بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا وسيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. مستمعينا الكرام. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واسعد الله اوقاتكم بكل خير
في حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن عبدالله بن باز الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد
مع مطلع هذه الحلقة نرحب بسماحة الشيخ ونشكر له تفضله باجابة السادة المستمعين فاهلا وسهلا بالشيخ عبد العزيز حياكم الله وبارك فيك حياكم الله اولى رسائل هذه الحلقة كرسالة وصلت الى البرنامج من قطر
باعثها اخونا محمد فهد القحطاني الاخ محمد يسأل سؤالين في سؤاله الاول يقول ما الحكم فيمن اشترى بعض السلع من شخص بمبلغ معين لاجل مسمى وباع هذه السلع في نفس الوقت على شخص اخر بسعر اقل من سعر الشراء لحاجته للمال في ذلك
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فهذه المعاملة نسميها بعض الفقهاء التفرق تنويه بعض العامة عن وعده
وهي وهي ان يشتري سلعة الى اجل ثم يبيعها ثمن اقل نقدا لحاجته الى النقد يتجول او ان يقضي ليلا عليه او غير ذلك من الاغراض وهذه معاملة لا بأس بها على الصحيح
قد كره بعض اهل العلم ومنع منها لانها المعنى طلعوا نقود من نقود بواسطة السلعة ولكن الصواب انه لا حرج فيها والناس محتاجون الى هذه المعاملة لقضاء حوائجهم متداخلا في قوله سبحانه
يا ايها الذين امنوا اذا تداينتم بدين الى اجل مسمى فاكتبوه الاية  اذا كان البائع عنده السلعة موجودة وبحوزته ثم باعها الى اجل معلوم او او باقساط الى معلومة فلا بأس بذلك
لكن ليس له يبيع ما جلس عنده ثم يذهب فيشتريه لا انما يبيع ما كان عنده في حوزته وفي قبضته لانه ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه قال لحاكمني حزام لما سأل عن هذا
قال لا تفهم ما ليس عندك حكيم سأل قال يا رسول الرجل يأتيني السلعة وليست عندي فابيعها ثم الف واشتريها فقال له عليه الصلاة والسلام لا تمارس عندك وصحابه عليه السلام انه قال
لا يحل سلف الربيع ولا فليس له ان يبيع سيارة او غيرها لم يملكها بل سوف يذهب فيشتريها اما اذا كانت السيارة عنده او الرز او نحو ذلك عنده في ملكه او في حوزته
في بيته او في  الملكة فلا بأس ان يبيعه الى اجل مسمى او الى اجال لا حرج في ذلك ولا حرج على المشتري ان يبيعه ايضا باقل او باكثر او بالمساومة
اذا قبضه ايضا هو المشتري اذا قبضه وحاجة صار في ملكه ونقلهم في البداية فانه يبيعه بعد ذلك على من يشاء ولا يبيع على من اشتراه منه لا يبيعه عليه
من يبيعه على غيره اما اذا معه عليه باقل من الثمن صارت مسألة العينة ولا تجوز اما ان باعها لا ممن عليه مثل ما اشتراه به لانه تغيرت الاحوال او باعاني باكثر ما لا بأس
لكن لا يبيعها على من اشتراها منه باقل فان ذلك لا يجوز لانهم وهو يشتري ساعة بثمن من ذمة ومؤجل ثم يبيعها على من اشتراها منه باقل هذا هو عين الربا
لانه حيل على ان يأخذ دراهم بدراهم كثيرة الى اجل فلا يجوز لكن اذا باع السلعة على غير من اشتراها منه مع اهل السوء تعالى شخص اخر في زمن النقد اللي يقضي حاجته فلا بأس بذلك
نعم جزاكم الله خيرا اذا اصيب الامام برعاف وكان باب المسجد خلف المصلين فهل يقطعوا صفوفهم لكي يخرج من المصلى او ينتظر حتى يتموا صلاتهم اذا اصابه رعاة هم انتقض وضوءه
