السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسعد الله اوقاتكم بكل خير هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب وسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء
الدعوة والارشاد في بداية لقاءنا نرحب بسماحة الشيخ ونشكر له تفضله في اجابة السادة المستمعين فاهلا وسهلا بالشيخ عبد العزيز. حياكم الله حياكم الله. اولى رسائل هذه الحلقة رسالة كما وصلت الى برنامج من الاخ ناصر حسين هادي اليماني من الوازعية لواقع
اخونا يسأل ويقول حدثونا لو تكرمتم عن رمي الجمرات كيف يكون؟ وحبذا لو فقهتم الناس بالسر من وراء ذلكم التعبد اذا امكن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فان الله جل وعلا وله الحكمة البالغة والحجة الدامغة شرع للمسلمين ومن الجمار الحج بنبيهم عليه الصلاة والسلام لانه لما حج حجة الوداع
رمى الجمار يوم العيد بسبب حصيات ومع جمرة العقبة فقط هي الجمرة التي خلي مكة وسبح صلاة مع كل حصاة ثم رمى الجمار في الايام الاخيرة الحادي عشر والثاني عشر والثاني عشر
وما بعد الزوال كل واحدة رماها بسبع حصيات مع كل حصاة ويقول عليه الصلاة والسلام عند اداء الانساك خذوا عني مناسككم يعني يأمر الامة ان يتعلموا منه وان يعملوا بما يشاهدون من عمله عليه الصلاة والسلام وما يسمعون من قوله
هذا هو الدليل على وبالدماغ وهي تشتمل على سبعين حصاة  استقبل الرمي في الايام الاربعة في اليوم الثاني يوم العيد سبع حصيات بعد ارتفاع الشمس الى غروب الشمس كلهم حرم
يكبر مع كل حصاة للرجلة الكبرى التي بني مكة وهي جمرة العقبة وان رماها في الليل بعد نصف الليل  ولا سيما للضعفاء والعجزة اما الاقوياء فالسنة لهم ان يكون رميهم
مثل ما رماها النبي صلى الله عليه وسلم بعد وين رماها بعد الظهر او بعد العصر فلا حرج ويجوز على الصحيح ايضا مذهب بعد الغروب ايضا تلك الليلة لمن لم يرمي في النهار
الى اخر الليل واما الايام الاخرى الثلاثة وهي ايام التشريق فان الحرم بعد الزوال كما رماها النبي عليه الصلاة والسلام ولا يجوز رميها قبل الزوال لان ذلك خلاف الشرع المطهر
ويرميها المسلمون بعد الزوال الى غروب الشمس وما الذي يتيسر له ذلك من عجز عن ذلك وشغل عن ذلك هذا رميه لها بعد الغروب تلك الليلة في اليوم الذي غربت الشمس
في اصح قول العلماء لانها حالة حاجة والغرورة ولا سيما عند كثرة الحديث فان الوقت لا يسع لهم ما بين الزملاء الى غروب الشمس ولهذا جاز على الصحيح انتم ما بعد غروب الشمس
لمن لم يتيسر له الرمي بعد الزوال في ذلك اليوم يعني اليوم الذي اه بس امشوا نمضيه بعد غروب قد ذكر نوع من اهل العلم ان الحكمة في ذلك اهانة الشيطان
واذلاله وارغام واظهار مخالفته لانه عرض لابراهيم عليه الصلاة والسلام اذا اراه الله مذهب ابن اسماعيل ولكن من المقرر عند ائمة العلم اما الحكمة لابد ان تثبت واضح من كتاب او سنة
فان ثبتت فذلك نور على نور وخير الى خير والا فالمؤمن يتقبل شرع الله ويعمل به وان لم يجد الحكمة والعلة في ذلك مع ايمانه لان الله سبحانه حكيم عليم
