مستمعي الكرام. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واسعد الله اوقاتكم بكل خير. هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب. رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز الرئيس العام
ادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد. في بداية لقائنا نرحب بسماحة الشيخ. ونشكر له تفضله باجابة السادة المستمعين فاهلا وسهلا بالشيخ عبد العزيز حياكم الله حياكم مع مطلع هذه الحلقة سماحة الشيخ نعود الى رسالة احدى
اخوات المستمعات تقول امرأة متدينة. وايضا الى رسالة احد الاخوة المستمعين من جدة. سبق ان عرضنا بعض ما في هذه الرسائل ولا سيما رسالة الاخ عين عين من جدة هاتان الرسالة
يهتم صاحباها بامر الدعوة الى الله. وتفضلتم وبينتم بعض الاوجه في الحلقة التي سبقت هذه الحلقة وبودي ان تتكرموا سماحة الشيخ في هذه الحلقة في عرض ما ينبغي للداعية ان يفعله
تجاه ثقافته مما يستمد ثقافته حتى تكون دعوته مؤثرة ومستجابة باذن الله. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فان الدعوة الى الله عز وجل من اهم المهمات
ومن افضل الفرائض والناس في اشد الحاجة اليها كل مجتمع سواء كان مجتمعا مسلما او عنك اهله والمجتمع المسلم بحاجة الى تنفيه على ما قدم يقع من اخلاق ومنكرات حتى يتدارك ما وقع منه من الخطأ وحتى
على طاعة الله ورسوله وحتى ينتهي عما نهى الله عنه ورسوله. والكافر عليه الله ويبين له ان الله خلقها لعباده وان عليه الدخول في الاسلام والالتزام بما جاء به نبي الهدى محمد عليه الصلاة والسلام. ولكن فالداعية
الله يلزمه امور لابد من مراعاتها حتى تكون دعوته ناجحة وحتى تكون لها العاقبة الحميدة اعظمها واهمها العلم. فلابد يكون عنده علم. والعلم انما يؤخذ من كتاب الله العظيم. وسنة رسوله الامين عليه الصلاة
كما قال الله عز وجل قل هذه سبيلي ادب الى الله على بصيرة. قال اهل العلم معناه على علم لان العالم بالنسبة الى المعلومات كالبصير بالنسبة للمرئيات فهو يعلم كيف يأمر كيف ينهى كيف يدعو الى الله
كما ان الرأي المنصب كرم امامه حتى يتجنب ما يضره من حفر واشواك ونحو ذلك فحصل انه داعي الى الله يلزمه ان يعتني بالعلم وان تكون ثقافته ثقافة اسلامية مستخرجة ومستنبطة
كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. ويستعين بكتب اهل العلم المعروفين بالاستقامة والعلم والفضل وحسن العقيدة حتى يكون على بصيرته بما يدعو اليه وعلى بصيرة فيما ينتهى عنه هذا هو الواجب على جميع الدعاة ثم امر اخر
وان نتحرى في دعوته وان لا يعزل وان يرفق في دعوته لابد ان يكون يتحرى في دعوته حتى يضع فان كان المدعو ممن يفهم العلم وممن يمكن ان من دون حاجة الى موعظة ولا جبال توضح له الحق ودله عليه بالادلة الشرعية وبالكلام الطيب
والاسلوب الحسن فاذا تقبل ذلك انتهى الموضوع وحصل المطلوب فان كان ممن لديه جهاز وايران وغفلة واعلم ما لا نصحه ووعظه بالتي هي احسن فذكره بالله لعل لم يستجيب لعلهم انقاذهم للحق. فان كان لا لا شبه ولا مجادلة
وافق به وجاد له بالتي هي احسن حتى يوضح الحق الذي اشكل عليه وحتى لا تبقى له شبهة يتشبه بها في ترك الحق. او في الاستمرار على البعض. وهذا المعنى وهذه
معاني كلها قد تضمنها قوله سبحانه ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلوا بالتي هي احسن ومما يلزم الاخلاص لله واحضار الرياء وان يكون في دعوته يغسل وجه الله والدار الاخرة لا رياء الناس ولا
ناس ولا قصد مدحهم له او قصد عربي من الدنيا فالمؤمن انه يريد الله والدار الاخرة. ولهذا قال سبحانه ادعوا الى الله ادعو الى الله. قال سبحانه ونحسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا. وقال
