ولدي مقصر في طاعتي. ولا يبر بي ولا يعاملني كما يعامل الابن امه. ولا يصلي الصلوات في وقتها. ويحلف دائما ويكذب في حلفة ما توجيهه الجواب هذه الظاهرة وهي ظاهرة العقوق
من الابناء او من الاولاد لابائهم وامهاتهم هذا من جانب ومن جانب اخر التقصير في حق الله جل وعلا كما ذكرته السائلة من انه يحلف ويكذب ومن انه يؤخر الصلاة يعني ما يصلي مع الجماعة
او انه يؤخر الصلاة عن وقتها لا شك ان هذا تقصير في حق الله جل وعلا هذا من جانب ومن جانب اخر فيه ظلم من العبد لنفسه وبناء على ذلك
فان العقوق لا يجوز الله جل وعلا يقول وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما. واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
ايه رأيك الشاف الولد عليه حقوق لوالديه وله حقوق عليهما ولابد ان يعرف الذي عليه ويجب عليه اداؤه اذا كان يستطيع ذلك وكذلك الذي له الوالد يؤدي الحق الذي عليه لوالده والوالدة تؤدي الحق الذي
آآ لوالدها لولدها عليها فكل واحد منهما يعرفها له وما عليه اما بالنظر الى ظلم العبد لنفسه فمما يؤسف له ان كثيرا من الناس لا يبالي بظلم العبد بظلم نفسه لا يبالي في ذلك. والله تعالى يقول يا عبادي اني حرمت الظلم
على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا. فانت لا تظلم غيرك وكذلك لا تظلم نفسك لانك حينما تظلم غيرك تكون قد افسدت على غيرك. يعني اوقعت به ظررا هذا من جهة
ومن جهة ثانية انك تكون اثما واذا ظلمت نفسك فانت تكون اثم من جهة وتكون اوقعت الظرر في نفسك من جهة اخرى. فالواجب على العبد ان يتنزه عن الظلم باي وجه من الوجوه
واما التقصير في حق الله جل وعلا الله تعالى اوى او امر بواجبات ونهى عن محرمات وعلى العبد ان يتقيد بما اوجب الله عليه ويتقيد بما نهاه الله عنه فيتقيد بما اوجب الله عليه من ناحية فعله. ويتقيد بما نهاه الله عنه من جهة تركه. وحين
حينما يحصل عنده خلل في اداء واجب من الواجبات او في فعل شيء من المحرمات فان الله سبحانه وتعالى يعاقبه بقدر ما يستحق من العقوبة. سواء كان ذلك في الدنيا او كان في الاخرة او فيه ما
الا اذا تاب وقبل الله توبته وبالله التوفيق
