مستمعينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واسعد الله اوقاتكم بكل خير. هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن عبدالله بن باز الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة
الارشاد مع مطلع هذه الحلقة نرحب بسماحة الشيخ. ونشكر له تفضله باجابة السادة المستمعين فاهلا وسهلا بالشيخ الله نعود في بداية هذه الحلقة الى رسالة الاخت فتاة القدس المقيمة في المملكة. اختنا عرضنا جزءا من اسئلتها في حلقة مضت. وفي هذه الحلقة لها سؤال واحد تقوله
في ان والدتي قد انذرت منذ زمن بعيد نذرا والحمد لله قد اعانها الله على الوفاء به. وهي ان تذبح ذبيحة اذا شفى الله زوجها الذي هو والدي الحمد لله قد شفاه الله. وسؤالها هو انها وزعت كل الذبيحة على مستحقيها. ولكن اخذت منها جزءا وهو
ويسمى المعلاج الذي هو البلعوم والقلب والرئتين. فهل عليها اثم في ذلك؟ افيدونا جزاكم الله خيرا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه
اما بعد فان كانت نزرت توزيعها على الفقراء فانه يقضى عن هذا الشيء تشترين من تركتها ما يقابل هذا الجن الذي اخذته وتصدقي مع بعض الفقراء والحمد لله اما ان كانت نيتها
ان توزع على الفقراء وان تأكل منها بعض الشيء فليس عليها شيء بقوله عليه الصلاة والسلام انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما له فان كنت لا تعلمي نيتها فلا تعرفين نيتها
ان تشتري ما يقابل هذا الشيء الذي اخذته وتصدقين به وتصدقي به عنها ابراء للذمة وحرصا على سلامتها من التبعة جزاكم الله خيرا. ايضا بقي لها سؤال واحد شيخ عبد العزيز تشكو فيه من شباب تعرفهم. تقول انهم عصاة
ولا يصلون وتذكر ايضا بعض سيئاتهم وهم محارمها ويسكنون معها في نفس المنزل وترجو منكم كيف تتصرف الواجب نصيحته وتحذيرهم مما حرم الله واخبارهم بان الصلاح عمود الاسلام وان تركها كفر اكبر في اصح قول العلماء وان لم يجحدوا وجوبها
مع وجوب الحرج التحرز منه والحذر من شرهم لان من عصى الله وترك الصلاة لا يؤمن شره ان اوصيك ايها الاخت الان تحددي شرهم واذا تيسر لك فراقهم والانتقال عنهم الى
بيت اخر الى امك او اخ صالح او عمل صالح او خال صالح هو اسلم لك من هؤلاء فان كنت مضطرة الى البقاء معه فاحذريهم واحذري شرهم مع دوام النصيحة
والتوجيه الى الخير وتخويفهم من الله عز وجل واستعيني على ذلك ايضا باهل الخير من اقاربك حتى ينصحوك نسأل الله لنا ولهم الهداية. اللهم امين. جزاكم الله خيرا. رسالة وصلت الى برنامج من الجمهورية العراقية محافظة الانبار
ناحية الكرمة وباعث الرسالة اخونا حامد كاظم جاسم. اخونا له ثلاثة اسئلة يقول في احد اسئلته اذا مات الشخص عندنا لا يصلون عليه صلاة الجنازة الا في المقبرة. فهل هذا جائز
اذا اردنا دفنه صاح الجميع بصوت مرتفع. لا اله الا الله طوال فترة الدفن. واذا اراد احد ان يساعد اخاه في عملية الدفن طلب طلب منه المجرفة بقوله وحد الله. ثم بعد الفراغ من الدفن
الملقن على قبر الميت فيقول كلاما بليغا يخاطب فيه الميت قد يؤثر في السامعين لما فيه من عبارات التذكير بعذاب القبر ونعيمه. فما الحكم في كل هذا؟ افيدونا اثابكم الله وسدد خطاكم
اما الصلاة على الميت في المقبرة فلا بأس وصلى النبي صلى الله عليه وسلم على قبر بعدما دفن لكن الافضل ان يصلى عليه المصلى المحدد جنازة او المساجد حتى يصلي عليه جمع غافل من الناس
