مستمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واسعد الله اوقاتكم بكل خير هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن عبدالله بن باز. الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء
والارشاد مع مطلع هذه الحلقة نرحب بسماحة الشيخ. ونسكن له تفضله باجابة السادة المستمعين. فاهلا وسهلا بالشيخ عبد العزيز حياكم الله وبارك فيكم حياكم نعود مع مطلع هذه الحلقة الى رسالة احدى الاخوات المستمعات التي بعثت برسالة وقعت
نهايتها بقولها اختكم في الله سعاد احمد. الاخت سعاد تسأل في هذه الحلقة وتقول يؤذن في الراديو قبل اذان المسجد القريب منا وكذلك اسمع النداء من بعيد الا انني لا افهم ما يقوله المؤذن
ثم يؤذن في مسجد اخر اقرب الي من الاول ثم يؤذن ثالث في مسجد اقرب الي من الثاني. فأي النداء الذي يجب علي ان امسك عنده او افطر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
صلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فالمؤمن مأمور بالاحتياط لدينه والبعد عن الشبهة فاذا اذن المؤذن عند الغروب فلا تعجلي وانت صائمة
حتى تطمئني الى انه مؤذن على الوقت. كان بعض المؤذنين قد يعجل بارع الى الاذان من غير التثبت او تكون ساعته قد تقدمت فلا تعجلي حتى يؤذن اثنان ثلاثة فاطمئني
الا اذا عرف ان المؤذن الذي بقربك ثقة تعتني بالوقت اعتمد لي عليه باذانه كذلك في الصبح لا لا تأكلني بعد الاذان اذا سمعت الاذان امسكي راح تعطي لان الصبح يحتاط فيه
بالعمل باول المؤذن وفي الغروب يحتار في عدم الافطار لاجل ان بعض يتقدم الرسالة فعليه بالاحتياط في الامرين جميعا في الصبح وفي الغروب في الصبح تقدمي بالسحور واحتياطي حتى اذا
جاء قرب الاذان اذا انت قد هرت من كل شيء وصمت على يقين وسلمت من اكل وقت الشبهة وفي الغروب لا تعجلين انت تطمئنني ان المؤذن اذن على الغروب الا اذا عرفت انسان فقه
معروف بثقة مؤذن اعتمدي عليه ولا بأس. نعم جزاكم الله خيرا رسالة وصلت الى البرنامج من جمهورية مصر العربية محافظة الجيزة وباعثتها مستمعة من هناك تقول اختكم في الله ليلى محمد عبدالسلام العجمي
الاخت ليلى في احد اسئلتها تقول اقرأ القرآن الكريم للحفظ فهل يجوز ان اقرأ وانا في ايام عذري الصواب انه لا حرج العلماء في هذا رحمة الله عليهم منهم من منع الحائض انه من القراءة عن ظهر قلب
وقاسها قاسهما على الجنب وقال كما ان الجنوب لا يقرأ حتى يغتسل هكذا الحال حتى تغتسل لجامع ان كل منهم عليه الحدث الاكبر وعليه غسل وقال اخر من العلم لا يصح القياس
لان الحائض النفساء مدتهما تقول بخلاف الجنوب مدة قصيرة هذا يكون هذا هو راعي هذا ولهذا الصواب لا بأس ان تقرأ عن ظهر قلب في طول المدة ولعدم الدليل المانع
اما حديث وجماعة انه قال لا لا تقرأوا شيئا من القرآن هو حديث ضعيف من اهل العلم  وهو ضعيف في روايته عنهم. مم ولانه صلى الله عليه وسلم امر عائشة
لما المحاضرة في حجة الوداع قال افعل الحاج ويرى ان لا تطوف البيت حتى تطهري ولم يمنعها من القرآن. فقال ولا تقرأي والحاج يقرأ القرآن دل على انه انه لا حرج عليها ان تقرأ القرآن
من دون مسجد المصحف وهكذا النبي صلى الله عليه وسلم من باب اولى يعني مدتها اطول وقد تحتاج الى ذلك ايضا لكونها المعلمة وطالبة فلا حرج في ذلك هذا هو الصواب