كما قال عز وجل ان ربك حكيم عليم قال سبحانه ان الله كان عليما حكيما هو عليم بما يشرعه العبادة عليم بما يقدره لهم عليم بكل حادثة في المستقبل كما انه عليم بكل ما يقع بكل ما وقع في الماضي
وله الحكمة البالغة بكل شيء سبحانه وتعالى فانه له كمال العلم كما بالحكمة القدرة فلا يفعلوا شيئا عبثا ابدا فلا يسمع شيئا عبثا ولا يفعل شيئا عبثا سبحانه وتعالى فكل ذلك لحكمة بالغة
والا بنا عظيمة واية محمودة وان لم يعلمها البشر هذا هو الواجب على كل مؤمن ان يعتقد ذلك فان الله سبحانه هو الحكيم العليم فيما يقضيه ويقدره وفيما يشرعه لعباده سبحانه وتعالى
ومن ذلك فساد الرمي ومن الدمار نعم جزاكم الله خيرا سؤاله الثاني يقول توجد عقيدة في بعض الناس اذا توفي منهم احد الاسرة يذبحون ذبيحة بعد شهر ويقصدون بذلك قطع الشهم
وعقيدتهم الثانية لا يأكل من الذبيحة من اسرة المتوفى احد ونرجو التوجيه حول هذه المعتقدات هذه بدعة لا وجه لها ولا اساس لها والواجب تركه لان الرسول عليه السلام يقول من عمل عملا
ليس عليه امرنا فهو رد هو موجود وكان يخطب صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة ويقول في خطبته اما بعد فان خير الحديث كتاب الله ظهر الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم
وشر الامور محدثاتها وكل بدعة ضلالة او يذبح عن الميت كل شهر او كل شهرين او كل سنة او كل اربعين يوما هذا لا اساس له ان مشروع الضحية من ضحى
في ايام عيد النحر عن نفسه وعن ال بيته وعن امواته فلا بأس قد كان يضحي يوم العيد بشاتين بكبشين املاحين تنزحهما احدهما يذبحه عنه محمد وال محمد والثاني يذبحه
ما وعد الله من امته هذه يقال لها الضحية وهي سنة ما الذي يفعلها صلى الله عليه وسلم ويستمر في ذلك كل سنة فالسنة للامة ان تذبح ذاك يضحي يضحي الانسان عن نفسه
وعن اهل بيته واحدة واذا ضحى باكثر فلا بأس وان ضحى عن المسجد بواحدة وعن امه واحدة وعن ابيه واحدة فلا بأس صدقة اما شيء من اجل الميت بالشهر او بالاسبوع او بالسنة
يقوله فلان وفلان او لا يأكله فلان ولا فلان كل هذا لا  نعم جزاكم الله خيرا سؤاله الاخير في هذه الحلقة يقول سماحة الشيخ رجل ادى فريضة الحج ويقول انه احتلم وهو محرم في منى في اول ليلة نام فيها والتي صبيحتها يوم عرفة. وبقي
على احرامه ووقف يوم عرفة ولم يغتسل نظرا للبس الاحرام وضيق الوقت. ما هو الحكم في ذلك؟ وهل حجه صحيح ام لا افيدونا جزاك الله خيرا. حج صحيح وقد اخطأ
بعدم الغسل ومحتلم لا شيء عليه لان يسلب اختياره ولكنه اخطأ في تحرير الغسل والواجب عليه الجدار بالغسل حتى يصلي الفريضة وبقية الصلوات المظاهرات الشرعية اخطأ في هذا الرجل غلطا عظيما فعليه التوبة الى الله
وعليه ان يقضي الصلوات نعم جزاكم الله خيرا. اخت لنا من العراق محافظة البصرة البصرة تقول المؤمنة ميم عين دال. اختنا رسالتها طول بعض في الملخصها السؤال عن الرياضة بالنسبة للفتيات