فانه يستنيب على اظهاره يستخلف. نعم. من يكبر للناس الصلاة ويخرج اذا استطاع الخروج ولو بشق الصفوف معلول نعم. فإن لم يستطع جلس حتى يتيسر له الخروج ويتحفظ حتى لا يقطر الدم في المسجد ولا بأس عليه. ان يجلس اذا
وان خرج تشق الصفوف فلا بأس عليه والحمد لله. جزاكم الله لكن الصواب انه يستخلف. هم. حتى لا يعطلهم يستخدم المصلي بهم كما فعل عمر رضي الله عنه فانه لما طعن
استخلف عبد الرحمن ابن عوف وصلى كمل بالناس الصلاة هذا هو الصواب انه يستخلف ولا سبقه الحدث نعم. جزاكم الله خيرا اذا تصدق رجل بمبلغ معين للايتام شهريا ولم يخل الزكاة ما له
مع العلم ان الصدقة التي يتصدق بها اكبر من الزكاة المستحقة بكثير فهل يجزيه ذلك عن الزكاة حتى اذا لم ينوي ان تكون هذه الصدقة هي زكاة ماله اذا كان الايتام فقراء
ونوى ما صرفه فيهم زكاة فلا بأس اما اذا كان ما نوى وانما تصدق عليهم وانفق عليهم احتسابا ولم ينويه زكاة فانها لا تجزي لا تأخذ زكاة الا بالنية لقول المصطفى عليه الصلاة والسلام انما الاعمال بالنيات
وانما لكل امرئ ما نوى فاذا اعطى فقيرا او يتيما فقيرا مالا ولم يروه زكاة انما نواه صدقة ومساعدة فانه لا يكون من الزكاة ولا يحسن من الزكاة الا اذا نوى
ما صرفه اليتيم الفقير او السائل الفقير اذا نواه زكاة صار زكاة الاعمال بالنيات جزاكم الله خيرا رسالة وصلت الى برنامج من احد الاخوة المستمعين فيما يبدو انه من العراق
اخونا له جمع من الاسئلة يسأل في سؤاله الاول ويقول في بلدنا تقام بعد صلاة الجمعة صلاة تسمى صلاة الميت الغائب ويجمع فيها عدد من اموات المسلمين من مختلف البلدان المجاورة لنا ويصلون عليهم. علما بان الاموات قد
عليهم في بلدانهم المسلمة. فما رأي الشرع في ذلك؟ جزاكم الله خيرا لا اعلم لهذا اصلا ولم يكن هذا من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعل الصحابة رضي الله عنهم
ولا من فعل اتباعهم باحسان والنبي صلى الله عليه وسلم انما صلى على النجاشي لما مات في بلاده فأخبر اصحابه انه مات وصلى عليه لانه رجل مسلم قد نفع المسلمين
واوى المهاجرين وله شأن في الاسلام وصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغائب ولم يحفظ عنه صلى الله عليه وسلم انه كان يصلي على كل احد من الغائبين اذا ماتوا
انما صلى على النجاشي وذكر بعض اهل العلم انه يلحق بالنجاسة من كان مثل النجاشي. مم. كالناس اللي لهم قدم في الاسلام من دعاة الهدى ائمة الاسلام صلى عليهم صلاة الغائب لا بأس
اما الصلاة فعموم الناس اذا ماتوا في بلاد غائبة هذا لا ليس له اصل ولا ينبغي بل هذا معناه ان الناس لا يزالون يصلون على الاولياء كل وقت. مم. لان الناس يموتون في كل وقت. نعم. نعم. فلا وجه لهذا ولا ينبغي فعله
ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه وقد مات في عهده صلى الله عليه وسلم جنب غفير ولم يصلي عليهم فلا ينبغي ان يصلى على الغائب الا اذا كان له شأن في الاسلام
النجاشي وهو العلماء المعروفين بالدعوة الى الله وائمة الاسلام المعروفين باصل الدين ونحو ذلك اذا صلي عليهم لا بأس اما عامل في الناس وان يكون ذلك طريقة اه ماشية سائرة. هم. يصلى على في كل وقت هذا ليس له اصل
والواجب تركه. جزاكم الله خيرا المستمع ذال ميم عين من اليمن الجنوبي بعث يسأل ويقول نحن فئة من المسلمين نصلي في شهر رمضان صلاة التراويح احدى عشرة ركعة وقد انكر علينا بعض المسلمين ويقولون انها احدى وعشرون ركعة كما فعل عمر رضي الله عنه. وضحوا لنا
