بد من تجديد
العقد اما بالنظر الى وضعها هي من ناحية اولادها من ناحية بقائها  فاذا امتنع هو عن تطليقها فانها تطلب تخليصها منه عن طريق الحاكم الشرعي وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من ترك شيئا لله عوضه
والله خيرا منه وبالله التوفيق
