بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا وسيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم مستمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسعد الله اوقاتكم بكل خير
هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن عبدالله بن باز. الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد
مع مطلع هذه الحلقة نرحب بسماحة الشيخ. ونشكر له تفضله باجابة السادة المستمعين فاهلا وسهلا بالشيخ عبد العزيز. حياهم الله وبارك حياكم الله. مم. اولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت الى البرنامج من الجمهورية العربية السورية. وباعثها مستمع من هنا
الى اسمه بالحروف عين باس. يقول انا شاب ابلغ من العمر ثمانية عشر عاما طالب في المدرسة ثالث ثانوي ولوالده تبلغ من العمر حوالي ثمانية وخمسين عاما والدي متوفى منذ خمسة عشر عاما. واريد والدتي ان تذهب الى الحج. ولكنها تقول ان
كذلك لا يجوز وهو حرام حتى تتزوج ارجو من سماحتكم افادتي اذا والدتي تفضل تزوجي قبل ادائها للحج. وجهونا حول هذا الموضوع الله خيرا. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله
وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى ومن اهتدى بهدى. اما بعد فلا شك ان الحج فرض على كل انسان استطاع السبيل اليه لقول الله عز وجل ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا
فاذا كنت يستطيع الحج من جهة المال وجب عليك الحج واذا كانت تستطيع الحج من جهة المال وجب الحج وان بدأت بالزواج لانك بحاجة الى الزواج فلا حرج الزواج ايضا فرض مع
قهوة والرغبة فيه لقول النبي صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استطاع فليتزوج فانه اغض البصر واحصن الفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء وبكل حال
لا بأس ان تقدم الحج على الزواج وقل امك انها حرام غلط منها عفا الله عنا وعنها. اللهم لا بأس بالحج بل عليك ان تحج اذا استطعت الحج ولك ان تقدم الزواج اذا كنت ترغب بالزواج وتخشى على نفسك
مم التأخير وخطر التأخير وهي كذلك اذا كان المراد حج كاهي نعم فانها تحج ايضا ولو ولو قبل زواجه اذا كان تستطيع الحج او انت تستطيع الحج هذا بحد جهة بن مالك
فانها لا حرج عليها ان تحج قبل ان تزوجي وقبل ان تزوج انت حتى ولو حجت وهي اي مسجد وجد كذلك او انت اذا كنت قصدها انت لا بأس ان ان تحج قبل ان تتزوج انت
فالمقصود ان كلام هذا ليس بمحله غلط فلك ان تزوج انت ولا ان تزوجه ولا حرج في ذلك اما تأجيل الحج حتى تزوج انت او حتى وجهي هذا لا اصل له
بل هذا جائز وهذا جائز واذا كنت تستطيع الحج ولم تحج رياء فعليها ان تحج بعد خروجها من العلة اذا كانت ومع انها قد مات مدة طويلة عليها ان تحج
انك لا تستطيع الحج وانت على الذكاء عليك ان ان تؤدي الى صلاة الحج ولو قبل الزواج واذا اردت ان تقدم الزواج فلا حرج في ذلك الامر هذا واسع لان هذا واجب وهذا واجب
مع الشهوة اذا كنت تشتهي النكاح وتخفى ان تخشى على نفسك فان قدمت النكاح فلا بأس وان يقدم في الحج فلا بأس وعليك ان تقنعها وتوجهها الى الخير وتعلمها بما سمعت الان
ولعلها تسمع ايضا هذا البرنامج وتستفيد في هذا الباب وترجع عن قولها نعم اللهم امين جزاكم الله خيرا. مفهوم الرسالة كما فهمت سماحة الشيخ ان الوالدة هي التي تمتنع عن الحج حتى يتزوج ابنها
