الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا وسيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. مستمعينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واسعد الله اوقاتكم بكل خير هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب. رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن
عبد الله بن باز الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد مع مطلع هذه الحلقة نرحب بسماحة الشيخ. ونشكر له تفضله باجابة السادة المستمعين. فاهلا وسهلا بالشيخ عبد العزيز. حياكم الله وبارك فيك. حياكم الله
نعود مع مطلع هذه الحلقة الى رسالة المستمع عبدالله حامد عبود الاخ عبد الله عرضنا بعض اسئلته في حلقة مضت وفي هذه الحلقة له سؤال طويل جدا عن غلاء المهور
وهل يعتبر المهر الغالي بمثابة بيع البنت كما يقول ويرجو التوجيه جزاكم الله خيرا بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله صلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد
الشر المطهر لم يحدد في النهر شيء معلوم من اطلق للناس ما يتفقون عليه من المهور قليلة او كثيرة لكن الشارع رغب في تقليد ترغيبا في النكاح وعفة الرجال والنساء
ومن بعد قوله عليه السلام خير الصداق اي صوم وكان زوج بناتها على خمس مئة وتزوج على خمس ويروى ان يزوج بناته على اربع فالمقصود انه صلى الله عليه وسلم كان
يحث على تخفيف المهور وتيسيرها ولم يغالي فيها لا مع ازواجه ولا مع بناته عليه الصلاة والسلام فالمشروع المؤمن فيخفف والا يتكلم في ذلك ولكن الاوقات تختلف في الغلاء الرف
كسر الحاجات وعدم تيسرها فيشفع عن الزواج يتفقوا على شيء مناسب ليس فيه جحافا بالزوج ولا مظرة على الزوج ولا تعطيل للنساء والشباب كل ما كان ذلك ايسر واقل كان افضل
حتى يسير الجميع اصول النكاح لقوله صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استطاع فليتزوج فانه اغض للبصر واحسنوا الفرج ثم لم يستطع فعليه بالصوم فانه له نجاة فالمؤمن يحرص على
ان يقدم بنته واخته ووليته بكل وسيلة شرعية هكذا تتعطل وحتى لا تعرض اخطار والرجل كذلك يحرص على يتزوج ويحرص ابوه واخوه واقاربه على تزويجه والتعاون معه في ذلك حتى
لا يتعرض لاخطار الاعجوبة ولا سيما في هذا العصر الذي كثرت فيه الفتن و كثر فيه المتبرجات من النساء و ضعف في الوازع الديني ينبغي للجميع الرجال والنساء الحرص على
اسباب الزواج وعلى تسهيله لا من جهة المهر ولا من جهة الوليمة كل ذلك يسحب فيه التخفيف والتيسير تسهيلا في تزويد البنين والبنات حرصا على عفة الجميع كما اوصى الله بذلك حيث قال سبحانه
وانكفوا الايام منكم والصالحين من عبادكم وايمانكم ان يكونوا فقراء يلهم الله من فظله والنبي عليه السلام قال يا معشر الشباب الذي استطاع انه لا يتزوج فانه غض للبصر واحسن الفرض
من لم يستطع فعليه بالصوم فانه له رجال فوصيتي للجميع البدار بتزويج الشباب والشابات والحرص على التسهيل والتخفيف لا من جهة المهر ولا من جهة الوليمة كما اني اوصي اقارب الرجل ان يساعدوه
