ولي اخ شقيق اوذيت منه طيلة عدة سنوات ولا امن شره فمنعته من دخول بيتي واكتفيت بزيارته في المسجد او الاتصال هاتفيا من اجل صلة الرحم ولا ادخل انا بيته. هل علي اثم في ذلك؟ وهل هذا من قطيعة الرحم؟ ام انه من باب درء المفاسد؟ علما بانه افترض علي كثيرا بالكذب واكل مالي
ومأكله ومشربه مشبوه ولا يتورع عن اذية احد الجواب الله تعالى يقول والذين يؤلون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا اذا كان ذلك كذلك فلا شك انه اثم في عمله
واذا كان مجيئك لبيته او مجيئه الى بيتك سيصلك منه اذى فانك تكتفي بما ذكرته. من جهة رؤيته في المسجد والسلام عليه وبالله التوفيق