جزاكم الله خيرا التراويح في رمضان بابها واسع صلاها النبي صلى الله عليه وسلم احدى عشرة كما روى عائشة رضي الله عنها ذلك وصلى ثلاثة عشرة وصلى اقل من ذلك عليه الصلاة والسلام
وصلاها عمر والمسلمون احدى عشرة وصلوها ثلاثا وعشرين كل هذا واقع والامر في هذا واسع والحمد لله فان صلوها ثلاثا وعشرين كما فعل عمر والصحابة فلا بأس وان صلوها احدى عشرة
كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم او ثلاثة عشرة هذا افضل وان فعله عمر الصحابة في بعض الاوقات فعلوا هذا وهذا فالامر واسع من هذا ويصلى اكثر من ثلاث وعشرين كاربعين
بالوتر او اكثر او اقل فلا بأس بذلك لكن افضله صلى الله عليه وسلم وهو احدى عشرة او ثلاثة عشرة يسلم من كل اثنتين والوتر بواحدة في اول الليل او في وسط الليل او في اخر الليل كله واسع والحمد لله جزاكم الله خيرا
يقول اخونا انا شاب مسلم اريد ان اوصي اهلي ما دمت على قيد الحياة ذلكم ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد امرنا بذلك في قوله صلى الله عليه وسلم ما حق امرئ مسلم يبيت ليلتين وله شيء
يريد ان يوصي فيه الا ووصيته مكتوبة عند رأسه. هكذا كتب الشيخ عبدالعزيز. نعم. وقالوا ابن عمر رضي الله عنهما علي ليلة منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك الا عند وصيتي الا وعندي وصيتي
ارجو من سماحتكم ان يدلنا على المهم في الوصية نعم يشرع للمؤمن ان يوصي بما يلزمه من دون او حقوق حتى تصل الى ما الى اهلها ولا سيما اذا كانت ليس عليها وثائق
وغد تضيع على اهلها فان الواجب عليه ان يوصي بذلك حتى يؤدي الحقوق اما ان كان عليها وثائق عند اهلها فلهم في هذا واسع واذا كان له شيء يريد ان يوصي فيه
لأنه مال بالثلث او بالربع او بالخمس من وجوه البر واعمال الخير فينبغي له ان يكتب ذلك قبل ان تدركه المنية فان الاجل لا يدرى متى ينزل وعلمه عند الله سبحانه وتعالى
المشروع الجدار بذلك في الحديث الذي ذكره السائل هو قوله صلى الله عليه وسلم ما حكم به مسلم اول شيء يريد ان يوصي فيه يبيت ليلتين الا ووصيته مكتوب عنده
هذا رواه الشيخ على البخاري ومسلم في الصحيحين فهو يدل على شرعية المبادرة والمسارعة الى الوصية اذا كان له شيء يريد ان يوصي فيه ومن ذلك الوصية  الديون التي ليس عليها وثائق
ويقول عندي لفلان كذا وعندي فلان كذا ويجب جعل فلان حتى لا تضيع عليه حقوقه. وهذا شيء واجب والمستحب ان يوصي ايضا بالثلث او بالربع او بالخمس اذا كان عنده مال فيه سعة يوصي بذلك
بوجود البر واعمال الخير فالصدقة على الفقراء والمساهمة في الجهاد في سبيل الله و تأمين المساجد للفقراء والمراكز الإسلامية والجمعيات الإسلامية ونحو ذلك من من وجوه الخير ولا مانع ان يكون ان يجعل فيه غفرة له
قوله ولوالديه او له ولاهل بيته كل سنة لا مانع من ذلك لا حرج في ذلك كل ذلك من الغراب  يوصي على ذلك شخص الثقة يعني يعين على هذه الوصية. نعم. من يراه ثقة من اولاده او اخوته او غيرهم
حتى يحفظ وتحفظ المعصية وحتى لا تضيع وله ان يسندها الى غير اقاربه ان يقول وكيل فلان من اصدقائه ومعارفه الثقات غير الاقارب وله ان يقول والله في وله ان يوصي بعده ان يرى من الثقات
فيستجيب في ان يوصي بعده من يرى كل هذا لا بأس به طيب لحفظ الوصية. الحمد لله. نعم جزاكم الله خيرا رسالة وصلت الى برنامج من سرورة باعثها مستمع من هناك يقول اخوكم فرج ميم المري