كله او او المراد بالولد على كل حال لها ان تحج يحيى وان لم يتزوج ولدها وله ان يحج قبل الزواج وليس شرطا ان يقدم الزواج لكن اذا احتاج الى الزواج
وخاف على نفسه مقدم الزواج فلا حرج نعم جزاكم الله خيرا لعلها تريد توفير النفقة لزواج ابنها. قد يكون هذا قد يكون هذا لا يجوز ان يكون حرام لابد لا تأكل حرام. ايوا. لو قال
نحب ان نزوجك وينبغي ان نبدأ به هناك يعني تقديم الزواج على الحج هذا لا بأس اذا دعت الحاجة الى ذلك. نعم. نعم. لكن لا تقل حرام. نعم. جزاكم الله خيرا
المستمع صاد عين نون من مكة المكرمة بعث برسالة يقول ارجو ان تتكرموا بعرض رسالة في هذه على سماحة الشيخ عبد العزيز ابن عبد الله بن باز منذ سنتين ونصف
ابتليت بالوساوس والهواجس والخواطر التي بعضها لا استطيع دفعه واصابني معها شيء من الخوف والقلق والاضطراب قد استولت علي هذه الخواطر والوساوس. وانا خائف منها خوفا شديدا. حيث اخاف ان تضرني في ديني
لان بعضها في عقيدة واذا سألت بعض اهل العلم يقول لي الوسوسة من الايمان والى الان لم تزل عني هذه الوساوس والخواطر. واحيانا يصيبني بعض القنوط بسبب كثرة الوساوس فارجو من سماحتكم توجيهي الى النجاة من تلك البلية وبيان الوسوسة التي ذكر ان النبي
صلى الله عليه وسلم قال انها من الايمان جزاكم الله خيرا اصل الوساوس من الشيطان هو الذي يملي على الانسان ما يضره ويشوش عليه دينه وقلبه كما قال الله جل وعلا قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس من شر وسوء الخناس
عند الغفلة وخناس عند الذكر يتصارغ ويكنس عند ذكر الله عز وجل فعليك يا اخي ان تكثر من ذكر الله وقراءة القرآن والتعوذ بالله من الشيطان الرجيم النبي صلى الله عليه وسلم لما قيل له قال بعض الصحابة يا رسول الله
ان احدنا لا يجد ما لا ان يحرظ من السماء احب الينا ان ينطق به ان يجد من الوسوسة اشياء يفضل ان يحر من السماء ولا ينطق بها لشدتها فقال ذاك صريح الايمان
المعنى ان الشيطان لما يأس منهم اتاهم بوساوس لذيذة خطيرة في دينهم وعقيدتهم لا يخلوا من السماء اهون عليهم ما ينطقوا بها هذا من من اوتيت به الخبيث فهو فريح الامام من جهة ما في قلب المؤمن من كراهتها
وانكارها و الحذر منها هذا صريح الايمان ليست مبسطة من صالح الايمان بل كراهتها والخوف منها والحذر منها المؤمن الى ان يخر من السماء اسهل عليهم ان ينطق بها هذا صريح الايمان في قلوبهم
يعني ان قلوبهم اثرت تلك الوساوس ورأت ان السقوط من السماء اهون من النطق بها كان يقول له ان الله غير موجود او ان الله لا يجوز ان يدعى من دون ان يدعى او او لا بأس ان
يشرك معه غيره في الدعاء والعبادة او يقول كما جاء في الحديث الله خلق من خلق الله واشبه هذه الوساوس المتعلقة بوجود الله العبادة وانه كذاب عليم او متعلقة بالجنة والنار فيوسوس انها انه لا جنة وليس هناك نار ولا بعث ولا نشور
كل هذا من وسوف عدو الله وانكار هذه الوساوس من صحيح الايمان  واعتقاد بطلانها هذا هو صريح الايمان المؤمن اخذه النبي صلى الله عليه وسلم اذا رأى مثل هذا ان يقول امنت بالله ورسله
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم هكذا امر الصحابة رضي الله عنه قال لهم اذا وجدتم ذلك فقولوا امنت بالله فليقل ما احدكم امنت بالله ورسله وان يتعوذ بالله من ينتهي
هذا هو الدواء من هذه الوساوس الخبيثة اذا رآه المؤمن يقول امنت بالله ورسوله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولم يمضي في حاجته يستمر في حاجته ولا يركن اليها ولا يلتفت اليها
