يقول كنت اعصي والدي وارفع صوتي امامه هل علي توبة مع العلم اني بعض الاحيان اقنط واقول ليس لي توبة لانني كنت اسيء اليه. كيف ابر والدي الان حتى يعفو الله عني؟ واكتب بارا بهما ارجو الافادة
الجواب لا شك ان تعامل الابن او البنت مع الوالدين لا شك انه مشروع ولكن مشروعيته تختلف قد تكون واجبة وقد تكون مستحبة وقد تكون محرمة يعني فيه تعامل محرم
وقد يظن الشخص انه مثلا مشروع فاذا نظرنا الى ما ذكره السائل وجدنا انه من الامور المحرمة وجدنا انه من الامور المحرمة لان الله تعالى قال ولا تقل لهما اف
ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا فاذا كان والد السائل ووالدته اذا كان كانا موجودين في امكانه ان يتحلل
من كل واحد منهما عن الماضي ويتوب فيما بينه وبين الله جل وعلا والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. فقد قال الله في شأن الكفار في سورة الانفال قل للذين كفروا
ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وان يعودوا فقد مضى السنة الاولين وبناء على ذلك فالتوبة مقبولة من المشرك ومن المنافق ومن الكافر ومن اصحاب المعاصي اه بامكان هذا السائل ان يتوب فيما بينه وبين الله هذا من جهة
ويستبيح والديه من جهة اخرى واذا كانا ميتين او كان احدهما ميتا فالميت يحرص على الدعاء له هذا من جهة ويحرص ايضا على عمل ما يكون فيه ثواب لهما مثل الصدقة ومثل الحج ومثل العمرة
وما الى ذلك وبالله التوفيق