مسلمين. وهناك امر اخر وهو ايضا تحري الالفاظ المناسبة ايه ده؟ بالكلام وعدم من الله. الا عند الضرورة اليها. كما قال تعالى وجادلهم بالتي هي احسن قال ولا تجادلوا الكتاب الا بالنصيحة وهم كفار ولا تجازي الا بالتي هي احسن الا الذين ظلموا منهم
فلابد من عناية كما قال عليه الصلاة والسلام ان الرزق ليكون فيه الا زانه ولا يريد له شيء الا شانه قال صلى الله عليه وسلم فعلى المؤمن بدعوته والاسلوب الحسن
استجاب له وحتى لا يقابل بالرد او بالاسلوب الذي لا يناسب الابداع الى الله عز وجل وبين بعض الناس عنده شدة قد يقابل بالسب والشتم وكلام الردي الذي يزيد الطين بدعة ولكن متى تعنى
حكيما لا اسلوب صالح. فانه لن يعدمه ان شاء الله قبول دعوته. او على الاقل المقابلة الحسنة وكلام طيب يا مدعو لا يرجى من ورائه ان يتأثر بالدعوة. والله المستعان. نعم. بارك الله فيكم. هل من كتب معينة ينصح بها
راح الشيخ عبدالعزيز كل من يود ان يعمل في مجال الدعوة الى الله. نعم نعم. اعظم كتاب واشرف كتاب الله فانصح كل الداعين الله وكل امر بالمعروف ونهي عن المنكر وكل معلم ومدرس ومرشد انصحه بالعناية بالقرآن
يعتني بقراءته وتدبر معانيه والاكثار من ذلك فهو اصل كل خير وهو المعلم والهادي كما قال عز وجل ان هذا القرآن يهدي للتي هي. فهو يهدي بهداية الله الى الطريق الاقوم الى سبيل الرشاد. فانفعه
كتاب واصلحوا كتاب واصغر كتاب واعلى كتاب كتاب الله. فالواجب على الدعاة وعلى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وفي المعلمين ان يعنوا بهذا الكتاب العظيم وان يجتهدوا الاكثار من تلاوته وتدبر وتدبر معانيه فانهم بذلك يستفيدون
الفائدة العظيمة ويتأهلون بذلك للدعوة والتعليم بتوفيق الله عز وجل. ثم انصح بالسنة اللي في السنة وما الفه الناس في ذلك حتى يستفيد من صحيح البخاري في صحيح مسلم بكتاب الايمان كتاب العلم يصبح من رجال الصالحين وما جمع في ذلك في كتاب القلوب والمهام الحديث
جامع هذه كتب واشباهها تفيد فائدة عظيمة وهكذا ما ذكره ابن القيم الموقعين في طريق الهجرتين وفي طرق الطرق الحكومية ذكر فيها الكتب شيئا كثيرا حول الدعوة ينبغي للمؤمن ان يستفيد منها لانها كتب عظيمة من ائمتهم
ما لهم في هذا السبيل مع حسن العقيدة ومع التجاذب كثيرا وهكذا ما كتبه في السياسة الشرعية وفي كتاب الحسبة وفي الفتاوى وفي منهاج السنة وهو من ائمة العظام جربوا هذا الامر وقلوبه كثيرا وصابروا فيه كثيرا نبدو في الدعوة
اصبروا على اذاها ابكوا بخصوم كثيرين اعانهم الله على كبح دماحهم وعلى وعلى ازاحة ما عندهم فنصح كل داعية وكل معلم وكل مرسل وكل امن معه وان يهتدي بهذه الكتب المفيدة بعد العناية بكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. اللهم صلي عليه وذلك السياسة الشرعية
رحمه الله كذلك الكتب المؤلف في هذا الباب من المذاهب الاخرى المالكية المقصود انه يستعيذ بكفر اهل العلم التي الفت في هذا الباب لانها ترشده الى قد الى ما قد يجهل مع عنايته بكتاب الله وسنة الرسول عليه
نعم اذا طريق الدعوة الى الله طريق معين ويحتاج الى زاد معين نعم لابد منها بارك الله وتزودوا فان خير التقوى والتعلم والتبصر من التقوى. نعم. اه لو اذنتم لي سماحة الشيخ عن المرأة والدعوة
الى الله هي زي الرجل عليها واجبها. نعم. بالدعوة الى الله واسناد المنكر. فان التعاليم تعم الجميع ونعم الجميع والسنة تعم الجميع وكلامها يعم الجميع. فعليها ان تدعو الى الله وان تأمر بالمعروف وان تنهى عن المنكر في
