الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا وسيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. اللهم صلي على محمد مستمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واسعد الله اوقاتكم بكل خير
هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب وسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن عبدالله بن باز الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد
مع مطلع هذه الحلقة نرحب بسماحة الشيخ ونشكر له تفضله باجابة السادة المستمعين فاهلا وسهلا بالشيخ عبد العزيز. حياكم الله حياكم الله دون رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت الى البرنامج من جمهورية جيبوتي وباعثها احد الاخوة المستمعين من هناك يقول
محمد علي يوسف اخونا له مقدمة في رسالته ننطلق منها الى السؤال فيقول هناك من المسلمين من يعمل في المحاماة الشخص الذي يعمل محاميا احيانا يدافع عن الظالم ويعرف انه ظالم
واذا سألته لماذا تدافع عن الظالم؟ يقول هذه مهنتي والسؤال المطروح هو هل في الاسلام محاماة؟ وما هو حكم الاسلام في المحاماة والمحامين؟ افيدونا جزاكم الله خيرا بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فالمحاماة لها خطر عظيم وهي وكالة بالمخاصمة عن الشخص الموكل فان كان الوكيل هو المحامي
يتحرى الحق ويطلب الحق ويحرص على ايصال الحق الى مستحقه ولا يحمله كونه محاميا على نصر الظالم وعلى تلبيس على الحكام والقضاة ونحوهم فانه لا حرج عليه لانه وكيل اما اذا كانت المحاماة
تجره الى نصر الظالم واعانك على المظلوم او على تدليس الدعوة او على طلب شهداء شهود الزور او ما اشبه ذلك من الباطل فهي محرمة وصاحبها داخل في عداد المعينين على الاثم والعدوان
وقد صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه قال انصر اخاك ظالما او مظلوما قالوا يا رسول الله نصرته مظلوما فكيف انصره ظالما قال تحجزه عن الظلم يعني تمنعه من الظلم
فذلك نصرك اياه فهذا هو نصر الظالم ان يمنع من الظلم والا يعان على الظلم فاذا كان المحامي يعينه على الظلم فهو شريك له في الاثم وعمله منكر وهو متعرض لغضب الله وعقابه نسأل الله العافية
وهكذا كل وكيل. مم وان لم يسمى محاميا ولو سمي وكيلا اذا كان يعين موكله على الظلم والعدوان وعلى اخذ حق الناس بالباطل فهو شريك له في الاثم وهو ظالم مثل مثل صاحبه
نسأل الله للجميع العافية والهداية والسلامة جزاكم الله خيرا كاني بسماحة الشيخ ينصح بعدم الاشتغال بهذه المهنة نعم انصح بعدم الاشتغال بها الا لمن وثق من نفسه بانه يتحرى الشرع
ثم يعين على تحقيق الشرع وينصر المظلوم ولا يعين الظالم اما اذا كانت نفسه ثمين الى اخذ المال بغير بحق وبغير حق والى مناصرة من وكله ومن جعله محاميا عنه فهذا لا يجوز له بل يجب الحذر
جزاكم الله خيرا رسالة وصلت الى برنامج من العراق وباعثها احد الاخوة من هناك يقول طاء عين باء اخونا بدأ رسالته بقوله من المعروف ان معنى المادة هو كل شيء يشغل حيزا من الفراغ
وله كتلة وتوجد بثلاث حالات وهي الحالة الصلبة والحالة السائلة والحالة الغازية ومن المعروف ايضا وعلى ما اعتقد ان هناك سورتين بالوجود فقط وهي الصورة المادية والصورة الروحانية اي الروح
وهذا العالم عالم الدنيا الذي نعيش فيه هو عالم مادي ملموس لان كل شيء فيه يرى ويلمس او تتحسس به كالهواء مثلا والسؤال هو قل عالم الاخرة عالم مادي ام عالم روحاني ام غير ذلك؟ جزاكم الله خيرا