الرياظة تختلف كلمة مجملة. نعم. فالرياظ بين البنات في اشياء لا تخالف الشرع المطهر كثير في محل خاص بهم ما يخالفهن به الرجال وما يطلع عليه الرجال او بالسباحة عندهن في بيتهن او في مدرستهن خاصة لا يراها الرجال ولا يتصلون بها الرجال لا يضر بذلك اما
رياضة يحفوا بها الاختلاط بين الرجال والنساء او يراها الرجال او تسبب شرا على المسلمين فلا تجوز لابد من التفصيل فالرياضة التي ولا يكون فيها محظوظ شرعا وليس فيها ارتباط بالرجال بل في محل مسرور ومحل بعيد عن الخطبة فلا بأس به سواء كان
بالمشية والسباحة احدى الاخوات المستمعات تقول نعم نعم اختنا من الرياض السائلة ام محمد بعثت برسالة تقول اننا من سكان مدينة الرياض وقد اعتدنا في كل عام الذهاب في رمضان
وقد حدث لنا اننا في ثلاث سنوات كنا اذا ذهبنا للعمرة الى مكة نصل الى جدة ولا نذهب الى فبينما في جدة وفي اليوم الثاني نذهب مكة اي نعتمر من جدة. فما حكم عمرتنا في في
السنوات الثلاث باننا لم نذهب كما قلت الى مكة بل ذهبنا الى جدة. وجهونا جزاكم الله خيرا. واذا كان ايوه تقول اننا من سكان مدينة الرياض. مم. وقد اعتدنا في كل عام الذهاب في رمضان للعمرة
وقد حدث لنا اننا في ثلاث سنوات كنا اذا ذهبنا للعمرة الى مكة نصل الى جدة ولا نذهب رأسا الى مكة المنام وفي جدة وفي اليوم الثاني نذهب مكة اي نعتمر من جدة. فما حكم عمرتنا في تلك السنوات الثلاث؟ لاننا لم نذهب
الى مكة بل نبات في جدة ونعتمر منها. والسؤال الثاني اذا كان علينا شيء وجهونا جزاكم الله خيرا اذا كان احرامكن بالعمرة من جدة وانتم جئتم من الرياض وانتن جئتن من الرياض للعمرة
ما عليك بالندم كل واحدة عليها ذنب  للفقراء والمساكين لان الواجب عليهن الاحرام من الميقات ميقات الطالب وادي قرن وليس لكن ان تجاوزوا ان تجاوزن ذلك الى جدة من غير احرام يجب الاحرام من الميقات
واذا قصدتم جده بالسنة فيها فلا بأس وانتن محرمات ثم ذهبت الى مكة فلا بأس ثم تجاوز الميقات والاعتمار من جدة الحرام من جدة هذا هذا لا يجوز والذي فعل ذلك عليه بالفدية
عليه ذبيحة تذبح في مكة للفقراء جبر العمرة لان عمرته صارت ناقصة لاحرامه من جدة صارت ناقصة لكن لو عودني لو رجع الى اثم الميقات واحرمني الميقات من جدة فجأه ذلك
تذكر رجع قبل ان يحرر الميقات واحرم منه فلا بأس لكن الواجب عليه اولا اذا مر بميقاته فمن الميقات لانه جاء الامر فليس له تجاوزه الا باحرام هذا هو الواجب
ولو اقام في شدة ولو بات فيها وهو محرم لا يضره ذلك مما يتجاوزها يتجاوز الميقات بغير احرام ثم يحرم هذا ولله الحمد لكن من فعل ذلك فعليه فدية مكة للفقراء جبرا للعمران
جزاكم الله خيرا هل اه من الممكن سماحة الشيخ السؤال عن اولئك الذين يجوز لهم الاحرام من جدة؟ ليعرف اه من هو ضدهم  يجوز لاهلها ان يحرموا منها الساكنين فيها
والمقيمين في هذا العمل اذا ارادوا العمرة يحرمون من جدة لا بأس كما يحرم الذي بحرة من بحرة والذي في ام سلمة من ام سلم. نعم. والذي في لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما وقفت المواقيت