اخونا يقول انا رجل احب علماء المسلمين واحب فعل الخير وهذا من فضل ربي والحمد لله. الحمد لله ولكن عندما تزوجت كنت في اشد الحاجة الى المال من اجل ان اكمل الذي في حاجته
فذهبت الى احد الاخوان وطلبت منه سلف دين وقد وافق ولكن بشرط ان اخذ منه خمسة الاف ريال واردها واردها له بعد ستة اشهر الاف وخمس مئة ريال يعني بزيادة الفين وخمس مئة ريال
ولحاجة المأساة اخذت هذا المبلغ وانا كاره ولقد سددت المبلغ اي اعدته بعد ستة اشهر على حسب الشرط وفي خاطري شيء من الحرج. فهل علي ذنب انني اخشى ان اكون قد اخذت بالربا ارجو افتائي جزاكم الله خير
لا شك ان هذه المعاملة معاملة ربوية وحرام منكر عليك وعلى صاحبك فالواجب عليكما التوبة الى الله سبحانه وتعالى والندم على ما مضى والعزم ان لا تعود الى ذلك والواجب على صاحبك ان يرد عليك المبلغ الزائد
الفين وخمس مئة لانها لا تحل له ولا ربا فالواجب عليه ان يردها اليك الا ان تسمع عنها وتبيحه فيها. مم. لانها معاملة ربوية ليس له اخذ هذه الزيادة ويقول النبي صلى الله عليه وسلم
الذهب بالذهب والفظة بالفظة ويبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر وملحوظ الملح مثلا مثل سواء بسواء يدا بيد فمن زاد او استداد فقد اربى وهذه العمل قد اقيمت مقام الزهاب والفضة
فليس له ان يأخذ زيادة فليس له جميع عشرة من اثنى عشر او يغرض عشرة او اثنى عشر او بثلاثة عشر او باكثر كل هذا لا يجوز لانه من الربا
فانت عليك التوبة عليه التوبة والندم على من مضى ومن عزم الا تعود في ذلك وعلى ان يرد اليك ما زاد على الخمسة لانها اخذت بغير حق لكن ان ابحته بها او سامحته بها
معروفا منك فلا بأس. نعم. جزاكم الله خيرا. نعم من ليبيا المرج او المرج هذه رسالة بعث بها الاخوان علي حسن العرفي وسالم مختار العرفي او العرضي الاخوان لهما سؤال واحد يقول سمعنا فتوى من سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن باز يقول فيها
ان رفع اليدين عند الدعاء بدعة ولم يرد ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة وقد وجدنا في بعض الاحاديث ان النبي كان يرفع يديه في الدعاء حتى يرى بياض ابطيه. فما هو الصواب؟ وهل
هناك دليل على هذا هذا الذي نقل الاخوان هذا الكلام لم يصب في اطلاقه او تعميمه الرسول صلى الله عليه وسلم رفع يديه في مواضع كثيرة ورفع اليدين من اسباب الاجابة
من رفعهما في صلاة الاستسقاء حتى ما دام يوم يطيح عليه الصلاة والسلام دعاء في الاستسقاء بعد في خطبة الجمعة وحين تسقى بالناس في الصحراء ورفع يديه ودعا عليه الصلاة والسلام
ورفع ايديه في مواضع كثيرة حين دعا عليه الصلاة والسلام يدعى لقوم او على قوم وفي قنوت كذلك انما الذي نبهت عليه هو رفع لدين بعد السلام من الفريضة منكم لم يكن لم يفعلها في هذا الموضع خاصة
اذا سلم من الظهر او العصر او المغرب او العشاء او ما كان يرفع يديه اذا سلم الى فريضة يدعو من كان اذا سلم يقول استغفر الله ثلاثة اللهم انت السلام ومنك السلام
تبارك وهو مستقبل القبلة ثم ينصرف الى الناس ويذكر الله ويقول لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا حول ولا قوة الا بالله
لا اله الا الله ولا نعوذ الا اياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا اله الا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون. اللهم لا مانع لما اعطيت
ولا ينفع الا الجد منك الجن ولم يكن رفع يديه في هذا المقام ولا يدعو في هذا المقام رافع يديه هذا الذي بينا للناس الذي ينبغي للمؤمن اذا سمع الكلام ان يضبط كما ينبغي وان ينقله كما سمع. هم. وان لا يزيد وان لا يكذب على الناس