اما الوفاة الاخرى في صلاته وضوءه من الشيطان ان لا يلتفت اليها يجب ان يحذرها اذا توضأ لا يعد الوضوء اذا صلى لا يعيد الصلاة فعل الوساوس لا الذي اعتبر ان صلاته صحيحة
وضوءه صحيح ولا يلتفت الى وسأساعد بالله فانه حريص على افساد اعمال بني ادم وتشويش في قلوبهم واحرازهم فالواجب الحذر منه بالتعوذ بالله من شره. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
وما في الصلاة اذا وسوس اذا خير الصلاة وكثر عليك الوساوس فقل اعوذ بالله من الشيطان تنفث تنفذ اي سافر اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فقد اشتكى ان النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن ابي العاص الثقفي رضي الله عنه
وقال يا رسول الله ان ان الشيطان لبس علي صلاتي النبي صلى الله عليه وسلم ان يستعيذ بالله من شر ثلاث مرات اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ففعل عثمان ذلك وسأل عنه
ليس الوسواس فانت يا اخي اذا كثرنا كثر عليك في صلاتك او في وروث اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثلاث مرات والله يعينك به سبحانه وتعالى وهكذا في جميع الامور
تعوذ بالله من الشيطان الرجيم وتكثر من ذكر الله وتقول امنت بالله ورسله اذا كانت العقيدة امنت بالله ورسله وبهذا نسلم من عدو الله كما فعله الصحابة بارشاد النبي صلى الله عليه وسلم وابطل الله كيده عنه
وعافاهم من هذه الوساوس نعم جزاكم الله خيرا ونفع بعلمكم الرسالة التالية رسالة وصلت الى برنامج من السودان وباعثها المستمع صالح طه علي من الزراجنة الاخ صالح يقول في رسالته عندنا في السودان ناس
يدعون الى الاسلام ويعملون لاعلاء كلمة الله وتطبيق شرع الله ولكن تطالعنا صور بعضهم وهم من قادة هذه الدعوة بدون لحى اي يحلقون اللحية والرسول صلى الله عليه وسلم امر باطلاق اللحى في عدة احاديث
ما رأي سماحتكم في مخالفة هذا الامر الداعي الى الله جل وعلا والمعلم لعباد الله ليس بمعصوم فاذا كان يدعو الى الله جل وعلا ويرشد الناس الى الخير هو مشكور
وله وجه عظيم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من دل على خير فله مثل اجر فاعله والله يقول سبحانه ونحسن القول ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين
والدعوة الى الله والى توحيده والى طاعة اوامره وترك نواهيه هذه هي سبيل الرسل قل هذه سبيلي ادعو الى الله ورسوله والداعي الى الله قد يقع منه بعض المعاصي ليس بمعصوم
فلا تزهد فيه من اجل هذه المعصية. اسمع ما يقولك من الحق. قال الله وقال رسوله واستفيد من ذلك وانتفع بذلك وادعوا الله له ان يوفقه في لحيته واخرابها واعفائها
فلا شك ان ان حلق اللحية محرم ومنكر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم غصوا الشوارب واعفوا اللحى قالوا هم مشركين وقال عليه الصلاة قصوا الشوارب ووفروا اللحى خالفوا المشركين
وقال في النص الاخر جلوا الشوارب وغرف بها وارفدها اللحى خالف المجوس كلها احاديث صحيحة بعض اهل الصحيحين وبعض اهل صحيح مسلم الواجب على كل مسلم وان كان من غير اهل العلم ان يعزيها
وان يوفرها واهل العلم اولى بهذا لانهم الدعاة ولانهم قدوة والواجب عليهم ان يوفروها وان يحترموها طاعة لله ولرسوله وعمل بشرع الله وحتى تقبل جمعته دعوته وحتى لا يساء بهم الظن