رفضا لاهله ان يقدموه للمسلمين يصلون عليه في المساجد وهو في المصلى المعد الذي صلاة الجنازة اذا كان هناك مصلى معد لصلاة الجنازة فان لم يتيسر ذلك وصلي عليه في المقبرة فلا حرج
دمره الصوت بلا اله الا الله عند الدفن او عند الحفر او عند السير بالجنازة هذا لا اصل له الانسان يفكر وينظر في عاقبة الموت وبعد الموت يحاسب نفسه ولا يرفع صوته بذكر الله ولا بغير ذلك مع الجنازة
ولا عند الدفن ولا عند الحظر اما اكون سيتكلم بشيء عادي هذا الاشير بين الجنازة بينه وبين نفسه من دعاء او ذكر لله او في المقبرة او غير ذلك فلا بأس
يتعمد صوت عالي وحدوه او لا اله الا الله فرض جماعي او عند الدفن هذا شيء لا اصل له وكان من عادات السلف رحمة الله عليهم غض الصوت عند الجنائز
والتفرير في احوال الميت وما وما يقال له وما يقول هكذا ينبغي للمؤمن فيفكر عند اتباعه الجنازة وعند حضوره للقبور عند حضوره في الدفن فكر في هذه الامور العظيمة وماذا يقال للميت؟ وماذا يقول؟ وهل يجيب او ما يجيب
يكون عنده في هذا تفكير طويل حتى ينتفع بذلك والامانة من الدعاء والاستغفار بين العبد وبين نفسه والذكر بين العبد وبين نفسه لا بأس بهذا اما تعمد رفع الصوت بذلك
او ان يكون صوتا جماعيا هذا الصلاة والسنة بعد الدفن ان يدعى للميت بالمغفرة والثبات كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا فرغ ان في بيته يقول استغفروا لاخيكم واسألوه التثبيت فانه
السنة يوقف عليها المغفرة والثبات اما التقييم فهو بدعة هذا الصواب يا فلان اذكر مخرج اهل الدنيا انك تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله هو علم الاسلام
دينك وان محمدا نبيك وهذا القرآن امامه الى غير هذا من الكلمات اللي يقولون هذا لا اصل له جاء في اخبار لكنها موضوعة غير صحيحة والصواب في هذا والمحكمة في هذا عند اهل السنة
المستقيم لا اصل له. سنة الرسول صلى الله عليه وسلم بل هو بدعة وانما يدعى للميت بالمغفرة والثبات بعد الدفن كما امر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك هذا هو المعتمد وهذا هو المشروع
والله المستعان الله المستعان جزاكم الله خيرا يسأل اخونا ايضا سؤالا اخر ويقول يوجد لدينا اشخاص كثيرون يقفون في الطرقات ويمدون ايديهم التماسا للحصول على النقود ولا ندري اهؤلاء الاشخاص يصلون ويستحقون الصدقة ام لا؟ وكذلك لا ندري هل هم بحاجة اليها ام لا؟ ومع هذا
فاننا نتحرج اذا لم نعطهم تطبيقا لقوله تعالى واما السائل فلا تنهر. فهل اعطاؤهم جائز ومطلوب منا ام هو من قبيل معاونتهم على البطالة والتكاسل عن العمل. واذا كنا لا نعرف حالهم هل هم مقيمون
حدود الله ام لا؟ فما الحكم فيما نقوم به افيدونا وفقكم الله يقول الله سبحانه وفي اموالهم حق معلوم للسائل والمحروم في حق المؤمنين في اموال المؤمنين حق للسائر والمحروم
والسائل لهم احوال ثلاثة تارة تعلم انه غني وترى ان تعلم انه فقير وتارة لا تعلم حاله فاذا كنت لا تعلم هذا او تعلم انه فقير فالسنة ثلثاء ان تعطيه ما تيسر ولو قليلا
تتقوا النار بشق تمرة اما ان كنت فلا اما ان كنت تعلم انه غني فالواجب نصيحته ونهيه عن هذا العمل وزجره عن ذلك لان الله حرمه عليه لا يجوز السؤال وهو في غنى
يقول النبي صلى الله عليه وسلم من سأل الناس اموالهم تكثرا فان مسل جمع فليستغله الواجب على ما كان عنده ما يكفيه فلا يسأل. وان يحذر السؤال اما انت ايها المار بالسائل