نعم جزاكم الله خيرا هل لي ان اعلم غيري القرآن الكريم وانا معذورة ايضا؟ نعم. لكن الله الا اذا دعت هذه الرخصة فانها تمسه من دون حائل. من طريق الوفاتين. ايوه. او نحوهما. نعم. حتى لا تبعد مسه
بيدها اذا دعت هذه الامراض اية او نحو ذلك. نعم جزاكم الله خيرا. هل قراءة القرآن وجعل ثوابه للميت بدعة ولم تقره المذاهب الاربعة فما هو الشيء اذا الذي ينفع الميت
قراءة القرآن وترتيبها الموتى فيها خلاف بين العلماء منهم من اجازها واستحبها قال ان لم تصل الاموات تنفعهم وهذا هو المعروف بالنبي احمد والجماعة منهكه بعض اهل العلم او جمهور العلماء
ورواه ابن القيم رحمه الله في كتاب الروح واطال في ذلك وقال اخر من العلم ان تذويب القراءة للموتى ذاك الحق ولا ولا تشرع  يشرع ولا يلحق الميت وهو مروي عن الشافعي رحمه الله وجماعة من السلف
وهذا اصح لعدم الدليل لان العبادات توقيفية والتكبير نوع من نوع من العبادة فلا ينبغي ان يفعلن بدليل ولا نعلم ولا نعلم دليلا واضحا في شرعية ان يصلي الانسان على غيره او يقرأ عن غيره
فالارجح والاولى عدم التفريغ للموتى وغيرهم ولكن يدعو لهم ويستغفروا لهم ويترحموا عليهم يتصدقوا عنهم لا بأس ولكن له بدعة هنا نقول محرم نقول هذا هو الاولى والاحول لان هو الفائز له حظه من القوة
والذي قالوا بجوازه قاسوه على الدعاء قاسوه على الصدقة كما يجوز ان ندعوا له من صدق عنه فلا مانع من ان نقرأ ونثوب لها القراءة او يصلي الصلاة او الطواف
تضعونه حوض من القوة في قياس العبادات بعضها على بعض ولكن القاعدة الشرعية ان العبادات لا قياس فيها وانها توقيفية ولهذا قلنا ان القول ابن ادم توحيد اولى وارجح واحوط للمؤمن
ولكن لا نقول انه بدعة ولا نقول انه محرم فلنساء خلاف بين اهل العلم المشهورة نعم جزاكم الله خيرا. قال صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده
فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان ما هو حد تغيير المنكر باليد الحديث صحيح وهو مسلم في الصحيح وروى مثله مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه
في المعنى والتغريب اليد معناه ازالة المنكر مثل تفريق الجماعة الذين يجلسون على منكر يفرقهم او يجلسون ويتخلفون عن الصلاة في الجماعة يفرقهم ويلزمهم بالتوجه الى المساجد مثل اتلاف الصورة
مثل اراقة الخمر كسر المزمار كل هذا من التغريب باليد ولكن هذا ليس لكل احد انما هو لمن يقدر كالانسان في بيته على اولاده والامير على من تحت يده والسلطان في الرعية
من يرى من الرعية كالهيئة واصحاب الحسبة شرطة ونحوهم من يقول ان من يؤكل هذه الامور اما الانسان الذي ليس له سلطة فحسب ان يؤيد باللسان القلب لا باليد باليد
حصل فتن وشرور و مضاربات وشيء لك فتعاقبته دولة في مثل هذه في هذه البلاد المملكة السعودية تمنع من ذلك من طريق من وكل اليهم هذا الامر الهيئات ونحوهم من وكل الى الامر
فالمؤمن في مثل هذا ينكر بلسانه في الاسواق وينصح بلسانه ويوجه الى الخير بلسانه اما بيده فيكون لاهل حسبة ومن اوكل اليهم هذا الامر وليس لكل فرد. نعم جزاكم الله خير. لها سؤال طويل ملخصه هل الدعاء