العالم الاخروي عالم مادي لكننا لم نصل اليه الان وانما يصل اليه بعد البعث والنشور ولكن علمناه بالادلة القاطعة التي لا ريب فيها ولا شك فيها من طريق الرسل عليهم الصلاة والسلام ومن طريق الفطرة التي فطر الله عليها الناس
ومن طريق ما جاءت به الرسل من الكتب واعظمها وارفعها شأنا القرآن الكريم فقد تواترت الادلة النقلية والعقلية الذي فطر الله عليها العباد على الايمان بالاخرة والجنة والنار وانها حق
وانها كائنة وانها الجنة ينعمون بالنعم المحسوسة يأكلون ويشربون ويتمتعون بالزوجات من الحور العين وغيرهم ويتمتعون بما هناك من انواع النعيم. كما ان اهل النار يتألمون بما اعد الله لهم من العذاب
ويذوقون نفسه وشره وبلاءه كل هذا امر معلوم مقطوع به بالادلة القطعية التي لا ريب فيها ولا شك ومن كذبها فهو كافر هلال الدم والمال مأواه النار بئس المصير نعوذ بالله من ذلك
نعم جزاكم الله خيرا ما معنى الحديث النبوي الشريف الاتي؟ والسؤال ايضا لا زال لاخينا من العراق يقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا ساد القبيلة فاسقهم
وكان زعيم القوم ارذلهم واكرم الرجل اتقاء لشره فانتظروا البلاء هذا الحديث مروج عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكني فيما اعلم انه ضعيف الاسلام لا تقوم به الحجة ولكن معناه صحيح
متى ساد القوم ارذلهم وصار نعيمهم فاسقهم فالخطر عظيم والفساد كبير والعاقبة وخيمة ولا حول ولا قوة الا بالله. هذا معلوم الادلة الاخرى ومن الواقع ايضا فان الواجب ان يكون
تجد القوم كريمهم وعالمهم وافضلهم والبصيرة بشؤونهم حسب الامكان فاذا ساد القوم الفساق او الكفار صاروا صار الخبر عظيما والبلية كبيرة وصار الفساد يتنوع على حسب حال الوالي ونشاطه في الباطل
او نصحه للرعية وعدم نشاطه في الباطل وقد يكون فاسقا لكنه غيور وحريص على صلاح الرعية التي تحت يده فيقل الشر. هم. ويكثر خير كما قال النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح ان الله لا يؤيدها هذا الدين بالرجل الفاجر
فقد يكون الرجل فاجرا ولكن انه غيرة وانه نصح وعنده رغبة في الخير فينفع الله به الامة وفجوره على نفسه. وهذا يقع في الامراء ويقع في غير الامراء ويقع ايضا في رؤساء العوائل فقد يكون فاسقا ولكنه جيد في عائلته الغيور يحمي عائلته وينصح لهم
يجتهد في سلامتهم من الفواحش والمنكرات وهو في نفسه ليس ليس بطيب فالحاصل ان رياسة الفجار والكفار وفيها خطر عظيم ولكن قد يقع فيهم من هو غيور على اهله وحرمه وعائلته
وقد يقع فيه من هو غيور على بلده وقريته وجيب قبيلته ومن تحت يده فينصح لهم ويجتهد وفجوره على نفسه فيما بينه وبين ربه نسأل الله السلامة لنا. اللهم امين جزاكم الله
رسالة وصلت الى برنامج من البحرين. باعثتها احدى الاخوات من هناك تقول الحائرة ميم ميم ميم اختنا لها سؤال طويل ملخص السؤال انه نتيجة لمتاعب الحمل والولادة والتربية تضطر للهروب عن زوجها نظرا لتأثرها بالادوية
التي تؤخذ لتنظيم النسل. وترجو من سماحتكم النصح والتوجيه نصيحتي لها انتزع هذه الادوية التي تنفرها من زوجها وان تتحمل الحمل والولادة ولعل في هذا خيرا كثيرا ومصالح جنة فان الاولاد
اذا اصلحهم الله صار في ذلك خير لهم وخير لوالديهم جميعا وخير للامة فينبغي لها ان تتحمل وتصبر وتدع الادوية التي قد تؤذيها وتضرها الا اذا كان هناك مرظ او
