انا شاب هداني الله تعالى ولكن اخواني اغلب الايام لا يستيقظون لصلاة الفجر وبهذه الاسباب اقاطعهم ولا اكلمهم فما هي نصيحتكم لهذه القضية؟ وهل علي اثم فيما فعلته مع اخواني جزاكم الله خيرا
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الجواب من المعلوم ان  الجماعة واجبة الشخص ازا كان يتأخروا
عن صلاة الجماعة بدون عذر لا شك انه يكون  وهذه المسألة التي سأل عنها هذا السائل يشكو كثير من الامهات ومن الاباء اولادهم وبخاصة الذين بلغوا التكليف فمنهم من يشكو
من ابنه انه لا يصلي مطلقا ومنهم من يشكو من ابنه انه لا يصلي مع الجماعة جميع الاوقات ومنهم من يشكو انه لا يصلي صلاة الفجر مع الجماعة ولا يصليها الا بعد خروج وقتها
ويكون بذلك متعمدا وفيه ايضا كثير من الزوجات تحصل انهن شكوى لازواجهن منهم من لا يصلي مطلقا ومنهم من لا يصلي مع الجماعة ومنهم من يركب الساعة على وقت الدوام
ولا يستيقظ الا من نوم الليل الا اذا اراد ان يذهب للدوام واذا جاء من الدوام بعد صلاة الظهر مركب الساعة ونام العصر والمغرب والعشاء واستيقظ بعد صلاة العشاء من اجل ان يذهب
الى رفقائه ولا شك ان هذه هذه الظاهرة كل شخص معني بما حصل منه من تقصير فواجب على كل شخص اصيب بشيء من ذلك ان يتنبه لنفسه. هم. وليعلم انه محاسب
على ما يحصل منه من تقصير اما بالنظر لمن يكون عنده في البيت من اب او ام او اخت او اخ او زوجة فكل واحد من هؤلاء مكلف بما يستطيع
فان الرسول صلى الله عليه وسلم قال من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه الشخص على حسب قدرته اذا كان يستطيع التغيير باليد
اذا كان يستطيع التغيير باللسان اذا كان لا يستطيع لا باليد ولا باللسان فانه يستطيع بقلبه فهذا الشخص الذي هو السائل هو يشكو من اخوته. مم انهم لا يصلون الفجر مع الجماعة
فعليه ان يناصحهم فاذا لم يقبلوا نصحه فانه يهجرهم لان هجرهم واجب عليه وبالله التوفيق
