عن آآ رؤية الخاطب لخطيبته. هل يجوز له قبل الزواج ان يراها ويتصل بها بداعي الدراسة التأمل والمعرفة الاتصال بالتليفون والانفراد من غير اه وجود محرم معهم هذه او هذا هذه الامور يطلبها السائلان في رسالتيهما. آآ الجواب يجوز للرجل اذا
اراد ان يخطب امرأة ان ينظر اليها ولكن بوجود محرم لها. وقد جاءت السنة دالة على مشروعية نظر الرجل لمخطوبته. فهو ينظر اليها وهي ايضا تنظر اليه. وهذا من ناحية
شكل اما ما سأل عنه السائلان من جهة ان الشخص ينفرد بمخطوبته بدون محرم هذا لا يجوز وكذلك بالنسبة للاتصالات التليفونية لان هذه قد تؤدي بالتدريج الى آآ اتخاذ موعد او تحديد موعد فيما بينه وبينها ويعني على سبيل الانفراد وبعد ذلك يحصل ما لا تحمد عقباه
لان الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم. وكذلك بالنسبة لتكرر مجيئه بصفة مستديمة على انه يريد ان يتأمل. يعني يريد ان يتأمل هذه البنت فيكفيه انه نظر اليها وانها نظرت اليه
اذا كانت تعجبه وكان يعجبها في بداية الامر فكل منهما يستعين بالله ويوافق على هذا الامر. واذا كانت لا تعجبه او كان لا يعجبها فكل واحد منهما يعدل عن الاخر وهذا ابعد عن الريبة وكذلك
الامام المفسدة وفيه مطابقة لما جاءت آآ لما جاء من الادلة الدالة على مشروعية المخاطب لمخطوبته من جهة وكذلك ما جاء من الادلة الدالة على سد الذرائع وبالله التوفيق. بارك الله فيكم
لن نأخذ من هذا من هذه الاجابة يا فضيلة الشيخ ان الرؤية المسموح بها بوجود محرم. بوجود محرم ولا تتكرر كثير. نعم