اذا دعت الحاجة الى مساعدته واولياء المرأة ان ينصحوها ويوجهوها الى الرضا بما يسر الله من المهر والا تمتنع من الزواج من اجل المغالاة في المهور وكل من الجميع في حاجة الى النصيحة كل من
الرجال والنساء في حاجة نصيحة وقد قال عليه الصلاة والسلام الدين النصيحة كلمني الرسول قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم كما اني انصح امهات البنات الا يتكلمن في ذلك وهكذا خالاتهن
وهكذا خواتهن الكبيرات يبغي يساعدنا فيه التخفيف والتيسير وهكذا او الرجل واجداده واخوته اعماله اوصيهم جميعا بالمساعدة والتعاون مع الزوج في تسهيل نكاحه من المال وغيره عملا بقول الله سبحانه وتعاونوا على البر والتقوى
وعملا بقوله صلى الله عليه وسلم من كان في حاجة اخيه كان الله في حاجته وقوله عليه الصلاة والسلام والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه والشباب اليوم والفتيات اليوم في اشد الحاجة
الى الزواج والمبادرة اليه وهو لا يمنع الاستمرار في الدراسة لا من رجل ولا من مرأة يتزوج وان كان يدرس وهي كذلك ولا ينبغي يحتج بالدراسة لا رجل ولا ولا البنت
ينبغي الزواج وان استمر كل منهم الدراسة المهم طالما يا على تعطيل الدراسة فلا بأس بعد ذلك بحاجة البيت ونحو ذلك المقصود ان هذا لا ينبغي فيه العذر لا ينبغي ان تكون عذرا لتأخير النكاح
ولا الوظيفة كذلك ومهنة المرأة كونها مدرسة او وظف في عمل اخر ينبغي الا تتأخر عن الزواج وان تتقي الله في ذلك وان تبادر  حفظ نفسها من اسباب الشر وحفظ سمعتها
وهكذا الشباب يحرص الحرص على سمعته واحصان فرجه وغض بصره صدق الله لي بالتوفيق والهداية. اللهم امين جزاكم الله خيرا. يسأل اخونا ويقول كيفية بر الوالدين اذا كانا في غنى عني
وقربي منهم قد يحدث بعض المشكلات برهما هو ان تعمل ما يسرهما وما ينفعهما ولو بغير المال اذا كان غنيا عنك يسرهما من الكلام الطيب والزيارة المناسبة والسؤال عن حالهما
وقضاء حاجتهما اذا رغب اليه في شيء من ذلك والبعد عن كل ما يسيء اليهما مما لا يلزمك شرعا فالمقصود انك تحتاج تجدد في ارظائهما والاحسان اليهما والتقرب اليهما الكلام الطيب والفعل الطيب
الذي لا يخالف شرع الله شرع الله مقدم على الجميع وانما الطاعة في المعروف وكل عمل قول يرضيهما و يسبب رظاهما عنك وحسن صلتك بهما فهو مطلوب ما لم يكن ممنوعا شرعا
والله اجلى برهما واحسن اليهما في ايات كثيرات فينبغي الولد ان يحرص على برهما والاحسان اليهما وهم في الجناح لهما بكل ما يستطيع مع مراعاة الحدود الشرعية التي اوجب الله على عباده فان
الوالد والامير والسلطان والزوج والزوجة كلهم يجب ان تكون طاعاته محدودة بشرع الله سبحانه وتعالى لان الرسول يقول انما الطاعة في المعروف لا طاعة لمخلوق نفس الخالق فليس للولد رفع ابويه في المعصية كشرب الخمر او التدخين
او قطيعة اقاربه او ترك الصلاة في الجماعة او ما اشبه ذلك من الاشياء المحرمة وليس للزوجة ان تطيع زوجها في المعصية وليس الزوجة المعصية وليس هذا الرعية يطيع السلطان في المعاصي
ولا يطيعه العمل في المعاصي انما طاعة المعروف هذا هو الواجب على جميع المسلمين يتعاونوا على البر والتقوى وان يبتعدوا عن ما حرم الله واذا امر بالمعصية فلا يجوز ان يجيب الى ذلك لكن