ما الذي تطلب من الرجل؟ وعليها مع ذلك الا يحملها ما تقوم به من دعوة وانسان وانسان لمنكر الجزائر قلة صبر لافتقار بعض الناس لها او سبهم لها او سخريتهم بها او نحو ذلك
عليها ان تتحمل وعليها ان تصبر ولو رأت من بعض الناس ما قد يكون نوعا من السخرية او من الاستهزاء او الاحتقار ثم عليها ايضا ان تضع امرا اخر. وهو ان تكون مثالا في العفة والحجاز
عن عن الرجال الاجانب وان تبتعد عن التبرج والاختلاط المذموم فلتكون دعوتها مع العناية والبعد عن كل ما ينكر عليه. واذا دعت النساء دعتهم بحكمة وبذلك وان تكون نزيهة في اخلاقها وسيرتها حتى لا يعترضوا عليها ويقولوا ما بدأ بنفسها لماذا ما بدأت بنفسها؟ وهكذا
البعد عن اللباس الذي يقابله الناس به واظهار المحاسن فيما يتعلق بدعوة اهل العلم بعيدة عن كل عند الرجال بعيدة عن الفتنة الملتزمة بالحجاب والبعد عن اسباب الفتن من اظهار محاسن او تحسن بصوت يفلح فيها او غير هذا ممن ممن ينكر عليها فتكون
عناية كاملة في الدعوة الى الله على وجه الله يضر دينها ولا يضر سمعتها وهكذا معاني الاسلام. نعم. بارك الله فيكم اذا كان المدعو او اذا كان المدعوات متأثرين بثقافات معينة او بمجتمعات معينة
ما هو السبيل الامثل لدعوتهم؟ يبين لهم ما في المناهج التي تأثروا بها اهل الزهراء والطرق التي تأثروا بها والبيئات التي اثروا بها ان يبين لهم ان هذه البيئات او هذه الطرق او هذه الجمعيات او هذه
التي قتلتموها من كذا وكذا ينقصها كذا وكذا. وعليكم عرضها على عليكم ان تعرفوها على الميزان على كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. حصلت من كذا او تعلمت من كذا او اه
بسبب البيئة او بسبب فلان او لفلان عليكم ان ذلك على كتاب الله وسنة رسوله وسلم مثل ما يعرض العلماء مسائل الفقهاء الادلة. فمن وافق الشرع وجب ان يبقى وما خلفته وجب ان يصطلح
ولو كان من خلق الاباء والجيران والاسلاف والمشايخ وغير ذلك. المهم ان يبقى خلق صالح ولا يدل عليه كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام وان يتعصب في سيرة ابيه او جده او في عتق او في اتي بلده او ما اشبه
من يكون عنده الحكم الذي الحكم الذي لا يجوز ان يخالف هو ما دل عليه كتاب الله وسنة الرسول عليه الصلاة والسلام او بارك الله فيكم. اعود مرة اخرى الى المرأة والدعوة الى الله شيخ عبد العزيز. هل من سبيل سيتحقق
مستقبلا او هو قيد الدراسة لتهيئة الفرصة امام المرأة الداعية الى الله. لا له مانع من ذلك المرأة الصالحة لهذا فينبغي ان تعان وان توظف وان يطلب منها ان تقوم باجهاد جنسها
لان النساء في حاجة الى فان وجود المرأة بين النساء قد يكون انفع في تبليغ الدعوة وتبليغ الحق تستحي المرأة منه رجل قد لا تسأله عمودا ما فيها قد يمنع مانع من سماعها لكلامه لكن مع
المرأة التي من جنسها وتعرف ما عندها قد تأثر بها لا اكثر. وقد تعاقدنا مع جماعة في الدعوة. نعم نعم. اه اذا الباب مفتوح امام المرأة نعم الصالحة ذات العقيدة السليمة وذات
العلم وذات الحجم مع الباب مفتوح امامه. في الله وخارجه. نعم. في الداخل والخارج. بارك الله فيكم. اذا هذه بمثابة دعوة يوجهها سماحة الشيخ العزيز نعم لمن تجد في نفسها الكفاءة بالدعوة الى الله. نعم. وللامر بالمعروف والنهي عن المنكر ان تتقدم ايضا رسميا لله. نعم. بارك
الله فيكم وجزاكم الله خيرا. اذا اه الاحساس تجاه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هذا ينبئ عن اشياء واشياء لعل لسماحة الشيخ من قدم حول هذا. لا شك ان اهل الغير وان اصحاب الغيرة لدين الله