اذا كنت لا تعرف حالة او تعرف انه فقير تسحب لك ان تعطيه ما تيسر للاية الكريمة وفي اموالهم حق للسائل والمحروم وليس لك ان تنهره لقول الله سبحانه واما السائغة
جل وعلا قول معروف خير من خير من صدقة يتبعها اعلم واذا كان شابا تنصحه من يعمل لوجد عملا حتى يستغني عن السؤال لو كان قويا حتى ولو كان غير شاب اذا كان قويا تنصحه
فليعمل ويفدح يطلب الرزق حتى يرويه الله عن السؤال فالمؤمن ينصح اخاه ويوجه الى الخير ويعينه على الخير ويساعده اذا تأتي ايضا مساعدة نعم جزاكم الله خيرا يوجد في منطقتنا مسجدان احدهما قريب علينا والاخر بعيد
ولكننا غالبا ما ننصب الى البعيد. وذلك لان خطيبه يجيد الخطبة بدون استعمال ورقة مع بلاغته اما في المسجد القريب لنا فان خطيبه يستعمل في خطبته الورقة مما جعل اغلب الناس يتجهون الى ذلك المسجد
ويتركون هذا المسجد. فهل هذا جائز؟ وجهونا الى الخير والرشاد بارك الله فيكم المؤمن يلتمس ما هو الانفع له؟ مم وما هو اكثر اثرا في قلبه فاذا كانت اذا كانت الصلاة مع البعيد
تؤثر في القلب اكثر وينتفع بها اكثر بحسن اسلوب خطابته ولعنايته بالخطبة واهتمامه بها هذا اولى كان يخطب بورقة او عن ظهر قلب ولا عبادة للخطيب من المرأة لانها قد تكون اضبط لخطبة
واثبت له فاذا كان يخطب الورقة ولكنه يحسن الخطبة ويزيدها ويعتني بما يكتب في الورقة هذا طيب ولا لوم عليه ولا عيب عليه في ذلك وبعض الناس الذين يخطبون من دون ورقة قد يغلطون كثيرا
وقد يرددون الكلام على غير فائدة فانت يا اخي عليك ان تستعمل ما هو اصلحوا لقلبك وما هو انفع لك المسجد البعيد فيه زيادة الخطى وقد قال عليه الصلاة والسلام
اعظم الناس في الصلاة اجرا ابعدهم فابعدهم ممشى واذا كانت خطته انفع لقلبك  اشد اثرا فيه فلا مانع من الذهاب اليه اما كونه ورقة  ينبغي يكون له اجر فالخطبة من الورقة ومن غير ورقة كل فائدة والحمد لله
والحبيب ينظر له واصلح ان كانت خطوة من ورقة انفع. مم. واصلح. مم. واثبت لقلبه واعونا له على الادعاء الحسن فليحكم من الله وان كانت خطبته عن ظهر قلب انفع واصلح
واشد اثرا في الناس فليفعلها هو اولى هو اعلم بنفسه واعلم بما نعم جزاكم الله خيرا اذا يجب الا يؤثر هذا في الناس في خطر نعم نعم لا ينبغي هذا نعم
لا ينبغي ان يؤثر ينبغي للمؤمن ليتحرم والاصلح بسماع الخطبة وفي الذهاب للمسجد الذي يصلي فيه فينبغي للخطيب ايضا ان يتحروا ما هو الاصلاح ان كان اصلحوا له وان يخطب عن ظهره قال فعل وان كان الاصلح له يخطب من ورقة فعل. جزاكم الله خيرا. من ليبيا هذه رسالة بعث بها مستمع من هناك
هو الف حاء اخونا يقول في رسالته انا طالب في الجامعة ومن خلال قراءتي لكتاب الاسلام للمستشرق هنري ماسيا والذي ترجمه بهيج شعبان والذي علق عليه وقدم له سماحة الدكتور مصطفى الرافعي وسماحة الشيخ محمد جواد مغنية. بقيت في ذهني مسألتان لم توضح جيدا. واعتبر
مسألتان هامتان وهما نعلم ان الشهادة هي التي يقوم بها مسلم يحارب لاجل ايمانه ويموت في سبيله مجاهدا فيصبح وعند ذلك شهد ولكن فكرة قابلية التضحية خلقت الاضطراب في مفهوم الشهادة والانتحار عندي. فوجهوني جزاكم الله خيرا
الشهادة الذي اعد الله لاهلها الجنة ومدح اهلها هي التي تصدر عن عند الله واخلاص لله والجهاد في سبيله سبحانه وتعالى سأل رجل الرسول عليه الصلاة قال يا رسول الله