خير ما كتبه الله على الانسان الدعاء لا يغير قدر نافلة قدر الله العافية لا يرد قدره شيء يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم ما اصاب المذنبة في الارض ولا في انفسهم الا في كتابه
من قبل ان نقرأها ان ذلك على الله يسير ويقول سبحانه ان كل شيء خلقناه بقدر ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله قدر مقادر الخلائق قبل ان يفرق يخلق السماء بخمسين الف سنة
وعرشه على النار ومن اصول الايمان ان تؤمن بقدر خيره وسره القدر ماض ولا يغيره شيء لكنه قد يكون قدرا محتوما غير معلق على يفعله العبد او يتركه العبد وقد يكون معلقا على الاسباب
هو معلق على الاسباب يزول عنده عدم وجود السبب الذي علقه الله عليه قد يكون معلقا انه مثلا يشفى اذا دعا له فلان او يعالجه الطبيب فلان لا يتشذب يعالج
يدعو له اخوانه قد يكون شفاؤه في هذا الدعاء او في هذا العلاج لان الله علق شفاؤه عليه سبحانه فيما سبق في علمه جل وعلا ولهذا انتم مأمورون بالاسباب مأمورون بالدعاء
لان الله عز وجل قد يكون علق شفاءك على دعائك او دعاء فلان لك او الى اجل المستشفى الفلاني او عند الطبيب الفلاني وهكذا طلب الرزق بالتجارة والبيع والشراء ترعى الله لك ذلك لانه سبحانه
قد علق رزقك وحاجاتك بهذه الاسباب التي امرك بها يرعاها لك سبحانه وتعالى فانت مأمور بالاسباب والله مقدر الامور جل وعلا فاذا فعلت السلف الذي علق الله عليه في الصدر او شفاءك
حصل المطلوب فانت في هذا العمل لم لم تخالف القدر بل صادفت القدر ووافقت القدر وسبق في علم الله انك اذا ادركت هذه السيارة انها تنقلب او تصدم وتموت فانت اذا ركبت السيارة
وافقت قدر الله واذا جرى ما جرى عليك كذلك وهكذا في الطائرات وهكذا في الابل وهكذا في غير ذلك وهكذا قد يكون ربك سبحانه قدر انك اذا دعوت بهذه الدعوات
اخر الليل او في صلاتك انك تشفى من مرضك ان يحصل لك زوجة صالحة ان يحصل لك ذرية طيبة فتدعو بالدعوات التي شرعها الله وترجو فضله واحسانه وانت لا تدري
فالله هو اللي يعلم الغيب سبحانه وتعالى فانت عليك الاسباب والله جل وعلا مقدر الامور وانت في اسبابك لا تخرج عن قدر الله كله بندر قال بعض الناس يا رسول الله
ان لنا رقى نستطيع بها  فهل هذا من قدر الله قال هي من قدر الله ولما رجع عمر من الشام لما سمع به الطاعون لما  تقرأهم الصحابة رضي الله عنهما وارضاهم بعد المشاورة على انه يرجع
ثم حدثه عبد الله بن عوف رضي الله عنه من الرسول قال في طاعون اذا سمعتم بذلك فلا تقدموا عليه اذا وقعوا انتم بها فلا تخرجوا في رضا منه عزم على الرجوع
ولن يقدم عليه في دمشق لازم على الرجوع ان دينه فقال له بعض الناس اشرار من قدر الله قال لا يفر من قدر الله لقدر الله نجر من قدر الله الى قدر الله. طيب. يعني الطاعون قد من قدر الله. ورجوعنا من قدر الله. اسباب. يا الله
نحن اذا باشرنا الرجوع هو من قدر الله واذا عالج الإنسان شرب الدواء من قدر الله واذا اكتوى من قدر الله واذا فصد من قدر الله واذا احتجب من قدر الله
واذا سافروا للعلاج في بلدة كذا من قدر الله واذا ركب السيارة واراد الله عليه شيئا فيها او الطائرة فهو من قدر الله وهكذا الامور كلها وانت تباشر الاسباب وتجتهد