لكن لو قصر في ذلك فانك لا تتركي الاستجابة لدعوته في الحق وعليك ان تقبل الدعوة في الحق وان كان صاحبها مقصرا في بعض الامور فليس الداعي الى الله كاملا ولا معصوما
وينهى عن المنكر ويدعو الى الله وعنده بعض النقص اقبل منه فيما دعا فيما دعا اليه من الخير والهدى وانصحه بما قصر فيه نصيحة المؤمن لاخيه باللطف والاسلوب الحسن وانت مأجور وهو مأجور هو مأجور على دعوته
وعلى ما قال به من الخير وانت مأجور على النصيحة والتوجيه الى الخير ولا يمنعك تقصيره من ان تقبل دعوته بالخير وان تعينه على الخير وفق الله الجميع. نعم. اللهم امين. جزاكم الله خيرا
يقول ايضا الذين يقرأون القرآن للميت يعتبرونه صدقة له هل ثواب قراءة القرآن يصل للميت ام لا هذه المسألة فيها خلاف بين اهل العلم من اهل العلم ان يقول ان قراءة القرآن
تصل الى الميت الى قضاء الميت تصل اليه كما يصل اليه الصدقة والدعاء وهو الحج عنه العمرة واداء الدين انتفع لهذا كله فقالوا ان هذا مثل هذا فان قراءة القرآن
او كل يصلي له انه يلحقه كما تلحقه الصدقة وتنفعه الصدقة حجوا عنه العمرة والدعاء وقال اخرون لا لعدم الدليل لان عبادات توقيفية لا الا بالدليل لا مجال للرأي فيها
في العبادات التوقيف هي معنى انها تتلقى عن الله وعن الرسول صلى الله عليه وسلم لا بالرأي والهواء وقياسات لا العبادات توقيفية قال الله قال رسوله ما فرعه الله بكتابة ورسوله صلى الله عليه وسلم في السنة
هذا هو الذي يؤخذ به ويعملوا به وماذا فعل وهذا هو الصواب ان ان القراءة لا تهدى هذا هو الصلاة لا يشرع ان تهدى وهكذا الصلاة لا يصلي احد على احد
لعدم الدليل ما كان الذي يفعل هذا عن اقاربه وما فعله الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم على قادمهم فالمشروع لنا ان نتبع طريقهم وسبيلهم فلا نقرأ عن الميت ولا لغير الميت
من ثوب القراءة له ولا نصلي له ولا ان نصوم له لانه الا اذا كان عليه دين صوم صوم رمضان ولم يقضه يصعب عنه كما قال صلى الله عليه وسلم ذكر عليه الصيام صام عنه ولي
لكن لا يقاس عليه الصلاة ولا تقاس عليهم امرأة العبادة القياس  بالامور الاخرى من العبادات المؤمن حق عليه ان يلتزم بما شرعه الله ويؤدي العبادة كما شرعه الله ولا يحدث شيئا الله
يقول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليهم رواه مسلم في الصحيح ولقوله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه رد متفق على صحته
وقوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة كتاب الله الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكلها بدعة ضلالة رواه مسلم انور المؤمن يتبع ولا يرتدع
ويقرأ لنفسه ان يصلي نفسه يرجو ثواب الله اما انه يجي صلاته او قراءته الى حي او ميت هذا ليس مشروعا للصواب فينبغي فره وان قال اخر من اهل العلم لهم
تفعل فالإعتبار بالأدلة الشرعية لا في اقوال الناس يقول الله عز وجل فان تنازعتم فيه فردوه الى الله والرسول ان كنت توبة لله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا ويقول سبحانه
فهذه المسألة اذا رددناها الى الله والى رسوله لم نجد في الكتاب العزيز ولا في السنة المطهرة ويدل على اننا نصلي عن فلان او نقرأ عن فلان  ثواب قراءة او صلاتنا
ولا صومنا لكن جاء في السنة تصدق الصدقة عن الميت نافعة والدعاء له نافع بايمان المسلمين هكذا الحج عنه والعمرة عنه اذا كان ميتا او عاجل يستطيع الحج لحرمه او لمرض