تقرير من اطباء يدل على ان حملها هذا على هذا يمرها ويسبب اخطارا كثيرة عليها فانها تتقيد بتوجيهات الطبية ولو اخذت ما يمنع الحمل سنة او سنتين او اكثر على حسب توجيهات الطبيب المختص
من مصير الثقة في ذلك فلا مانع من تنظيمه بالحمل على هذا الوجه للمصلحة الشرعية ولدفع الضرر عنها وعن اولادها الصغار اما لمجرد الترفه وطلب الراحة هذا لا ينبغي ولا يجوز
لان الرسول صلى الله عليه وسلم حث الامة على طلب النسل وتكفير الامة وقال عليه الصلاة والسلام تزوجوا الولود الودود فاني مكاثر الامم يوم القيامة وفي بعض الروايات الانبياء يوم القيامة
الرسول صلى الله عليه وسلم رغب في كثرة الاولاد واخبر انه يكافر في امته يوم القيامة الامم فكثرة الاولاد عن الطريق الشرعي وانا على الصبر والتحمل فيه خير كثير وقد ينفع الله بهم الامة وينفع الله بهم والديهم اذا اصلحهم الله
فالمشروع للمرأة التحمل والتصبر حتى يكثر الاولاد من طريق الحلال ومن طريق الزوج الشرعي والحمد لله الا لعلة لابد الا لعلة وضرر لابد منه فان هذا لا بأس فيه لا بأس ان تتعاطى مع
يخفف عنها هذا الاثر وهذا الضرر من طريق الاطباء المختصين والطبيبات المختصات حتى تكون يكون التنظيم على بينة وعلى بصيرة وعلى وجه شرعي بارك الله فيكم. الاحظ ايضا سماحة الشيخ انه من بين الرسائل التي امامي الان رسالة وصلت الى برنامج من القنفذة وباعثها احد الاخوة
هو عين لام من القنفذة كما ذكرت. اخونا ايضا آآ يذكر ان زوجته على نفس المستوى يقول ان اعطاها من هذه الادوية التي تنظم الحمل فانها تتأذى منها وان بقيت اه بدون فهي تحمل عاما وترضع عاما اخر وصحتها متدنية جدا. ويسألون هل هناك
كطريقة شرعية تستخدمها المرأة ولا تهرب من زوجها وتبقى عنده والحالة هذه نعم اذا كان تضرروا كما ذكر الزوج من الحمل سيحصل لها بذلك مضار شديدة او على ولدها الصغير
فانه لا مانع من ان يعزل عنها العزم لا بأس به وكان السلف يعزلون عند الحاجة الى ذلك والعزم معناه اذا اراد اراقة المرء اخرج ذكره واراقه من خارج فان هذا
في الغالب ينفع في عالم الحمل اذا تيسر للزوج ذلك فانه ينفع او يسأل عن دائري الطبيبات المختصات لعلهن يجدن شيئا ما يضرها ينفعها ولا يضرها عند الحاجة والضرورة الى ذلك
والعزم امر متيسر اذا استطاعه الزوج عند احساسه بخوف المرء يخرج لك ويريقه من الخارج ويتمتع بها من دون اراقة المرء في فرجها لان الحمل من طريق المني فاذا اخرجه في الخارج لن تحمل باذن الله
واذا كتب الله شيئا تم ولو بشيء قليل من المن. نعم. لكن هذا من الاسباب والتوفيق بيد الله سبحانه وتعالى نعم اختنا من البحرين تسأل ايضا وتقول سماحة الشيخ ما قولكم في ان وجه المرأة صورة
اي انني امرأة متحجبة ولكن لا اضع على وجهي غطاء. نظرا لان اه بصري ضعيف والبس نظارة وفي حاجة الى عدم وضع الغطاء هل يبيح لي تلك تبيح لي تلك الامور عدم الغطاء هنا
المشروع للمرأة الحجاب واجب كما قال كما قال الله سبحانه في كتابه الكريم واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم اثر لقلوبكم وقلوبهن قال سبحانه ولا يبدين زينتهن الا لبعولتهن الا الآية
والوجه من الزينة لكن اذا كان البصر ضعيف وتحتاج المرأة الى اذاء عينها فلا بأس تبدي عينيها من طريق وضع النقاب وهو البرقع تلبسه على وجهها وتبدي عينيها او تضع النظاراتين على عينيها للاستفادة من ذلك لا حرج في ذلك والحمد لله واتقوا الله ما استطعتم