يتأثرون كثيرا من ما وجد في مجتمعات اليوم من كثرة الشرور والمذاهب الهدامة والافكار المنحرفة في غالب الدنيا فلهذا يحرصون على وجود ليدعوا الى الله ومن ينشر المنكر من اهل العلم والبصيرة وغيره لله سبحانه وتعالى
حتى لا تخشى الشروط وحتى لا يتفاقم الامر وحتى لا يحصل للمسلمين اكثر وهنا بحمد الله يقظة في هذا العصر وفي هذا العرض الماظي عشر وفي هذا قرب هناك ولله الحمد يقظة وعناية
من كثير من الشباب وغير الشباب في جميع الدنيا في هذه المملكة وفي الدول المجاورة وفي افريقيا في اسيا اندونيسيا وماليزيا والهند وباكستان وهكذا اوروبا وهكذا امريكا هنا بحمد الله حركة
ويقظة دعوة الله وفي توحيد الناس بالدين والسؤال عما اشكل عليهم هذا امر عرفناه من مدة طويلة في اهل رمضان السابق وفي اهل الرمل. وعرفه ايضا اهل العلم مشغولون بهذا الامر. فانهم
بنشاط كبير في غالب الدنيا ومكاتبات ومؤلفات كل ذلك بحمد الله يبشر بالخير. يا الله نسأل الله ان يوفق المسلمين لما فيه رضاه. وان يمنعه من الفقه في الدين. وان يكثر بينهم دعاة الهدى. وان يوفقهم لقول الحق وايثاره على
انه غير مشروع ان يصلح قادة المسلمين في كل مكان وان يصلح لهم البطانة وان يعينه على ايتام الحق اليه وعلى تحكيم تحكيم شريعة الله في عباد الله. والله الطريق الوحيد وهو الطريق الامثل لصلاح
الشريعة في شؤون المسلمين هو الطريق الذي تحصل به بلدهم ونجاتهم وحلوا مشاكلهم وصلاة الله على ما بينهم من الفساد ومنع المنكر واقامة المعروف وزجر المغفل عن باطله. فنسأل الله ان يوفق قادة المسلمين للالتزام بها وتحكيمها. والحذر ما يخالفها
الشيخ عبد العزيز بعض الرسائل التي تصل الى هذا البرنامج يعبر اصحابها وبعبارات تدل على التعلم والاحتراق. بل وربما الحسرة في بعض الاحيان. لعل لسماحة الشيخ من توجيه حول احساس الداعية. وهذا مثل ما تقدم لان مشاهدة صاحب الغيرة صاحب العلم
المنكرات الكثيرة المنكرين لها وخشوها في غالب المجتمعات لا شك انه يؤلم مؤمن ولا شك ان يجد منه حصوة في قلبه وحسرة في قلبه يكون يعجز عن استنكار هذا المنكر والقضاء عليه فيتألم لذلك حتى بلغنا
انه كان اذا رأى منكر يبول دما من شدة ما يقع في قلبه من التعلم الحاصل ان ان اصحاب الغيظة واصحاب العلم والفظل يتألمون كثيرا مما يشاهدونه من المنكرات وهم عاجزون عن انكارها والقضاء عليها فيفرحون اذا وجد من ينكرها
استطيعوا الدعوة الى تركها. هذا لا شك انه يبشر بخير ولكن يبشرهم انهم على خير. وانه ينبغي لهم ان لا ييأسوا والا يخافوا وان يستمروا في انكار المنكر حسب طاقتهم. امين. وانه لا يكفي مجرد التعلم. فلا بد مع التعلم من انكار المنكر. في الطرق
التي شرعها الله باليد عنده قدرة ثم اللسان عنده قدرة ثم القلب كراهة منكر وعدم المجالسة لاهل المؤمن اينما كان ولا ييأس ابدا. الله يقول ولا تيأسوا من روح الله انه لا ييأس من روح الله للقوم الكافرون. فالواجب
يجب على المؤمن على طالب العلم وعلى المؤمنة وعلى طالبة العلم ان يبدأ كل منهم ما استطاع ما استطاع في هذا السبيل. وان لا ييأس بل يكونوا اينما كان امرا بالمعروف نهي عن المنكر داعيا الله عز وجل مرشدا لعباد الله مما اعطاه الله مما علمه الله فاتقوا الله
ولو هدى الله على يده واحدا كان خيرا عظيما. ولو هدى الله على يديه امرأة واحدة خيرا عظيما. فقد ثبت على رسول الله عليه الصلاة والسلام انه قال لعلي ابن ابي طالب امير المؤمنين رضي الله عنه لما بعثه الى خير البر ليدعو اليهود
الاسلام قال له صلى الله عليه وسلم فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدة خير لك من هدي الله يبين له ليس المقصود بتاع العنف وليس المقصود اخذ اموالهم وليس المقصود سبيل ذرياتهم لا المقصود دعوتهم الى الله المقصود