ارأيت ان قلت في سبيل الله اادخل الجنة اتكفروا عني خطاياي او كما قال فقال عليه الصلاة والسلام نعم ان كنت صابرا محتسبا مقبلا غير مدة فالمؤمن الذي يقاتل في سبيل الله
نرجو ثواب الله ويريد مصر لدين الله هذا هو المجاهد في سبيل الله وهو الشهيد اذا قتل او حكم الشهادة التي وعن الله اهلها الجنة اما من جهة حكم الدنيا فكل من قتل في سبيل الله لا يغسل ولا يصلى عليه
والعمل على الظاهر ونيته الى الله سبحانه وتعالى اذا قتل في سبيل الله مات في المعركة القتل لا يغسل ولا تصلى عليه بل يوتر في ثيابه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في
وهذا يوم الاحد واما حكمه عند الله فان قتل صابرا محتسبا ممكن ان انا اموت موحدا لله قاصدا وجهه الكريم فانه تكون عنه خطاياه ويكون من اهل الجنة لكن جاء في الرواية عن الرسول عليه الصلاة والسلام انه قال الا الدين. الا الدين. قال اخبرني به جبرائيل وانحا
فالدين معناه ان صاحبه من يظهر عليه دينه بل يعطى حقه اما بان يرظي الله عنه رظيه الله عنه يوم القيامة من فضله واحسانه واما ان يعطى من حسنات هذا الشهيد
ما يقابل الدين والشهيد على خير وصاحب الدين لا يضيع حقه فلله يغنيه عنه سبحانه وتعالى بما يشاء جل وعلا. سبحان الله. نعم. جزاكم الله خيرا. موضوع الفداء والاستشهاد في سبيل الله الشيخ عبدالعزيز
كأنه يطلب المقارنة بينهما او التفريق بينهما ما افهم مراده بالفداء. كونه يكون فدائيا اذا كان قصده بذلك ان يبارز الناس وان يجتهد في مهاجمة الاعداء ولو قتل في سبيل الله هذا مطلوب
اذا كان العدوى من الكفرة المعروفين. نعم جاهد في سبيل الله اقدم على الجهاد ولو قتل يرجى له الخير العظيم ولو ولو قتلوا مثل ما فعل انس ابن انصرف الناس هو احد. نعم. تقدم الى الجهاد حتى قتل رضي الله عنه. ايوا. الناس منصرفون
العدو وجاهد حتى قتل فوجدوا فيه بضعا وثمانين ما بين ضربة اللسان ورمية وضربة بسيف الله المستعان بالرمح رضي الله عنه وارضاه من الفداء يعني والتقدم الى العدو. نعم. حرصا على الشهادة في سبيل الله. حرصا على قتال الاعداء. هذا فيه امر عظيم. نعم. خير كثير. نعم. اذا لا يعد
ما دام لله اذا كان لله ايوا اذا كان لله ليس قصده الرياء ولا السمع وليس من قصده الوطن انما قصده القتال في سبيل الله. جزاكم الله خيرا. ولا يعد هذا من الانتحار. ما يعد انتحار. بارك الله فيكم
اخونا له مسألة اخرى يقول فيها ظهور الكتب لمؤلفين مستشرقين باللغة العربية قد اظهر خطرا محدقا بتفكيرنا الذي نشأ بقراءة كتب السلف الصالح واني اوضح ذلك قائلا ان ادبائنا وكتابنا ومؤرخينا ظلوا وما لبثوا يستعملون الالفاظ
لمن كتبوا عنهم بينما نرى هؤلاء المستشرقين تحسهم وانت تقرأ لهم انهم يعتدلون في ذلك اي انك ترى انهم يكتبون كل تدبر ولا يلقون الكلمات جزافا. اي انهم يذكرون العيوب والحسنات. بينما الكاتب العربي حتى
ولو انه يكتب قصة او شيئا عن المسلمين تجد انه يذكر الحسنات دون السقطات والمساوئ. مما جعل القارئ غير اثق فيما يكتب هذا الكاتب العربي المصري المسلم. ارجو التوجيه وتوجيهنا توضيح هذه المسألة جزاكم الله خيرا
لا شك ان الكتاب يتفاوتون ولا ريب انهم للناس يتفاوتون الناس ليعتدل وينكر حسنات الرجل واعماله الطيبة حتى يقتدى به في الخير ويترك السيئات التي لا ينبغي ذكرها لان لا ينبغي لك في سيئات الاموات
لانه غيبة لا ينبغي ذكر سيئاتهم بل ينبغي نشر اعمالهم الطيبة التي يبتدأ بهم فيها اما السيئات فينبغي دفنها وعدم ذكرها لانها من الغيبة الله جل جل وعلا يقول ولا يغتب بعضكم بعضا