وتستر بقية الوجه اه نعم رسالة وصلت الى برنامج من الاعظمية في بغداد وباعثتها احدى الاخوات من هناك رسالتها مطولة في الواقع استأذن سماحة الشيخ في ان اقرأها كما وردت. نعم. تقول بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين والصلاة والسلام على محمد
وعلى اله واصحابه اجمعين رسالتي لكم رسالة ام مؤمنة مسلمة عاشت عمره الذي تجاوز الخمسين عاما على عبادة الله وعلى سنة نبيه الحبيب صلى الله عليه وسلم. الحمد لله. انشأت ابنتها الكبيرة على
وطريقتها حتى تزوجت قبل عشر سنوات. وصارت تبتعد عني رغم اني اتقرب اليها. حيث لم ينجب زوجها ذرية لسبب فيه. وتركنا ذلك الى مشيئة الله سبحانه وتعالى. وفي الفترة الاخيرة افتقدتها نهائيا ولم
اعلم عنها شيئا وانقطعت اخبارها وقد تركتني انا الام التي انشأتها على طاعة الله والوالدين افتش عنها في كل بزاوية ودرب مشوشة الفكر قلقة مشدودة الاعصاب. علما باني تحت العلاج الطبي. والعمليات الجراحية
التي اجريت لي حتى الان لم تشفى. اكرر هل ما امر به الله تعالى بالعطف على الوالدين ورعايتهم وعدم الاساءة لهم بالقول البسيط اوف فكيف كيف بهذا العمل الذي اقلقني في صلاتي وحرمني طعم الخشوع؟ ادعو ابنائنا الى الطاعة فيما يرضي
بالله ورسوله وليتركوا تعسفهم بالوالدين باسم الانقطاع الكلي لفكرهم وارائهم التي ينقصها والعطف والواقع الذي يلف البشر. فالله الله بهذه الام التي ارضعت وربت ودرست وعلمت وهدبت على شريعة اخي المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم انه تعامل هكذا. ارجو منكم حفظكم الله اذاعة رسالتي اكثر
ومن مرة فهي تستمع الى ندوتكم المداعة منذ سنوات كما نسمعها جميعا ودمتم واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وتسأل اربعة اسئلة فيما يبدو على ضوء ما ذكرت فتقول سماحة الشيخ ما حكم الشرع في هذا العمل حيث خرجت بدون محرم
معها وكذبت على والديها. ما حكم الشرع في هذا العقوق؟ ومعاملة الوالدين وهما في وهما من اهل الاسلام والايمان ما درجة صحة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما امر احد المجاهدين بالرجوع عن الجهاد والبقاء مع
امه رأفة بها من نبي الرحمة الكريم صلى الله عليه وسلم. هل غاب عن بال من يصرف النظر عن والديه ان النبي اوصى بالام ثلاث مرات وبالاب مرة دون غيرهم. ارجو ان تتفضلوا بالتوجيه والارشاد حول هذه
والواقع رسالة مطابقة تماما لهذا الموضوع لكن مرسلها اخونا عبدالله العبيدي من بغداد ايضا والموضوع واحد كما  قلت اه سماحة الشيخ لا ريب ان بر الوالدين والاحسان اليهما والرفق بهما من اهم الواجبات
ومن افضل القربات وقد اوجب الله سبحانه حق الوالدين وامر بالاحسان اليهما في كتابه العظيم في ايات كثيرات منها قوله عز وجل وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا
اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
ومنها قوله سبحانه في سورة لقمان ان اشكر لي ولوالديك الي النصيب تبرهما من اهم الفرائض وهذا العمل الذي عملته هذه البنت عمل سيء ومنكر ولا شك انه عقوق والواجب عليها ان تضع يدها في يد والدتها وان تطلب منها السماح والاباحة والعفو
لانها قد اساءت الى والدتها مع ما فعلت الوالدة من الخير العظيم والتربية والاحسان والصبر على هذا الطفل الى غير ذلك مما تقوم به الوالدة فينبغي لهذه البنت ان تتوب الى الله وان ترجع اليه سبحانه وان تستغفره جل وعلا من ذنبها وتقصيرها