قال هن لهن ولمن اتى عليهن من غير من غير اهلهن ممن اراد الهجر ومن كان دون ذلك فمهله من اهله حتى قال حتى ان وقف من مكة وفي الاطلاق ومن كان دون ذلك فمهله من حيث انشأ
من حيث انشاء الاحرام فهؤلاء الذين جدوا مستوطنين او بها وهم غير مستوطنين المقيمون للعمل اذا ارادوا الحج والعمرة احرموا منك هذه وهكذا لو ان الانسان او من ومن غيرهما من المدينة او من غيرهما اهل جدة
لا لقاح في العمرة ولا لقاء في الحج بل جاء من الرياض او من المدينة او من الشام او من مصر او غير ذلك الى جدة لقصد لحاجة خاصة للعمل
او لزيارة قريب هودي عمل هجاري او ما اشبه ذلك ثم بداله ما زال هو يحج ما زاله يعتمر حين وصل الى جدة هذا يحرم جدا لانه حين مر المواقف لم يجد العمرة ولا الحج
وانما انشأ ذلك من نفس جدة هذا الذي انشأ الحجرة من جدة كالمقيمين بها  جزاكم الله خيرا والحالة هذه جدة ليست بالميقات سمحت من اجل الميقات للناس لكنها ميقات باهلها والمقيمين فيها نعم بارك الله فيكم
من السودان رسالة وصلت من احد الاخوة المستمعين يقول صاد ميم صاد اخونا يسأل ويقول يقال ان هناك اعمال اعلم تفسحوا في العمر مثل الصدقة الخفية وصلة الرحم ما صحة هذا القول
نعم جاء في الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على ان البر من اسباب  يقول عليه الصلاة والسلام لا يرد قدره الا الدعاء ولا ينزل في العمر الا البئر
بر الوالدين ويقول صلى الله عليه وسلم من احب ان يبسط له برزقه وان ينسأ له في اجله فليصل رحمه وبر الوالدين وصلة الرحم البركة في العمر في الاجل وليس معنى هذا
ان القدر المحتوم يتغير لا ما قدره الله هو على ما قدره لا يتغير لكنه سبحانه يعلق اشياء باشياء فهذا يبر والديه ففتح الله له الاجر بسبب والديه وبر والديه
وقد سبق هذا في القدر السابق انه يبر والديه وان يفعله في النار والفداء وان يؤخروا الى كذا وكذا وهذا يصل ارحامه يؤجل ان يؤخر اجله وهذا يتصدق كثيرا ونحو ذلك
فالحاصل ان هذا يتعلق من اقدار المعلقة على اسبابها صاروا معلقة على اسبابها متى وجدت اسبابها تحقق ما علق بها. وهذا كله من قدر الله سبحانه وتعالى كله قدر لكن القدر قدره قدر محكوم لا حيلة فيه
كالموت والهرم ونحو ذلك وقدر معلق على اسباب فالمعلق على اسباب يوجد بالاسباب التي علق بها يوجد بسبب البر والصلة اذا عرف على ذلك من الاجل الذي فسره الله سبحانه وتعالى والصدقة في علمه وهكذا
الذي لانه علق على جنوبه بانه يقتل بانه يموت بكذا وكذا نعم بارك الله فيكم من الجمهورية الجزائرية رسالة وصلت الى برنامج من الاخوين حماد او حماد وخديجة. يسألون في السؤال الاول
ويقولون عندي سلسلة ولعل السائدة هي البنت عندي سلسلة من ذهب ومكتوب عليها اسم الله. هل يجوز لي ان استعملها؟ ام ان ذلك حرام  هذه السلسلة من الذهب التي فيها يا رسول الله
وفيها اية من القرآن ينبغي تركها لانه قد يدخل بها الخلاء تركها اولى قد توضع في محل يمتهن فاولى بك ان غيري هذا هذه السلسلة بان يزال منها ما فيها من اسماء الله
حتى لا تنفع لان اسماء الله عظيمة واستنزاقات توضع في بعض المتاع قد تقاتل غرفة كتلقاه في الصندوق فلا يبالى بها قد تلمس بشيء لا يناسب فالحاصل ان ترك هؤلاء واحوط