اللهم الا ان يكون ذلك الرجل من اهل البدع من اهل الكفر بالله من يخشى ان يقتدى به في الباطل مساوئه ليحذر ولا يقتدى به في باطله. نعم. فيكون هذا من باب
النصيحة للمسلمين اذا ذكر المترجم او المؤرخ بعض عيوب الاموات التي يخشى ان يتأسى بهم فيها من البدع التي فعلوها او الدعاية ضد الاسلام وما اشبه ذلك وبين هذا يحذر ولا يقتدى به في الباطل هذا حسن
اما السيئة التي بينه وبين الله ينفذون الكفر فينبغي الا تنفر تترك لان ذلك من الغيبة وان تظهر حسناته العظيمة واعماله الطيبة التي يدعى لهم بسببها ويتأسى بهم فيها هكذا ينبغي للمؤرخ
والمترجم للاموات لكن من اشتهر بالشر والبدعة ونحو ذلك تبين بدعكم وشره اللي اشتهر به حتى لا يبطل هذا  الله المستعان. نعم الله المستعان جزاكم الله خيرا. رسالة وصلت الى برنامج من احد الاخوة المستمعين وصف نفسه بقوله المتحسر
متضارب الافكار في عين سين اخونا له قضايا متعددة من بينها قضية لخصتها في هذا السؤال بما تكون التوبة من الذنوب الكبيرة وكيف يستغل رمضان للتكفير عن الذنوب التوبة لجميع الذنوب
لابد ان تشتمل على امور ثلاثة كما ذكر اهل العلم. نعم اولها الدند على مضى من الذنب ويندم عليه ويحزن من فعله جاء والامر الثاني الاقلاع منه وتركه خوفا من الله وتعظيما له
الامر الثالث العزم الصادق الا يعود اليه هكذا تكون التوبة وبهذا يمحو الله الخطايا ويحق السيئات كما قال عز وجل وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون قال سبحانه واني لغفار لمن تاب وامن
وعمل صالحا ثم اهتدى هذه الام جميع الذنوب الشرك فما دونه متى تاب الى الله من ذلك هذه التوبة عندنا انا مع الماضي الاقلاع منه وتركه والعمل الصادق الا يعود اليه خوفا من الله وتعظيما له
في هذا يعتبر تائبا ويكون كمن لم كمن لم يذنب التائب لا ذنب كمن لا ذنب له لكن ان كان الحق الذي تاب منه يتعلق بالمخلوقين فلابد ايضا من امره وهو
رد حقهم اليهم او يستحنى لهم منه كما نص على ذلك اهل العلم وجاءت به السنة فقد صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه قال من كان عنده لاخيه مظلمة من فرض او شيء
فيتحللهم اليوم قبل ان لا يكون درهم ولا دينار ان كان له عمل صالح اخذ من حسناته بقدر مظلماته له حسنات اخذ من سيئاتهم الريحان فالواجب على من عنده حقوق للناس
ان يدفعها اليهم او يتحللهم منها حتى تتم ثوبك حتى تكبر ثوبك فان لم يفعل بقي عليه هذا الجزء وسوف يقتص منه يوم القيامة لصاحبه اما ان يعطى من حسناته
واما ان يحمل سيئة المظلوم على حسب حاله ومن حديث اخر يقول عليه الصلاة والسلام للناس ما تعجون المفلس فيكم قالوا من لا درهم له ولا ركعة قال عليه الصلاة والسلام لكن مفلس سيئاته يوم القيامة
بصلاة وصوم وزكاة هذا وشتم هذا وقذف هذا وضرب هذا واخذ مال هذا ويعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته في فنية حسناته ولا يقضى عليه ولم يغضب عليه اخذ من سيئاته فرفع عليه ثم طرحت النار نعوذ بالله
فالواجب على من لا من عليه شيء للغير من اموال او دماء او اعراض قد يتحللهم وان يطلب منهم ان يفلحوه ويسامحوه او يرضيهم عن ذلك بما يشاء حتى يسلم من
تبعت هذه فان لم يفعل بقيت عليه عهدتها وتبعتها الى يوم القيامة واما بقية الذنوب مثل ما تقدم يكفي فيها الندم والاقلاع والعلم الصادق الا يعود اليها. نعم. جزاكم الله خيرا. مم