يعتني الى ابيه والى امه في داره بالكلام الطيب والاسلوب الحسن والى اميره والى اذا امر بشيء ما يخالف الشرع يعتني بالعذار الشرعية والاسلوب الحسن والكلام الطيب الذي يحصل به المقصود
من ترك المعصية ويحصل المقصود من عدم النفرة والاختلاف بين الولي ووالده وبين الرعية سلطانها واميرها له. جزاكم الله خيرا رسالة وصلت الى البرنامج من المستمع نعمان عبدالله ناجي من اليمن ومقيم في الرياض
اخونا يسأل ويقول يوجد عندنا عادة قديمة وهي ان المرأة لا تغطي وجهها امام الرجال الاجانب قلها ذلك وهل لها ان تصافح الرجال الاجانب ومنهم الذين يجوز لها ان تصافحهم. جزاكم الله خيرا
هذه العادة عادة سيئة لا ينبغي البقاء عليها المرأة ليس لها ان تكشف الاجنبي يا اخي زوجها وزوج اختها او زوج عمتها او نحو ذلك وليس لها ان تكشف لجيرانها من الاجناب
ولا غيره من الناس وليس لها ان تصالح الرجل الاجنبي كزوج اختها او زوج عمتها او زوج اختها او اخي زوجها او ما اشبه ذلك الواجب عليها ان تتحرص منهاج الامور وان تكون
فاذا اسماء الفتنة تكون محتشمة عجيبة سلم السلام الطيب ترد السلام  من شاءت لكن بالهشمة والحجاب وعدم  المصالحة عملا بقول الله عز وجل واذا سألتموهن متاء فاسألوهن من وراء حجاب
ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن فالحجاب اطهر في قلوب الجميع وابعد عن الفتنة ولما ارادت امرأة ان تصافح النبي صلى الله عليه وسلم قال اني لا اصافح النساء وهو عليه الصلاة والسلام اتقى الناس لله
ومع هذا ابتعد عن هذا الشيء ولم يرظى عليه الصلاة والسلام وقالت عائشة رضي الله عنها والله ما مسك يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط ما كان يبايعهن الا بكلام
وهكذا الخلوة من رجل اجنبي كنا نجلس معه زوج اختها خالية منه او اخ زوجها او عمه خالته لا هذا لا يجوز لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يخلو من الله في المرأة
فان الشيطان هارفهما وهكذا لا تستعملنا مع محرم لا تستعمل لوحدها والحقوق الاصل انه يجب عليه البعد عن اسباب الفتنة وذلك بالحجاب وعدم الخلوة بالاجنبي وعدم السفر بغير محرم وعدم صالحة للرجال
ولها ان تصافح الصالح محارمها كاخيها وابيها وابنها وعمها وخالدها وابي زوجها وجد زوجها وابناء زوجها وازواج بناتها لا بأس بها هو الباب الحالي. طيب فلها ان تصالح محارمها من القرابة
ومن الرضاع ومن المصاهرة وليس لها ان تصالح الاجنبيين مطلقا كان اقل او كانوا جيرانا او غير ذلك مما تقدم والله ولي التوفيق. جزاكم الله خيرا اذا اغتسل الانسان هل يلزمه الوضوء لاداء الصلاة ام الاغتسال كاف
السنة عليه جنابة او كانت حائضا تغتسل من حيضها او نفاسها المرء اول يهدى له ويستنجي الانسان ثم يتوضأ وضوء الصلاة ثم يغتسل نكتفي بهذا عن وضوء بعد ذلك فان
الكسل بنية الأمرين نية وخر فيه ذكورا والصغرى دخلت الصلاة في اما ان يغسل بنية جنابة فانه يتوضب على بعد ذلك الوضوء الشرعي كذلك اذا اغتسل بنية الحيض او النفاس فانها توضأ بعد الشرعية للصلاة
ونحو ذلك والافضل كما تقدم ان يبدأ بالوضوء الشرعي يستنجي من الجنابة والحيض المرأة من الحين والنفاس ثم توضأ الوضوء الشرعي تستنشق تغسل وجهها وذراعيها تمسح على وجهها وتغسل رجليها وهكذا الرجل في الجنابة