لا يبلغ هو لا بأس ان يحج عنه هكذا رواه اخوه مسلم ينفعه اما يفهم عن التطوع يصلى عنه او يقرأ عنه هذا تسعى اليه دليل فلا ينبغي ان يفعل ولا يشرع
عملا بالادلة الشرعية ووقوفا عندها والله هو جزاكم الله خيرا من اليمن المستمع علي عباس فاضل بعث برسالة يقول فيها ما حكم من قبل زوجته في نهار رمضان هل يبطل صومه او يجرحه؟ وهل عليه كفارة ام لا؟ افيدونا جزاكم الله خيرا
من قبل زوجته بالصيام فصومه صحيح هكذا لو لمسها او نام معها كل ذلك لا يضر صومه لما ثبت عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم ويغاشر وهو صائم
وسأله عمر عن ذلك قال نقبل امرأته فقبلت امرأتي ارأيت لو تمضمضت على شيء؟ قال هكذا فكما ان مرض الله لا تضر الصوم هكذا قبلة لكن ما خرج منه شيء
ثم اذا خرج من اليمني يبطل الصوم اما اذا كبرها او لبسها ولكن لم يخرج شيء مفوضه صحيح ولو املى لم يضره ايضا على الصحيح. الذي لا يبطل الصوم ومن لقوا الذي يخرج على اثر الشهوة
لا يمكن الصوم وانما يغفل في البريء وهو الماء الغليظ الذي يخرج نفقا بلذة  واذا كان يخشى ان يسرء شهوته ينبغي لترك التقبيل من يخشى برلماني فينبغي له ترك ذلك
وقد روى ابو داوود رضي الله عنه ورحمه ان النبي صلى الله عليه وسلم استأذنه انسان في التقبيل فادلة  فاذا الذي اذن له شيخ كبير واذا لم والذي لم والذي لم يذل له شاب
قال بعض اهل العلم ان ذلك ان الشاب قد لا يملك نفسه وقد تسبقه شهوته بخلاف الشهر الكبير وفي اسناده نظر والحاصل والخلاصة انه اذا كان يخشى لا يقبل يترك التقبيل
يعرف نفسه وان لا خطر في التقبيل فلا بأس بذلك ولا حرج نعم. جزاكم الله خيرا. عندي مبلغ من المال وقد اقرضته بعض المحتاجين له فصرفوا هذا المال ولم يبقى معهم شيء
هل علي زكاة في هذا المال ام لا؟ ارجو الافادة جزاكم الله خيرا ما دموا معسرين اذا كان فليس عليك الزكاة او كان مؤسرا لكنه يماطل ما اعطاك. تطلبه ولا يعطيك
فلا زكاة عليك حتى تقبضه ثم تستقبل حولا جديدا فتزكيه بعد ذلك اما اذا كان الذي عليه القرض مليئا نافلا فعليك بالزكاة ولو ما كان عنده سنوات عليك ان تزكي عن كل سنة
بعدا مليئا لو طلبته اعطاك ليس بمواطن فانك تزكيه كانه امانة اما اذا كان معسرا فان الدين الذي عليه ما تجد زكاته  والزكاة مواسات وانت لا تملك الان قبضه فلا زكاة عليه وهكذا اذا كان يستطيع لكنه يماطل
ولم يعطه ولن يقوم بالواجب الذي عليه من نفي حقك فانه لا زكاة عليك لان المواطن فلا زكاة عليك حتى تقبضه ثم تستقبل به حولا كاملا وتزكيه بعد ذلك. نعم
جزاكم الله خيرا هل على الذهب الذي تستعمله المرأة للزينة زكاة؟ علما بانه يصل الى مئة جرام نبذ الافادة جزاكم الله خيرا نعم الصواب فيه الزكاة هذه المرأة الزكاة والربع وهي ربع العشر
هذا هو الصافي خلاف بين العلماء بعض اهل العلم يراد لا تجب الزكاة في الحلي ولكن الصواب انها تجب في تجب فيها الزكاة اذا بلغت النصاب والنصاب اثنان وتسعون غرام تقريبا
مثقالا السعودي احدى عشر جنيه ونصف وبالزيادة في الظهر الفضة العربي ستة وخمسون ريال من الفضة وما يعادلها فاذا كانت تبلغ نصاب الزكاة فيها الزكاة على الصحيح وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه دخلت عليه امرأة
وعليها وعلى ابنتها مسلكتان من ذهب الى سورين منها فقال صلى الله عليه وسلم اتعطينا الزكاة هذا؟ قالت لا ولا يسر في ان يصورك الله بهما يوم القيامة من النار