تعظيما لاسماء الله عز وجل جديدا ليس فيها ذكر الله سبحانه وتعالى هذا هو الاولى والاعظم احتياطا باسماء الله وحماية لها من الامتهان. وهكذا الثياب بها اسماء الله او ايات لا يجوز لبسها
لانها وسيلة الى ان تمتهن او يصيبها نجاسة من حيض او غيره او يلقى فيطأ عليها الناس او يجلس عليها الناس فلهذا حرم  وحرم زعلها وسائل او بسط لان هذا يفضي الى امتهانها بالقعود عليها والوطي عليها ونحو ذلك
عندي جدتي تعيش مع خالي وعائلتك. ويكرهونها. وخالي لا يشتري لها لباس ولا يتركها عندي جدتي تعيش مع خالي. مم. وعائلته. ويكرهونها وخاليا لا يشتري او لا يشتري لها لباس. ولا يتركها تذهب الى بناتها الا مرة في كل خمسة اشهر
وكل بناتها وازواجهن يتمنون لها ان تحج الى بيت الله الحرام وهو لا يبالي. هل يجوز له كل هذا افيدونا جزاكم الله خيرا الواجب على اخيها وهو خالك الا يمنعها من بناتها
والا يمنعها من الحج هذا لا يجوز له يجب عليه ان يساعده في الخير وان يعين على الخير كما قال النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح من كان في حاجة اخيه كان الله في حاجته
وقال عليه الصلاة والسلام والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه اذا كان بناتها وازواج بناتها لا شر فيهم ولا اخشى عليها منهم فلا يجوز لهم دعها
اما ان كان منعها لامر شرعي لان بناتها لا خير فيهن يضرونها وهكذا ازواجهن يغرونها في ضلالهم او فجورهم واظهار معاصيهم او اذا هم لا بهم هذا له شأن اخر
اذا كان بناتها يريدون يريد فليتصل النبي صلى الله عليه وسلم بحالهن ويبحثن معه الموضوع حتى يعرف من الاسباب التي من اجلها منع المقصود انه ليس له منعها الا بسبب شرعه
نعم امي انجبت بنتا ووضعت لها اسما في دفتر. ونحن نناديها باسم اخر في البيت. وسمعنا ان هذا حرام هل ما قيل لنا صحيح الذي ينبغي ان تدعى باسمها الذي سميت به
ولا تدعي بغيره فينبغي المؤمن هي في ان يتقيد به الاشياء التي وضعت حتى لا يلتبس امرها وتدعى باسماء اسمها المعروف كما تدعى باسمها بها المعروف لاعدائهم ولا تجعلوا نسبا اخر تشتبه به ولا تراه به
لان الاسماء وضعت للتحريف وضعف الامور والبيع والشراء وسائر الحقوق كلها تربط بالاسباب ووضعتم اسماء اخرى غير وصفية افظع الى الالتباس والمشاكل فلا ينبغي ذلك فينبغي ان تدعوها باسمها المعروف
الذي عرفت به  او ان ابي يقول لي لماذا لم تصلي معي المغرب في رمضان؟ وانا في حالة العذر. وبعد ذلك اقف معهم واكبر هل يجوز ذلك اذا كنت فليس لك ذلك
فعليك ان تعتذري بانك معذورة شرعا في نهاية الصلاة اما اذا كنت سليمة فصار ابوه يصلي بكنا التراويح او يصلي بكم الفريظة عند تخلفه عنها بالمرض او لانها فاتته في المسجد
وصليتن معه فلا بأس معهن خلفه تكون امامكن  فلا بأس بذلك وليس له يصلي في البيت من غير عذر بل يجب عليه يصلي في المساجد اما النساء لكن لو فرض عنه تأخر لمرض
