تقول حيث ان ابي هداه الله متزوج من امرأة ثانية ويميل اليها اكثر من امي وينفق عليها ويكسوها ويعطيها مالا ولا يكسو امي ولا يعطيها انها موظفة وهو لين حنون مع ابناء زوجته الثانية. سريع الغضب مع اخوتي الاشقاء. لا يعطيهم كما يعطي ابناء الزوجة الثانية. محتجا
لانني موظفة واعطيهم وامي ايضا هداها الله كثيرا ما تهمل واجباتها نحو ابي. دائمة الخلاف معه وهي تدعو عليه وتتحسب عليه ولم تبحه كما تقول او حلله من حقها شيئا. وهو كذلك يكرر نفس الامر. هل يجوز لابي ان ينفق على زوجته الاخرى دون امه بحجة انها موظفة
ما هو ما هي نصيحتكم لامي؟ وكيف يمكن ان اقوم بعلاج هذا الخلاف بينهم احسن الله اليكم الجواب لا شك ان الرجل اذا تزوج زوجة الاصل وثبوت الحقوق الشرعية للزوجة
على زوجها وثبوت الحقوق الشرعية عن الزوجة لزوجها فكما ان الزوج له حقوق على زوجته وكذلك للزوجة حقوق على زوجها لعموم قوله تعالى ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة
قوله تعالى وعاشروهن بالمعروف فان كرهتموهن فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا والزوج يختلف وضعه من الناحية البدنية ومن الناحية المالية من ناحية الوقت ولكن عليه ان يعدل
لانه جاء في الحديث من كان من كانت له زوجتان فلم يعدل بينهما جاء يوم القيامة وشقه مائل فهو اما ان يستبيح الزوجة او انه يقوم باداء حقوقها او انه يخيرها بين البقاء عنده بدون حقوق لها وبخاصة
قصة ما يتعلق بالمبيت واذا كانت في حاجة الى النفقة ايضا او انه يطلقها وتبقى مع اولادها. فلا ينبغي ان تعيش الزوجة ويعيش زوجها  على كره من كل واحد منهما. وكما ان هذا
فيما يتعلق بحقوق الزوجة عن الزوج فكذلك لا يجوز للمرأة ان تتعسف في معاملتها لزوجها تقصر في حقوقه الخاصة وفي خدمته في البيت فاذا حصل منها ذلك فانها تكون قد تسببت
في معاقبة زوجها لها بالطريقة التي يرى انها تحقق المصلحة يعني تجلب وتدرأ المفسدة وبالله التوفيق احسن الله اليكم ايضا اختنا من اسئلتها فضيلة الشيخ انها تريد التدخل لحل هذا الخلاف بين والديها. هل من طريقة تنصحونها
لذلك احسن الله اليكم. الجواب ازا كانت البنت تستطيع ان توفق بين ابيها وبين امها ولكن لابد من معرفة الاسباب لابد من معرفتها للاسباب التي تنشئ او التي انشأت نفرة من والدها
عن امها وكذلك تفهم الاسباب التي جعلت امها تسيء المعاملة مع ابيها فاذا تحققت من الاسباب من الطرفين ففي امكانها الدخول في معالجة هذه الاسباب الطريقة التي تمكنها وبالله التوفيق