من الظلمات الى النور. المقصود هدايتهم حتى يدخلوا في الاسلام حتى يسلموا من النار. ولهذا يقول سبحانه كتاب انزلناه لدخول الجنة من الظلمات الى النور. ليحرقهم او ان يقتلهم وينزلهم. ليدلهم على الخير
هو المطلوب من الدعوة وهو المطلوب من الرسل لكن عند المعاندة وعند عدم الاستجابة من المدعوين ينتقل اليهم المسلمون الى الامر الاخر والقتال حتى يردون الحق بالقوة وحتى يخلصوا ذرياتهم ونساءهم
من هذا الاذن حتى ينشروه في الاسلام حتى يستعينوا باموالهم وما اعطاهم الله على دين الله واقامته وعلى دعوة الاخرين الله عز وجل القتال ليس المقصود بالقصد الاول انما هو المقصود بالقصد الثاني فاذا تيسر دعاؤه من اجل الخير وهدايتهم
واقباله على الحق وقبوله فهذا هو المطلوب. فاذا عاندوا وثابروا شرع قتالهم حينئذ حتى يتلوه في الاسلام او يؤدوا جزءا كانوا بالكتاب او من المجوس كما جاء في السنة ودل عليه كتاب عظيم فالمقصود من هذا كله نعم
ان الدعوة الى الله هي الاساس الاول. طيب. وان الصبر عليها من اهم المهمات. وان الشخص الواحد اذا هداه الله عليه الانسان خير له من الدنيا وما عليها. وان له مثل اجره كما قال صلى الله عليه وسلم من دل على خير فله اجره
هذه غنيمة عظيمة تجعل الداعي الى الله تجعل المجاهدين يشمرون عن ساحر الذل ويصبرون على الاذى حتى يدركوا هذا المطلب العظيم. نعم. جزاكم الله خيرا. السؤال الاخير في هذه الحلقة سماحة الشيخ كما تفضلتم وبينتم
ان طريق الدعوة في طريق معين وله زاد معين. هذا الالم وتلكم الحسرة التي توقف الداعية في وسط الطريق هل ترضونها من الداعية؟ ام له توجيه معين؟ لا يجوز ان يحدث الطريق. الواجب ان لا
وان يكون واسع البال كثير الصبر حتى يدرك ان شاء الله ما اراد او يموت على ذلك. هكذا الله يقول ولا تيأسوا من روح الله ويقول لا تقنطوا من روح الله لا تقنطوا من رحمة الله فيقول جل وعلا قل يا عبادي اسرهما
مسلم لا تقنطوا من رحمة الله. الواجب على ايداع الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الا يقع في الطبيب. والا ييأس ولا يقنط عنده حسن الظن بالله وعنده الرجاء وعنده الصبر العظيم حتى يدرك مطلوبه
او يموت بالطريق اما الوقوف فلا. مم. ولهذا يقول الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم واعبد ربك حتى ويأتي باليقين. وهو رسول الله. ويقول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتوا
هن الا وانتم مسلمون. فلابد من الصوم. ويقول سبحانه انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ومن يتصبر وما اعطي احد وما اعطي احد عطاء خيرا واوسع له. هذه نصيحتي لكل داعي ولكل مجاهد
ولكل امن معروف وناهي عن منكر ولكل ومعلم وباشباههم نصيحة للجميع والاستمرار في الطريق الطيب على ذلك والصبر على الاشواك التي قد تؤذي والصبر على كل ما رجعوك عن الطريق او يقف في الطريق من سائر العقبات
حتى يبلغ المؤمن الداعي الى الله مراده او يموت دون ذلك. والله المستعان. والله المستعان. في الختام اتوجه لكم بالشكر الجزيل بعد شكر الله سبحانه وتعالى على هذا التوجيه الكريم وهذا النصح الخالص وارجو ان نستمع واياكم
على خير وفي اوقات الخير ان شاء الله تعالى. نسأل الله مستمعينا الكرام كان لقاؤنا في هذه الحلقة مع الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد. من الاذاعة الخارجية سجلها لكم
فهد العثمان شكرا لكم جميعا وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