وان تضع يدها بيد والدتها وتستسمحها وتطلبها العفو واذا كان هناك شيء حصل من والدتها يضرها ففي امكانها توسيط من الخير حتى يصلح بينها وبين والدتها ان كان هناك شيء اوجب هذه القطيعة وهذا البعد
واما ما يتعلق كفر المرأة بغير محرم هذا لا يجوز ليس لها ان تسافر الا بمحرم كما امر به النبي عليه الصلاة حيث قال لا تسافر امرأة الا مع ذي محرم
وكذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام قال له رجل يا رسول الله من ابر؟ قال امك؟ قال ثم من؟ قال امك. قال ثم من؟ قال امك. قال ثم من؟ قال اباك
ثم لطمطم فلغمظ وفي لفظ اخر يقول عليه الصلاة لما سئل قيل يا رسول الله اي الناس احق بحسن الصحبة؟ قال امك قال ثم من قال امك؟ قال ثم من قال
امك قال ثم من قال ابوك اعظم واكبر من حق الوالد ثلاث مرات حتى الجهاد اذا كان ليس فرض عين لابد من استئذان الوالدين او احدهما اذا كان الموجود احدهما وهو الجهاد الذي هو من افضل من اهم الفرائض
قد وقد يجب على الاعيان في بعض الاحيان فالحاصل انه يجب على الولا ان يستأذن والديه في الجهاد اذا لم يكن فرض عين في عظم حقهما ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لما استأذنه رجل للجهاد قال احد والداك؟ قال نعم. قال ففيهما فجاهل
فالمقصود ان حق الوالدين عظيم فالواجب على البنين والبنات ان يعنوا بهذا الامر وان يعطفوا على والديهم وان يرحموا والديهم وان يحسنوا الى الوالدين وان يتلطفوا بالوالدين ويعطفوا على الوالدين
فهذا من بعظ حق الوالدين صدق الله الجميع التوفيق والهداية اللهم امين جزاكم الله خيرا. الواقع اختنا سماحة الشيخ تذكر آآ مأساة يشكو منها كثير من الاباء. تلكم هي ما يعرف بين كثير من الشباب بالانقطاع الكلي للفكر و
تمحيص الاراء حتى ان هذا ادى بالابناء الى الانقطاع عن ابائهم وببعض البنات ايضا. لابد لسماعهم واعتقد ان هذا غزو آآ دخل الى شبيبة الاسلام لا حول ولا قوة لا شك ان هذا امر خطير
والواجب على الشباب ان يتقي الله سبحانه وتعالى وان يعرف قدر الوالدين وحق الوالدين حقهما عظيم وواجبهما كبير ولا ينبغي للشباب من النفور والاناث ان ينقطعوا للوساوس والافكار المخالفة المنحرفة
فليجب على المؤمن شابا او شيخا وعلى المؤمنة فتاة او كبيرة على وجه الجميع ان يحاسبوا انفسهم وان يتقوا الله في اقاربهم وفي والديهم بوجه اخص وان يحرصوا على الاستقامة وان يحذروا وساوس الشيطان ونزغات الشيطان
فكم لله من وسوسة تكون سببا لهلاك الشخص الله جل وعلا قال قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس من شر الوسواس الخناس ووسواس عند الغفلة قناص عند الذكر
الواجب على الشباب جميعا من الدخول والاناث ان يتقوا الله وان يستقيموا على دينه وان يعرفوا قدر الوالدين وقدر الاقارب وان يبر والديهم وان يصلوا ارحامهم. ولو فرضنا ان الوالدين كافران
من وجب الاحسان اليهما قال الله جل وعلا في كتابه الكريم في حق الوالدين الكافرين وصاحبهما في الدنيا معروفا. وهما كافران عليه ان يحسن اليهما ويسر لهما بالمعروف وان ينصح لهما
ويدعوهما الى الخير يدعوهما الى الخير. وان يحسن اليهما بما يستطيع من مال وجاه ودعوة الى الله عز وجل لعل الله يهديهما باسبابه فكيف اذا كان والدان مسلمين؟ فالامر اعظم واكبر