تريد الخير؟ واللهم سبب الاسباب سبحانه وتعالى. نعم جزاكم الله خيرا ننتقل بعد هذا الى السودان عبر رسالة وصلت الينا من المستمع الطيب محمد صالح ابراهيم من الادارة الزراعية  الاخ الطيب بعث بستة اسئلة
في احدها يقول عندنا في السودان قل ان تجد مسجدا لا توجد فيه بدعة واحيانا تجد بنيانا مزعوما لولي او قبور في فناء المسجد فماذا افعل حيال هذه المنكرات؟ ااصلي في مثل هذه المساجد
نعم اذا كنت في مسجد فيه بعض البدع صل مع الناس وانكر البدعة اذا كان في بدعة انكرها ولاخواني هذا ما يجوز هداهم الله هو تعاون مع العلماء والاخيار في ازالتها
ومع المسؤولين من الامراء وغيرهم تعاونوا على البر والتقوى ان غسل يديه في قبور لا تصلي فيها صلى الله عليه وسلم لعن اليهود والنصارى قد اتخذوا قبورهم المسجد اللي فيه قبر لا تصلي فيه
تلك واما اذا كان فيه بدعة وان تجد مساجد ما فيها بدعة صل في مسائل ما فيها بدعة واذا لم تجد او استطعت ان تكمل البدعة فصل معهم وانكر البدعة وعلمهم وجههم
حتى تكون هديا مهدية وحتى تنقذه من هذه البدعة فان لم يستجيبوا لك  والا فصلي معهم واستمر واستقم على انكار البدع وتعليمهم. ولا تيأس والله يعينك ويوفقك على في هذا الخير. نعم
جزاكم الله خيرا اذا كان الامام الذي يؤم المصلين ممن يعتقدون في الاولياء والصالحين ويجوزون اغاثة بهم هذا لا يوصف لا يصلى هذا كافر لا يصلي لكن يجوز الاستغاثة بغير الله ودعاء الاموات والاستغاثة بالاموات
او طابق وهذا لا يصلح ولا كرامة يعني لو كان والكافر لا يصاد احدا نسأل الله العافية ولكن ينصح ويعلم ولا ييأس منه لعل الله يهديه ويمن عليه بالتوبة يا الله نعم هل تجوز
بالرسول صلى الله عليه وسلم اما في حياته لا يقدر عليه فلا بأس ما يقال يا رسول الله اغنى من هذا الامير الذي ظلمنا ومن هذا الشخص الذي ظلمنا يستطيع بان يأمر بعض الصحابة
ان يزيل الشر وان يغيثهم بذلك اما بعد الوفاة فلا يستعاذ باحد لا الرسول ولا غيره بعد الوفاة الاموات ولا غيرها عليه الصلاة والسلام ومن هذا الباب من باب الجواز
قوله سبحانه فاستغاثوا بمشيئته هذا من عدوه ثلاثة الاسرائيلي موسى على القبطي لان موسى حي يسمع كلامه ويستطيع اغاثته ومن هذا الانسان باخوانه الحرب على في قتال الاعداء هذا لا بأس به
اما طلب الاموات الاستغاثة بالاموات الاصنام وبجمادات وبالاشجار والاحجار او بالنجوم هذا كفر بالله شرك اكبر وهكذا الاستغاثة  الحي فيما لا يقدر عليه ان يستغيث به بان يصلح قلبه  او بايوب له من النار بسر فيه
ويدخله الجنة في سر فيه هذا كفر بالله. اما اذا قال اعني على اسباب دخول الجنة يعلمه. التفقه في الدين  على اصلاح قلبي بالتذكير والوعظ والتوجيه الى الخير هذا امر مطلوب
يعظه ويذكره وينصحه اما يعتقد ان ان هذا الولي وهو ان كان حيا يعتقد انه يستطيع ادخال الجنة وان جعلناه من النار وشفاء المرضى بسره في شيء فيه هذا كفر بالله نعم
جزاكم الله خيرا اذا كنتم في صلاة وان تابني شك فبنيت على الادنى وبعد الفراغ من الصلاة كلمني احد كان الى جنبي وقال لي ان صلاتك زائدة فماذا افعل لا يضرك اذا على اليقين
ثلاثا ام اربعا فيه الظهر مثلا على اليقين وكملتها في اعتقادك ثم لما سلمت قال لك بعض الناس ما يضرك لانك عملت بالشرع. طيب. وهكذا الامام اذا فعل ذلك احداث ثم قال بعض الناس بعد السلام