رسالة وصلت الى برنامج من الاخ يحيى السيد عبدالهادي المدني طالب في معهد التربية الفنية بالرياض له عدد من المسائل فيسأل في احدى مسائله ويقول هل يستطيع الانسان ان يحافظ على التوازن في هذه الحياة
نعم يستطيع بتوفيق الله يستقيم بتوفيق الله ان يحفظ نفسه ويجاهدها حتى يستقيم على طاعة الله وترك محارمه والوقوف عند حدوده وحتى يصحب الاخيار ويبتعد عن الاشرار وهذا بتوفيق الله. نعم. يسأل الله ويستعين به. ومتى صدق مع الله اعانه الله
ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقنا من حيث لا يحتسب ومن يتق الله يجعل له يوم يسرا من استقام على التقوى وجاهد نفسه في الله تحافظ على ما اوجب الله عليه
وابتعد عن ما حرم الله عليه ووقف عند الحدود ومن طلب التوبة والناقة تنزل تزل به قدمه من السيئات والله سبحانه وتعالى يعينه ويوفقه فيكون بذلك متزنا مستقيما وقد يرتفع امره
بسبب جهاده الصادق واعماله الصالحة حتى يكون من السابقين المقربين. الله المستعان. الله المستعان. نعم يسأل اخونا ايضا سؤال اخر قريب من الاول فيقول هل يستطيع الانسان ان يحافظ على فطرته التي فطره الله عليها
مثل ما تحبون هذا بيد الله جل وعلا انما عليه ان يتعاطى الاسباب وان يحرص على الاستقامة واسبابها ووسائلها ويسأل ربه العون والتوفيق ومن يتق الله يجعل له مخرجا يا الله. نعم. جزاكم الله خيرا. الله المستعان
سؤال في علوم القرآن يقول ما علاقة الترنم والنغم باصوات القرآن الكريم الرسول صلى الله عليه وسلم اللهم صلي عليه حرر الامة على تحسين الصوت للقرآن لان ذلك انفع للامة
واشد اثرا في القلوب ولهذا جاء في الحديث الصحيح يقول عليه الصلاة والسلام ليس منا من يتغنى بالقرآن ليجهروا به ويقول زينوا زينوا القرآن باصواتكم لان تزين الصوت وتحسين الصوت
بالتلاوة يمثل دخول القرآن في القلوب وتأثر القلوب بسماع ايات الله بخلاف صوت غير الحسن. نعم. فان ذلك منفر من سماع القرآن ويدعو الى الاعراض عن انا القارئ وقد مر النبي صلى الله عليه وسلم ذاك ليلة
لابي موسى وهو يقرأ رضي الله عنه فاستماع له واعجبه صوته عليه الصلاة والسلام فلما رأه في النهار اخبره عليه الصلاة والسلام فقال لو علمت انك تسمع لحبرته لك تحبيرا. وكان يقول صلى الله عليه وسلم لما سمع صوته يقول لقد اوتي هذا مزمارا من مزامير آل داوود. من مزامير آل داوود
ان صوتا حسنا. نعم. جزاكم الله خيرا سؤال اخر في نفس الموضوع تقريبا هل هناك فرق بين مد التجويد ومد الترتيل ضد التجديد ومدة هو اللي تعطيه وليس له يزيد على ذلك. ايوا. ما غير مشروع هذا. ولكن يكون مده مقيدا
اذا ذكره علماء التجويد في الطبيعي  غير الطبيعي ينبغي ان يراعي الاحكام التي ذكرها قائمة التجويد. نعم. والراء. حتى لا تكون قراءته زائدة. نعم. جزاك الله خير. ومملة. نعم. نعم. جزاكم الله خيرا. مهم
سماحة الشيخ في الختام اتوجه لكم بالشكر الجزيل بعد شكر الله سبحانه وتعالى على تفضلكم باجابة السادة المستمعين وامل ان وانتم على خير. نسأل الله مستمعي الكرام كان لقاؤنا في هذه الحلقة مع سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن عبدالله بن باز الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة
والارشاد. شكرا لمتابعتكم. والى الملتقى. وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