فألقتهما والقاتهما لله ورسوله وقد قال صلى الله عليه وسلم ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي زكاته ان اذا كان يوم القيامة  يقفى بها جنبه وجميل ظهر الحديث
وهذا يعم  قوة والمقصود ان الراجح والصواب ان الحلي ولو انها مستعملة الواجب ان تزكى اذا بلغت النصاب كل هول في الالف خمسة وعشرون وفي الالفين خمسون وهكذا يعرف قيمة الذهب وتلحقون ويزكى
حسن قيمته نعم جزاكم الله خيرا. الرسالة وصلت الى البرنامج من عاصمة نيجيريا وباعثها مستمع من هناك يقول نرجو ان اشرحوا لنا هذا الحبيب عن ابي هريرة رضي الله عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت. رواه مسلم. اشرحوا لنا هذا الحديث جزاكم الله خيرا اوضح العلماء رحمهم الله
ان الكفر كفران الاكبر ظهور الاظهار الكفر الاكبر مثل عبادة غير الله بدعاء الاموات والاستغاثة بالاموات وقلب المدد من الاموات او من الاصنام ومن الاشجار والاحجار او النجوم او الجن
اكبر وكفر اكبر مثل سب الدين سب الله سب الرسول صلى الله عليه وسلم كل هذا كفر اكبر مثل الحكم بغير ما انزل الله الاستحلال تستحل الحكم الحكم بغير ما انزل الله ويرونه جائز
هذا كفر الاكبر وما اشبه ذلك من نواقض الاسلام يعني الوجوب الصلاة او يعني وجوب الزكاة او استحلال الزنا كل هذا كفر اكبر فاذا استحل ما حرم الله من له معلومة من ظرورة
الزنا والسرقة والخمر كان كافرا اكبر او جهتنا اوجه الله كالزكاة والصلاة وصوم رمضان طرف اخرى اكبر او سب الله وسب الرسول او سب الدين او ترك الصلاة عمدا كفر اكبر نسأل الله العافية
اما الكفر اصغر مثل ما في الحديث هذا مثل ذلك الناس النسب لان هروب منكر في سياق الاثبات في ركن الاصعب والطالب النسب معناه عبء الانسى عيب انساب الناس كان
نسب كذا نسبك فلان بخيل اهله هدادون يعيبهم بذلك نجارون يعيبهم بذلك الى غير هذا مما يطعن به في انساب الناس هذا نوع من ومعصية وكبيرة وهكذا النية على الميت فاذا مات الميت يروح عليه
يعني يرفع صوته بالبكاء هذا  لكنه اصعب مثل الحديث الصحيح وقتاله كفر الكفر الاصغر من قتله بغير حق اذا لم يستحل ذلك براءة من انسابكم وقراءة من ادائكم هذا كفر اصغر
الا اذا استحل سب المسلمين فيكون كفر اكبر والعياذ بالله او استحل البراءة من نسبه ومن ابيه يكون كفر اكبر اذا استحل ما حرم الله في اجماع المسلمين كما لو استحل الزنا قال انه حلال
وقال لي مرض حلال او الخمر حلال يكون كفر اكبر نسأل الله العافية هذا هو الفرق بينهما لو كان فيه دعوة لغير الله وعبادة لغير الكفر الاكبر وما كان فيه استحلال لما حرم الله
ما هو معلوم من الدين بالضرورة او انكار لما اوجب الله لما هو معلوم من الدين والضرورة من الادلة الشرعية مما اجمع عليه المسلمون هذا كفر اكبر جزاكم الله خيرا. نعم. جزاكم الله خيرا
سماحة الشيخ في ختام هذا اللقاء اتوجه لكم بالشكر والجزيل بعد شكر الله سبحانه وتعالى على تفضلكم باجابة السادة المستمعين وامل ان ان يتجدد اللقاء وانتم على خير نسأل الله لنا. اللهم امين
مستمعي الكرام كان لقاؤنا في هذه الحلقة مع سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن عبدالله بن باز. الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد. شكرا لمتابعتكم والى الملتقى. وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