فالذي قال لهم هذا الكلام او زعموا انهم سمعوا بهذا الكلام قد غلب سنة في الدعاء ومن اسباب الاجابة الا في المواضع التي ما رفع فيها النبي صلى الله عليه وسلم
مثل اذكار الصلوات المكتوبة. هم. فلا يرفع يديه في حال التحيات حين يدعو قبل السلام ولا بعد السلام من الفريظة ولا يرفع يديه بين السجدتين لان النبي ما كان يرفع يديه في هذا المقام
كذلك في خطبة الجمعة ما كان رفع يديه اذا خطب الناس جمعة او في العيد ما كان يرفع يديه عليه الصلاة والسلام انما رفع في خطبة الاستسقاء ان يسره السنة
وهكذا في الدعوات الاخرى يدعو للناس او يدعو عليهم رفع يديه كما يقولون لما دعا الى قوم او لقوم رفع يديه هذه الصلاة والسلام وهكذا في الدعوات ليدعو الانسان في بيته او في اي مكان يدعو الله
او بعد النافلة او في اي وقت من اسباب الاجابة وفي الحديث يقول عليه الصلاة والسلام ان ربكم حيي كريم يستحي من عبده ورفع يديه اليه ان يردهما صفرا طرف اليدين من اسباب الاجابة
وفي الحديث الاخر يقول عليه الصلاة والسلام ان الله تعالى طيب ولا يقبل الا طيبا وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين وقال تعالى يا ايها الذين امنوا قلوب طيبات ما رزقناكم اشكروا لله
قال سبحانه يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا ثم ذكر الرجل يمد يده الى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وهو المشروب حرام وغد بالحرام
فانى يستجاب لذلك صحيح بين عليه الصلاة والسلام ان رفع اليدين من اسباب الاجابة يمد يديه الى السماء يا رب يا رب من اسباب الاجابة والالحاح في الدعاء من اسباب الاجابة
لكنه لما كان يتعاطى الحرام هذا من اسباب عدم اجابته من اجل معصيته بتعاطي الحرام فينبغي لمن تسمع هذا البرنامج او غيرهم ما نكتب فيما في هذا المقام يتثبت في الامر
ولا يجوز لاحد ان ينقل عني ما لم يعلم ولا ابح احدا قولوا عني ما لم يعلم حتى يسمع كلامي في ذلك او يرى كتابة مني ثابتة والا في النقل فيه الكذب وفيه الصدق. مم. فينبغي التثبت. هم
مما يسمعه المؤمن من الناس حتى يعرف انه صدر من صاحبه عن يقين نسأل الله للجميع التوفيق اللهم امين جزاكم الله خيرا. يسأل اخوان سؤالا اخر فيقولان ما رأيكم يا سماحة الشيخ في تبديل العملات
ان يأخذ شخص نقودا ليبية تقدر بثلاثمائة دينار ويستبدلها بالف جنيه مصري ثم يستبدلها بالف دولار وهل يكون هذا من الربا؟ وما حكم من باعها باكثر من قيمتها بيع العمم من العمى الاخرى لا بأس به
اذا كان يدا بيده فاذا باع عملة سعودية بالدولار الامريكي يدا بيد يعطيه ويأخذ منه او بعملة ليبية او عملة عراقية او عملة انجليزية وغيرها لا بأس لكن يدا بيد يأخذ ويعطي
لما تقدم من حديث صلى الله عليه وسلم الذهب بالذهب والفضة بالفضة ومرور بالمر والشعير والشعير   فاذا اختلفت هذه الاصناف يبيعوك كيف شئتم اذا كان يدبير اختطفت العمل يدا بيد
اما اذا كان عملة واحدة فلو ما اجتمعتم ولابد من التقابل الدولة والدولة عشرة بعشرة اما اذا اختلفت تشترى عشرة دولارات  سعودي ثلاثين ريال سعودي باقل باكثر تنمية فلا بأس
او اشتراها بدينار برد اردني او عراقي يدا بيد ولو كانت اقل من قيمة الدولار او باكثر العبرة بان تكون يدا بيد لانها عملتان مختلفتان في الذهب والفقه نعم جزاكم الله خيرا. المستمع عايض محسن حاضر الغامدي من ضواحي الباحة يسأل عن تفسير قول الحق تبارك