ثم يكون الغسل بعد ذلك كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل من الجنابة اللهم صلي عليه وسلم نعم جزاكم الله خيرا رسالة مطولة وصلت الى برنامج من احدى الاخوات المستمعات تقول المرسلة لام جيم نون من الطائف
اختنا رسالتها طويلة جدا ملخص ما في هذه الرسالة انها عملت عملا معينا اغضب والدها ثم استحلفها بالله الا تعود الى ذلك العمل لكنها عادت رغم انها حلفت وبدأت تسأل وتقول
هل علي ذنب او اثم كبير في حنفي لهذا القسم وهل يعتبر ما اقسمت عليه معصية؟ لا يجوز ان احنث بها قل اليمين على المصحف غير اليمين بغير المصحف حيث انني اقسمت على المصحف
وهل يقبل الله الدعاء الذي الذي دعيته على نفسي وهل الكفارة التي خرجتها على عشرة مساكين كافية؟ ام ماذا افعل؟ وجهوني جزاكم الله خيرا وانا واثق من ان واحد شيخ قد اكتشف موضوع الرسالة
هذا يختلف لانني منعها من منه ابوها يختلف. نعم فاذا كان والدك منعك من امر فيجوز فالواجب عليه طاعة الله ورسوله ما طاعة في والدك فقد احسن اليك في ذلك
اذا كان منعك من الزنا لشرب مسكر من الخوف الاجنبي من المكالمة بالهاتف اللي يسمونه المغاسلة مع العناب منعك من شيء يضر فيه وحلفك على ذلك فالواجب عليك السمع والطاعة لان هذا امر بمعروف وان نصحك واحسن اليك
او بر والدتك حلفك ان تبر الوالدة او جدة او اخواتك وتحسنين الى اخواته ولا اخواتك او نحو ذلك هذا نصح من والدك يشهر عليه فاذا استحدثت فقد احسن في ذلك للتأكيد عليك
الواجب عليه طاعته في هذه الامور الشرعية وليس لك نفض اليمين لو كانت مصحف او من دون المصحف واليمين واحدة المصحف وهو من دون المصحف واذا كنت نقضت اليمين فعليك الكفارة التي اخرجتي تجزي
كفارة اليمين ولكنها لا تعفيك من من المعصية ان كانت فيها معصية عليك التوبة من المعصية اذا كان منعك من المعصية وفعلت المعصية فعليك بالتوبة من ذلك ولو ما ولو ان اباك لم يمنعك
طاعة الله وقدمه فعليك ان تمتنعي من المعصية من الزنا وشرب الخمر من مغادرة الرجال رجل اجنبي من التبرج في الاسواق من اشياء تمثل هذا مما حرم الله والواجب على والدك وعلى اخوتك ان ينصحوك ويمنعوك مما حرم الله
واذا حلفوك على ذلك فلا بأس من باب التأكيد والواجب على المؤمنة ان تسمع وتطعن لربها وان لم يحلفها ابوها وان لم يأمرها ابوها يكون عندها وازع من دينها تعرف انها مسؤولة بين يدي الله كما قال سبحانه فورب
لنسألنهم اجمعين عما كانوا يعملون الواجب على المرأة وعلى الرجل طاعة الله ورسوله والحذر مما حرم الله ورسوله ولو ان اذن والدك في فعل محرم او اخوك او زوجك لا
فكيف اذا كان والدك يعينك على طاعة الله وهكذا اخوك وهكذا زوجك الواجب السمع والطاعة لله اولا ولرسوله ثم من ارشدك من اب او اخ او غير ذلك حتى ولو لم يحدث
اذا صار الامر اشد ولا تنفع الكفارة في هذا مع المعصية الكفرة لابد منها لكن معصية عظيم وخطرها عظيم وعليك التوبة الى الله من ذلك والحذر وعدم العود الى معاصي الله