انك زعيم ما يضر لكن الذي يعلم ان الامام ابن سعيد لا يقوم معه يجلس وينبه وسبحان الله سبحان الله فان رجع فالحمد لله والا بقي حتى يسلم مع امامه
لان الامام بل يعتقد انه مصيب وانه مخطئون ولا يجيبهم ويستمر ويكمل الزائدة اذا كانوا معتقدين انهم مصيبون يجلسون وينتظرون حتى  اما من لا يعلم فانه يتابع الامام بما ان مصيره تابع الامام
ولو تابعه انسان يعلم انه زائد ولكن الحكم يحسبه انه يلزمه تذهب الحكم الشرعي فلا يضره ايضا ذلك فالحاصل ان الانسان اذا منع اليقين  الاجهزة التي ساحة فيها ثم نبه بعد ذلك انه زاد لا يضره ذلك. نعم
جزاكم الله خيرا اذا استيقظ احد من نومه وهو في حالة نعاس شديد ووجد انه لم يصلي العشاء يقول اذا استيقظ احد من نومه وهو في حالة نعاس شديد ووجد انه لم يصلي العشاء. هل يصلي وان كان في حالة النحاس
يلزمه يلزم ان يصلي تعالج موضوع قبل خروج الوقت يجاهد نفسه يتوضأ  السواك ويفعل ما تعينه على محاربة الدعاء حتى يصلي فريضة التي اوجب الله عليه وليس له عذر ان ينام ويقول انا مشغول بالنعاس لا
يجب ان يحارب النعاس حتى يصلي نعم جزاكم الله خيرا. رسالة وصلت الى البرنامج من المملكة الاردنية الهاشمية وباعثها المستمع سين سين سين وهو مصري. يقول انا شاب مصري الجنسية لم اكن اصلي حتى بلغت العشرين عاما
لانني في هذه الفترة لم اجد من يرشدني ولم اعرف عن الصلاة شيء. فارتكبت عدة معاصي كثيرة ثم من الله علي بالتوبة وجهوني جزاكم الله خيرا حول ما فات من حياتي كيف يكون التصرف
يكفيك يا اخي التوبة والحمد لله لما من الله عليك بالتوبة تكفيك التوبة. يقول النبي صلى الله عليه وسلم التوبة تجب ما قبلها تمحو ما قبلها ويقول صلى الله عليه وسلم
الثاني من الذنب كما لا ذنب له فليس عليه قضاء الصلاة الماضية ولا الصوم الماضي والتوبة تجب ذلك والحمد لله. نعم جزاكم الله خيرا. رسالة من احد الاخوة المستمعين يقول فيها في سؤال طويل
لانه يشكو من غرور زوجته وجفاء اهلها واستذلالهم له ويقول انه عزم على الطلاق لكنه مقيد باطفال له من تلك الزوجة. يقول انه يشكو من غرور زوجته وجفاء اهلها واستذلالهم له
ويقول انه عزم على الطلاق لكنه مقيد باطفال له من تلك الزوجة بما تنصحونه؟ وبما تنصحون تلك الزوجة وجزاكم الله خيرا ننصحه بعدم العجل لا يعجل بالطلاق وعليه ان يوصي المرأة
عدم الغرور وعليها ان تجتهد في حقه  وان تعلم ان مرورها لجمالها او صحتها او مالها من اعظم الوسائل الى سلبها ذلك وان تسلب جمالها وان تسلب صحتها وما لها
ومن المعاصي التي قد تجر اليها بلاء كثيرا الواجب عليها شكر الله وحده سبحانه على ما اعطاها وان تتواضع لزوجها وتؤدي حقه قلها هو كذلك لا مانع من كونه يطلب من
اخيها او ابيها ان ينصحها او امها او نحو ذلك حتى تستقيم وان كان اهلها جافرين في حقه تتحمل ما يتصبر يعاملهم بالتي هي احسن لانهم بالتي احسن من الكلام الطيب والاسلوب الحسن
والزيارة المناسبة وقضاء حاجتهم يحتاجون في شيء هكذا يعالج الامور في نصيحة المرأة وامري طيب من اهلها ان ينصحها والصبر على جفاء اهلها بالكلام الطيب والاسلوب الحسن والزيارة المناسبة حتى يزول الجفاء من اهلها