تبارك وتعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين على ظاهرها الرب جل وعلا يأمر بالاستعانة بالصوم والصلاة في امور الدنيا والدين وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا حزبه شيء فزع الى الصلاة
الصلاة من اعظم الاسباب على تيسير الامور وحل المشاكل اذا همه شيء دين او ظالم او شبه ذلك صلى ودعا ربه واستغاث به ان يقضي دينه وان يكفيه شر الظالم
وان يعينه على ذكره وشكره ويصبر ايضا على المشاق بطلب الرزق وفي طاعة الله وترك معصيته يصبر يخالف هواه ويستعين بالله على ذلك ويؤدي ما اوجب الله عليه اذا صار في الجماعة من بر والديه من وصلة ارحامه من قظاء الدين
من غير هذا مما امر الله ان يصبر ولا يتبرم ولا يكسل ولا يضعف بل يصبر على اداء الواجبات وعلى ترك المحرمات ويستعين بالله في ذلك ويؤدي الصلاة كما امر الله الفرض والنفل كما امر الله
ويسأل بها يعني بفعلها على طاعة الله وعلى اداء الحقوق فان الصلاة نعم العون يصلي ويذكر الله ويدعوه ويستعين به في سجوده وبين السجدتين وفي اخر الصلاة يرفع اليه ويدعو ربه ويقول اللهم اسجدي كذا. اللهم اعطني كذا بعد ذلك. يسلم
او في اي وقت يرفع رجليه ويدعو ربه ويستجه به ويسأله ويعينه على قضاء الدين ان يعين على سلامته من الظالم ان يعينه على اداء الحج ان يعينه على بر والديه الى غير ذلك
يضرع الى الله ويسألوه والصلاة تعينه على ذلك فانها عبادة عظيمة اذا صلى وسأل ربه وضع اليه فيعينه على مهماته كان ذلك حسنا طيبا نافعا وقوله سبحانه وانها لكبيرة الا على الخاشعين يعني شاقة. مم. الصلاة تشق على الكسالى
وضعفاء الايمان لكن الخاشعين المؤمنين الصادقين ميسرة عليهم سهلة عليهم. يا الله. لمعرفتهم بفضلها وعظيم الاجر فيها فهم يبادرون لها ويسارعون اليها بنشاط بقوة غرابة لانهم عرفوا قدرها وعرفوا شأنها
يلطف عليه ولكنها تشق على الكسالى والضعفاء وضعفاء الايمان الذي ليس عندهم بصيرة بشأن الصلاة وعظم وعظمها والله المستعان الله المستعان جزاكم الله خيرا وتقبل منكم الله المستعان يسأل اخونا ويقول هل يجوز للانسان ان
اذا مرض نعم نعم الكي جائز لكن اذا تيسر جواب اخر فهو افضل ينبغي لكل الطب ان يكون  ذلك شيء من ابوه او ابر او مروه او غيره. مم. او ما اشبه ذلك. مم. او بقراءتي عليه. يقرأ عليه بعض اهل الخير. وينفث عليه
كل ذلك حسن واذا احتاج الى اطلال كيف لا بأس؟ يقول النبي صلى الله عليه وسلم الشفاء في ثلاث هي في نار او شرطة محجم او شربة عسل وما احب ان اكتوي
رواه البخاري في صحيح وفي رواية واني ينبغي ان يكون هو الاخر. لانه نوع من التعذيب نوع من النار فلا يشار اليه الا عند الحاجة فان احتاج اليك واذكره النبي بعض اصحابه عليه الصلاة والسلام
فاذا احتاج الى الكي ولا بأس الصحابي الجليل عن بعض المرض فكيف جائز عند الحاجة اليه ولكن تركه افضل اذا تيسر غيره جزاكم الله خيرا سماحة الشيخ في الختام اتوجه لكم بالشكر الجزيل بعد شكر الله سبحانه وتعالى على تفضلكم باجابة السادة
وامل ان يتجدد اللقاء وانتم على خير. نرجو ذلك ونسأله التوفيق  مستمعي الكرام كان لقاؤنا في هذه الحلقة مع سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن عبدالله بن باز الرئيس العام لادارة البحوث العلمية
والدعوة والارشاد. شكرا لمتابعتكم. والى الملتقى. وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