وان لم يحلفك ابوك يجب الاكثار من المعصية ولو قال ابوك عليها لا تطعن او حتى لو قال افعليها لا تطعيه فكيف اذا منعك منها واحسن وبهذا تعلمين ان المقام فيه تفصيل. اما اذا كان اموالك منعك من شيء يجب عليك
فلا سمع له ولا طاعة فيها اذا كان قال لك لا تصلين لا تصلين صلي ولا تثبتي الى قوله وعلي كفرة اليمين والحمد لله يبين لها ان هذا خطأ وهذا لا يجوز لك طاعته لكن بالاسلوب الحسن
والكلام الطيب او قال لك مثلا لا تبر امك امتي فيها ما فيها لا تبر فيها لا تحسني اليها لا تعين فيها امك بان طلقها ولانها غضبان عليها لا تضيعين فيه
لا تستطيع الباقي في حقوق امك لكن خفر في التي هي احسن والتمسي رضاهما جميعا بالاسلوب الحسن وهكذا لو امرك بان تفعلي منكرا اخر في ان تكشفي لي او تفسدي لبني عمه او لضيوفه ليس له طاعة في هذا
عليك ان تحتشميه وان تحتجبيه وان تخاطب بالتي هي احسن وتقولي يا والدي هذا لا يجوز والله اوجب علي طاعته وطاعة رسوله ولك حق عليه لكن طاعة الله وقدمها على الجميع من الاسلوب الحسن والكلام الطيب. نسأل الله للجميع الهداية. اللهم امين جزاكم الله خيرا
كما يستقبل هذا البرنامج عدد من رسائل المستمعين تتضمن هذه الرسائل بعض الاسئلة المماثلة اسئلة صاحبة هذه الرسالة فالمخطوبات مثلا شيخ عبد العزيز حلها ان تتصل بخطيبها قبل ان يكون هناك عقد وما اشبه
لا بأس ان تتصل بخطيبها اتصالا ليس فيه محظور بان تكلمه تسأله عن حاله وعن وظيفته وعن عمله وعن طريقته هل يصلي او ما يصلي لا بأس ان تسأل فيه امها في الزواج؟ نعم. ولا بأس ان يسألها هو ايضا يتصل بها
لكن من دون خلوة من دون خلوة من دون خلوة نعم من طريق الهاتف او من طريقة عند ابيها وامها يجلس معهم يخاطبونه ويخاطبهم ويسألهم ويسألونه لا بأس. طيب. اما طريقة فيها خيانة فيها اجتماع على ما حرم الله هذا لا يجوز. جزاكم الله خير. وهكذا هنا يكلمها وتكلم
وفي شيء يجر الفساد والمواعيد الضارة والخلوة الضارة هذا لا يجوز. جزاكم الله خير. اما الكلام الطيب والاسلوب الحسن الذي يتعلق بالزواج من دون خلوة ولا كلام سيء هذا لا بأس به. جزاكم الله خيرا. اذا اتصلت المرأة لتستفتي في امر دينها. او تسأل احد المختصين في امر من الامور. توجيهكم في هذا
لا حرج في ذلك الحمد لله الرسول صلى الله عليه وسلم كان يستفتيه النساء  ويكلمهن يكلمن عليه الصلاة والسلام. نعم. وهكذا الصحابة يستفتيهم النساء وكان الصحابي يكلمون النساء ويردون على سؤالات النساء ويسلمون عليهم
لا بأس بذلك لكن مع الحشمة والحجاب والبعد عن الخلوة المحرمة تسأل كونها تجاب سلم ويسلم عليها لا بأس بها كنت اجلس مع اهل بيتها فيهما اخو الزوج فيهم عمه لا بأس بهذا مع العشبة والاحتجاب ونحو ذلك. نعم. جزاكم الله خيرا ونفع بكم
رسالة وصلت الى برنامج من جزيرة قبرص باعثها مستمع هو حا ميم عين. اخونا يقول انني في جزيرة  اعمل في شركة للحوم الخنازير فهل عملي هذا حرام؟ علما بانني لم اجد غيره عملا. ولظروفي المادية قبلت به ولماذا حرم الله لحم الخنزير
اولا لا يجوز لك ان تتعاون مع احد فيما حرم الله  بيع الخنزير او توزيع لحوم الخنازير على الناس من النصارى او غيرهم لان هذا الخنزير محرم باجماع المسلمين وبنص القرآن الكريم ونص السنة