حتى ولا يجل في الصلاة ما يعزم فان لم تنفع الامور واذته بغرورها وهذا هو اهلها بجزائهم ولم يجد ودا من طلاقها فلا حرج والحمد لله الحمد لله الله جعل الطلاق راحة للزوج من شر الزوج
لكن ما دام يرجو انها تزول ام ان المشكلة تزول في رجوعها عن باطلها وعن غرورها وبادائها حق زوجها عليها وان الجفا من ان يزول فان الله جل وعلا قادر على كل شيء سبحانه وتعالى فعليه تعظي الاسباب والله الموفق. اللهم فان لم تنفع الاسباب
الاصلح من تراب او عدم. نعم. جزاكم الله خيرا سؤال اخر على النقيض من السؤال الاول يقول في هناك زوج عند اتفه الاسباب يضرب زوجته ويبخل كثيرا عليها وعلى اولادها بينما هو كريم مع الاخرين. كيف توجهون مثل هذا جزاكم الله خيرا
ولا ينبغي له ذلك فالواجب عليه ان يحسن العشرة لاهله ويكف يده عن الضرب بعض الناس للنبي صلى الله عليه وسلم انهم يظلمون نسائهم فقال انهم ليسوا بخياركم لنسائهم بخيارهم
وانما اهل العفة والصبر والتحمل اولى ولهذا قال الله سبحانه وعاشروهن بالمعروف وليس من المعروف اللهم او اسراف الضرب حتى ولو كان  فليعالج بالكلام الطيب والاسلوب الحسن والهجر او الوعظ والتنفيذ
ومن فرض اخر الطب عند العجز عن العلاج بغيره والى غربكم طربا خفيفا يجرح ولا يكسب ولا يترتب عليه خطر انتظروها اليه عند الشديدة اليك اذا كان الوعظ والهجر منه ان يكفيه
كما قال سبحانه في كتابه العظيم واللاتي تخافون زيوتهن فعظوهن واضربوهم فان اطعنكم فلا تبؤوا عليهم سبيلا ان الله كان علي كبيرا سبحانه وتعالى المقصود انه يعالج الامور بغير الضر مهما امكن
الكلام الطيب والاسلوب الحسن فإن دعت الحاجة الى الهجر هجرها يومين ثلاث اكثر من ذلك في الفراش يعطيها ظهره لا يكلمها لكنها ضد الكلام يكون ثلاثة ايام فاقل مم الكلام. نعم. اما بالفعل يعطيها ظهره
او يعالجها باشياء اخرى تعرف منها انه زعلان عليها وانه غضبان عليها فلا بأس حتى تعتدل والله يقول سبحانه ولهن مثل الذي عليهم بالمعروف وللرجال عليهم من تركه له درجة عليها
فلا مانع ان يستعمل الدرجة على الوجه الشرعي للوعظ والتمكين والهجر والضرب الخفيف عند الحاجة اليه اما استعمال الضرب عند اتفه الاسباب هذا منكر ويجوز وهكذا التقتيل عليها وعلى اولادها لا يجوز
ان ينفق عليها النفقات الشرعية ويحسن اليها ولا يقتل عليها هذا هو الواجب عليه ان ينفق بالمعروف فان فسروا فلها ان تكن مما له ما يكفيها  اذا قصروا عليها ولم يعطها حقها
لها ان تأخذ من ماله ما يكفيها ويكفي اولادها بالمعروف كما ثبت في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان هند بنت النبي صلى الله عليه وسلم ان ابا سفيان
لا يعطيها ما يكفيها ويكفي بنيها فقال لها خذي بما في المعروف ما يكفيه ولا في بنيك وافتها بهذا عليه الصلاة والسلام نعم جزاكم الله خيرا سماحة الشيخ في الختام اتوجه لكم بالشكر الجزيل بعد شكر الله سبحانه وتعالى على تفضلكم باجابة السادة
المستمعين وامل ان يتجدد اللقاء وانتم على خير. اللهم امين. مستمعينا الكرام كان لقاؤنا في هذه الحلقة ابق معي سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن عبدالله بن باز الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد. شكرا لمتابعتكم
ثم والى الملتقى وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