وهكذا الرحم وصل الرحم من هم الواجبات وقطيعتها من اقبح الكبائر يقول عليه الصلاة والسلام لا يدخل الجنة قاطع رحم ويقول عليه الصلاة والسلام الا انبئكم باكبر الكبائر؟ قلنا بلى يا رسول الله
قال الاشراك بالله ثم قال وعقوق الوالدين فجعلها العقوق من اكبر الكبائر فالواجب على الجميع من ذكور واناث ان يعرفوا قدر الوالدين وان يعظموا قدر الوالدين وان يحسنوا اليهما ولو جرى منهما بعض الشيء من التقصير في حق الوالدين
او من الكلام الشديد على الوالدين او من الاساءة اليهما فحقهما عظيم فالواجب الاحسان اليهما والتلطف بهما واستسماحهما وطلب العفو منهما. وتوسيط الناس الطيبين في الاصلاح بين الانسان وبين والديه اذا كان هناك شيء من الاختلاف بينهما
لا ينفر من والديه ولا يبتعد عن والديه بل يجتهد في ايجاد الصلح وفي ايجاد التقارب بينه وبين الوالدين حتى ولو اساء اليه ليتحمل ولينظر الى حقهما العظيم وليبسط الاخيار من اخوة كبار او اخوال او اعمام او غيرهم حتى يجب ان
وحتى يعود ووالديه  بنت والديها هكذا ينبغي اما الذي طاعة والتباعد عن الوالدين والغفلة عنهما فهذا شره عظيم وعاقبته وخيمة وهو من اعظم العقوق نسأل الله للجميع الهداية والهداية والعافية. امين جزاكم الله خيرا
من الصور المحزنة سماحة الشيخ ان يأنف الشباب من السير مع الاباء ولا سيما اذا كان الاباء من العوام اي من اولئك الذين لم يكن لهم فرصة للتعلم والتعليم والثقافة. توجيهكم غلط هذا ايضا غلط. الواجب على الولد ان
تواضع وان يعرف قدر والديه وان يحمد الله على ما اعطاه من العلم والبصيرة ويستعين بذلك على توجيه والديه بالحكمة والكلام الطيب وينبهه من على ما قد يخفى عليهما ويكون في غاية العطف عليهما والذل لهما والاستكهانة والتواظع كما امر
الله بذلك سبحانه وتعالى قال واخفض لهما جناح الذل الواجب ان يتواضع لوالديه وان يعرف قدرهما ولو كان عاميين قدرهما وان يحسن اليهما وان يعاملهم يعاملهما بالبشاشة والتواضع والكلام الطيب. هذا من اهم الواجبات
ولا يؤثر عليهما زميلا او صديقا او غير ذلك يعني بل يجب ان يعرف حقهما وان يحسن اليهما في جميع الاوقات ولو قدر انه ما تكلم عليه في بعض الاشياء او انتقداه في بعض الاشياء ليبين لهما ما قد يخفى عليهما
ويبصرهما وليستعين باهل الخير من اقاربه. اذا لم ينفع كلامه هو معهما فليستعن بالاخيار الطيبين من اعمام واخبار طيبين حتى يشرحوا للوالدين ما ما يجب شرحه من حال الولد وحق الولد على والديه من
ان يعين على الخير وان يوجهها الى الخير فواجدا لهما حق والولد له حق ايضا من واردا عليه ما يعينه على الخير وان لا يثبتها على الخير بل عليهما يعينا على الصلاة في الجماعة
وعلى صحبة الاخيار وعلى ترك صحبة الاشرار ويعيناه على طلب العلم وعلى كسب الحلال وهو عليه ان يعرف قدرهما ويحسن اليهما ويتواضع لهما ويبرهما ويؤدي حقهما صدق الله لمن التوفيق والهداية. اللهم امين سماحة الشيخ في الختام اتوجه لكم بالشكر الجزيل بعد شكر الله سبحانه وتعالى على تفضلكم
باجابة السادة المسلمين وامل ان يتجدد اللقاء وانتم على خير اللهم نسأل الله لنا مستمر حلقة مع سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبد الله بن باز الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد. شكرا لكم
مستمعي الكرام والى الملتقى وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