والله يقول سبحانه ولا تعاونوا  وكون النصارى يستبيحون ذلك لا يحل لك وانت مسلم ان تعينهم على ما حرم الله وعليك ان تلتمس عملا اخر والله سبحانه لم يضيق الرزق
ولكن العباد قد يتساهلون ولا يصبرون وهو القائل سبحانه ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقني من لا يحتسب وهو قائل سبحانه ومن يتق الله يجعل له من امره سقا
وهو القائل سبحانه فاذكروا عند الله رزقا واعبدوه فالواجب عليك يا اخي ان تتقي الله وان تحذر ما حرم الله وابشر بالخير الكثير والعاقبة الحميدة اذا صدقت الله واخلصت النية له
وتوكل ما حرم الله عليك فابشر سوف يؤتيك الله من فضله ويسهل لك عملا طيبا مباحا بسبب تقواك له وترك كما يغضبه تقربا اليه وطاعة الله والتماسا لمرضاته وحذر من غضبه وعقابه
وعليك ان تؤمن ان ربك صادق وهو اصدق القائلين القائل سبحانه هو يصدق من الله حديثا واصدق من الله قيلا وهو القائل سبحانه ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرجوه من حيث لا يحتسب
فاذا كنت تتيقن ان هذا كلام الله وتصدق ان هذا كلام الله فابشر بالخير وهكذا الايات الاخرى ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا والله يقول فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم واعلم ان النصر مع الصبر وان الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا فاوصيك بتقوى الله والحرص على طلب الحلال والحذر من بيع الحرام واكتساب الحرام
لا مع النصارى ولا مع غيرهم من الناس يسر الله امرك وفظى حاجتك و منحك العلم النافع والعمل الصالح وهدى لنا جميعا صراطه المستقيم. اللهم امين جزاكم الله خيرا مع الناس يسأل لماذا حرم لحم الخنزير شيخ عبد العزيز؟ حرمه الله لحكمة بالغة
هو اعلم سبحانه وتعالى يقول عز وجل ان ربك حكيم عليم سبحانه ويقول سبحانه ان الله كان عليما حكيما فالعلماء فيهم وقد ذكر الناس اشياء في علة تحريمه ليس لنا حاجة في ذلك
يكفينا ان الله حرم ذلك ولا شك ان فيه مضار وشرور وان تساهل فيها النصارى او عالجوها باشياء لا ينبغي لعاقل ان يتساهل فيما حرم الله وان خشت عليه الحكمة
نحن نحن مؤمنون موقنون ان ربنا حكيم عليم وان لم يحرم شيئا عبثا ابدا ولم يأمر بشيء عبثا ابدا بل كل ما امر به فهو على محض الحكمة وكل ما نهى عنه فهو على محض الحكمة
وان جهلنا الاشرار والحكم مطمئنون ان ربنا حكيم عليم في كل ما يشرعه لعباده وفي كل ما يقدره ويقضيه وفي كل ما يحرمه ويأمره سبحانه وتعالى فعليك ان تلتزم بشرع الله
وان لم تعرف الحكمة والسر فيما تأتي وفيما كذا مما امر الله به ورسوله والله المستعان الله المستعان جزاكم الله خير الجزاء سماحة الشيخ في الختام اتوجه لكم بالشكر الجزيل بعد شكر الله سبحانه
وتعالى على تفضلكم باجابة السادة المستمعين وامل ان يتجدد اللقاء وانتم على خير حال. نسأل الله مستمعينا الكرام كان لقاؤنا في هذه الحلقة مع سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن عبدالله بن باز. الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة
والارشاد. شكرا لمتابعتكم والى الملتقى. وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