العلة الاخرى حتى فاتت الصلاة في الجماعة وصلى بهن الفريضة فلا بأس وصلي معهن اذا كنت صالحة للصلاة اما اذا كنت في في نفاس  والحمد لله هذا امر شرعي فلا مانع من بيانه وانك معذورة
وان في دورة الدورة الشهرية او بالنفاس نعم حتى لا تتهم نعم بارك الله فيكم من جمهورية الشاد رسالة وصلت الى البرنامج من الاخ فيزاني محمد من مدينة ابشا فيما يبدو
اخونا رسالته كلها ثناء وتقدير على هذا البرنامج. ويسأل عدة اسئلة عن البرنامج ذات من بينها اسئلة حول طباعة البرنامج هل اخذتم بذلك او لا فيسمع ان شاء الله الثوابات التي فيه
من جميع المشايخ وسوف ان شاء الله وتوزع ان شاء الله نعم جزاكم الله خيرا هنا رسالة ارجو ان يتسع لها ما بقي من وقت البرنامج من العراق يقول هل ورد شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
صيامه ليومي الاثنين والخميس من كل اسبوع وعلى مدار السنة نعم نعم ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان يصوم الاثنين والخميس ويقول انهما يومان تعرض فيهما الاعمال على الله
واحب ان يرضى عملي وانا صائم رواه مسلم في الصحيح وربما شغل عن ذلك ببعض الاوقات ويسد الافطار مشاغل من ضيوف او غيرها او غير ذلك ثم الصوم بعد ذلك
كما قالت عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم حتى يقول ويبطل حتى ان يقول لا يعصون وهكذا جاء عن ابن عباس وغيره مما يدل على هذا المعنى
وانه صلى الله عليه وسلم ربما الصوم قد فرغ لذلك وربما سبب الافطار لاسباب الصوم وكان صلى الله عليه وسلم يصوم الاثنين والخميس عليه الصلاة والسلام. نعم جزاكم الله خيرا ارجو ان تتفضلوا بكلمة توجه الى اذان كل مسلم ومسلمة في العالم عما
ونهى عنه الاسلام من الابتعاد عن حب الدنيا ومتاعها وجمع الاموال بحجة ضمان المستقبل والتزامات الحياة العصرية المبتكرة عن الشعوب الغربية المتطرفة كما هو تعبيره لا ريب ان الواجب على المؤمن
ومؤمنة ان يهتم بامر الاخرة وان يكون اعظم همهما واكبر قصدهما والعباد للاخرة والحرص على تقديم ما يرضي الله عز وجل هذا هو الواجب على كل مسلم ومسلمة في جميع الدنيا
ولا ينبغي بل ولا يجوز ان يقبل المسلم على الدنيا ويشتغل بها عن الاخرة فالواجب على كل مسلم وعلى كل مسلمة ان يهتم باهل الاخرة وان يعنى بذلك وان يؤدي فرائض الله وان يدع محارم الله وان يستعين بنعم الله على طاعة الله
وان يحذر ان يشغل بالدنيا وشهواتها عما اوجب الله عليه هذا هو الواجب على كل مسلم قال تعالى المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات فما عند ربك ثوابا وخير عم لا
المقصود الحاصل ان الواجب على المؤمن ان يهتم بما اغضب الله عليه وان يحذر ما حرم الله عليه ولكن لا يمنعه وذلك عن كسب الرزق الحلال وطلب الرزق الحلال في التجارة او بالزراعة او بالصناعة التي لا تشغله
انا دائما اقول الله ولا توقعه فيما حرم الله رزق الله الجميع التوفيق والهداية. اللهم امين سماحة الشيخ في ختام هذا اللقاء اتوجه لكم بالشكر الجزيل بعد شكر الله سبحانه وتعالى على تفضلكم
اجابة السادة المستمعين وامل ان يتجدد اللقاء وانتم دائما على خير
