امرأة متزوجة ولدي سبعة اولاد. ومشكلتي مع زوجي وهو ان كان معه مبلغ من المال وصرف فانه دائما يتهمني بسرقة امواله. وهو يردد دائما علي هذا الكلام لمدة عشرين عاما. حتى انني لا اخذ
لنفسي شيئا من امواله. واذا احتاج ولم يجد نقودا لصرف نفقته هو واولادي الذين هم اولاده. يجعلني يجعلني ومن ذهبي الذي هو مهر النيل. وقد بعت النصف من ذهبي. وبعد ان تنتهي النقود يخبرني انه لم يكلمني في البيع
لا ينكر وانا الان اصبر من اجل اولادي لكي لا يضيعوا. وللعلم فانا عاجزة عن الصرف على اولادي. ماذا اعمل رغم انني بعيدة عن اهلي ولا استطيع ان اخبرهم بالموضوع حتى لا يأخذوني عن اولادي حيث ان اصغرهم
ان يبلغ سنتين ونصف فقط. افيدوني ماذا اعمل؟ جزاكم الله خيرا الجواب الحياة الزوجية تكتنفها المشاكل من الزوج او من الزوجة او منهما جميعا او من اقارب الزوج او اقارب الزوجة
او من اقارب الزوجين معا وقد يكون واحد من الاقارب وقد يكون اكثر فالحياة الزوجية تستمر معها هذه المشاكل والناس يختلفون في عقولهم وفي قدرتهم على تحمل الامور ويتهاوتون ايضا فيما وهبهم الله جل وعلا
من الصفات من مكارم الاخلاق وهم يتفاوتون في مكارم الاخلاق وكذلك يوجد اشخاص عندهم مساوئ اخلاق هذا يكون الزوج ويكون ايضا في الزوجة او يكونوا في احد الاقارب الذين يحرصون
على ايجاد فرقة بين الزوجين وهذه المسألة التي سألت عنها هذه السائلة هي متعلقة لموقفها مع زوجها وموقفي زوجها منها والنصيحة التي انصح بها هذه المرأة ان العبرة بما يعلمه الله جل وعلا منها
وليست العبرة فيما يقوله زوجها فاذا كانت هذه المرأة صادقة فيما بينها وبين الله انها لا تأخذ شيئا من ماله الا بعلمه فانه يكون ظالما لها حينما يتهمها لانها اخذت
شيئا من ما له ويكون ظالما وتكون هي مظلومة وعلى هذا الاساس عليها ان تصبر وتحتسب الاجر من اجل مصلحة الاولاد واذا كانت تأخذ من مال زوجها بدون علمه والله يعلم منها ذلك
ولكنها تكون مخفية ذلك عن زوجها وكاذبة عليه حينما تقول له لم اخذ من ما لك شيئا فتكون هي الظالمة وهو المحق في ذلك وعليها اذا كانت تأخذ هذا المال
من اجل صرفه من اجل صرفه في مصالحها الخاصة التي لا علاقة لزوجها بها عليها ان تستبيح زوجها من ذلك ما دامت على قيد الحياة واذا لم يبحها عليها ان ترد ما اخذته
اما ما ذكرته من جهة ما يجري بينهما من سوء الادب في الكلام سواء كان من او كان منها وكل واحد منهما يستبيح الاخر وما ذكرته ايضا من انها عندما تضيق الامور فانها تبيع من ذهبها وتنفق
على اولادها وعلى زوجها وعليها هذا من التعاون على البر والتقوى مع العلم  ان الاصل في وجوب النفقة هي على الاب فنفقة الاولاد ونفقة الزوجة وكذلك الكسوة وكذلك السكن واجبة على الزوج لكن عند
لا يستطيع ذلك والمرأة تريد ان تعينه سواء اعانته من جهة بيع جزء من ذهبها او كان المرأة موظفة وتنفق من راتبها فهذا من التعاون على البر والتقوى والله سبحانه وتعالى قال
تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان وبالله التوفيق
