تركها مطولة بعض الشيء لكنها تحكي مشكلة وقعت بينها وبين احدى صديقاتها فتقول في يوم من الايام حدث سوء سفاهم بيني وبين قريبة لي. مما جعل هذه القريبة تخاصمني. وهذه هي السنة الثالثة من تخاصمنا
وانني لم اخطئ ولا اريد ان اخاصمها هي التي بدأت وهي التي خاصمتني والله خير شاهد على ما فانا فتاة متدينة ومتحجبة واعرف اصول ديني الاسلام وهذا من فضل الله تعالى. كذلك تدخلت
قالت امها بيننا واخذت تنازعني وخاصمتني هي ايضا. ذهبت اليها وسلمت عليها في عيد رمضان ولم تكلمني توفي زوجها وذهبت اليها لاعزيها ولم تكلمني. ذهبت اليها عندما خرجت من العدة وسلمت عليها ايضا ولم
كلمني حتى السلام لم تسلم علي اذا شاهدتني في الشارع. لكنني انا عندما اشاهدها اسلم عليها ذلك لان السلام لوجه الله تعالى. وانا خائفة من الله ورسوله عليه السلام. لانني قرأت وعرفت ان المؤمن
لا يخاصم اخاه المؤمن بثلاثة ايام. وان اعمالنا لا ترتفع الى الله سبحانه وتعالى الى ان نتصالح وانا يا سماحة الشيخ اريد هذا الصلح لافوز برضا الخالق علي ورضا رسوله صلى الله عليه وسلم. فهل انا
مخطئة افيدوني جزاكم الله ثواب الدنيا والاخرة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فاذا كان الواقع هو ما ذكرت
فان الاثم عليها اما انت فليس عليك اثم لانك قد اديت ما عليك هل حرصتي على قواها وازالة الفجر فلم تفعل هي فالاثم عليها وليس عليك شيء وقد اديت ما عليك من طلبه
المسامحة والمصالحة كما صحح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه قال لاه المستوى يهجرها فوق ثلاث هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ السلام وجاء في بعض الاحاديث ان الرجل اذا بدأ اخاه
وسلم عليه فلا نرد على من ترك الرد والذي بدأ بالسلام قد سلم من التبعة لانه ادى ما عليه من الحق فانت قد اديت ما عليك اذا كان الواقع وما ذكرت
والاثم عليها والحمد لله الذي جعل في تجاهد نفسك وتجتهدين في اداء الحق وقد صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه قال تعرض الاعمال على الله سبحانه في كل اثنين وخميس
يغفر الله لكل مسلم الا اشرك بالله شيئا الا رجلا كان بينه وبين اخي الشحناء فيقول الله دعوا هذين حتى يصطلحا هكذا المرأة اذا كان بينها وبين افكار شهر مثل الرجلين
الحكومة هادي فينبغي للمؤمن والمؤمنة الحرص على عدم الشحناء والحرص على الحمد لله التناصح والتعاون على الخير حتى لا يجيء الشيطان طريقا لله ابعاد كل منهما عن الاخر لاسباب طاعة الهوى والشيطان
والمؤمن دائما يتحرى ما يرضي الله ويقرب اليه ثم يغرق شرعه في كل حال ولو خالف هواه فاذا وقعت بينه وبين اخيه الشحناء او تهاجر فالواجب عليه الا يصر على الباطل
وان يحرص على موافقة الشرع فلا يزد على ثلاث ايام فيما يتعلق بالشحناء التي بينها وبين اخيه في امور الدنيا من المخاصمات التي تقع بين الناس وهكذا النساء فيما بينهن
اما اذا كان الهجر في حق الله من اجل اظهار المعاصي ومن اجل اظهار البدع فهذا ليس له حد في الايام فانما حده التوبة  المعلن للمعاصي او البدع  ومتى بقي على حال فانه يهجر
قال هجر النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة تخلفوا عن الغزو بغير عذر شرعي بعد ما استنفرهم النبي صلى الله عليه وسلم فهترهم وهجرهم المسلمون امشيها ليلة حتى تاب الله عليهم
فاذهبي كلامهم عليه الصلاة والسلام المقصود ان الواجب على المؤمن الا يتبع هواه وان يحكم رأيه يجعل رأيه وهواه فبعين لحكم الله ورسوله والواجب على المؤمن والمؤمنة ان يخاف الله
قل اخاف الله ورسوله هذا فيه نظر فالخوف لله جل وعلا ولا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين الرسول صلى الله عليه وسلم يطاع ويتبع ولا يخالف بعد وفاته عليه الصلاة والسلام
وانما يخاف الله عز وجل هو الذي بيده الحل والعفو بيده تدبير الامور  كما قال جل وعلا والى ربك فقط قال واياك وارحمون الرهبة اليه والرهبة اليه سبحانه وتعالى وليخاف ويرجى
تذهب اليه ويذهب منه فيقول المؤمن اني اخاف الله اني اخشى الله سبحانه كما قال تعالى ولم يخشى الا الله فالمؤمن يخشى ربه فيحاسب نفسه ويطيع الله ورسوله فيقول غفر الله ورسوله
الله ورسوله ويقول اخاف الله واخي الله لانه تصحيح الامور ومانع المعطي واللي بيده النجاة والسعادة وضد ذلك اما المخلوق فليس بيده شيء من ذلك لكن اذا كان حيا فلا بأس ان يخاف
الخوف الطبيعي او في المعروف العادي الذي يقتضي الحق والاخذ بالاسباب فيخاف السلطان فلا تتعرض اسباب   ال البيت فلا يتعرض بسرقة زكائهم وايذاء لئلا يقولوه ويضروه او يرفع امره الى السلطان فيعاقب
السرقة ونحو ذلك هذا خوف عادي خوف طبيعي لا يضر الانسان اذا لم يحمله على معصية الله عز وجل وكما يخاف من يغلق بابه ويحفظه متاعه ويخاف من قطاع الطريق
ليحملوا سلاحه هو يخاف من الشفاع ويحذر شر هؤلاء  يضره من بعض الاطعمة او بعض الاشداد فيفوتها ونحو ذلك هذا هو وضعي معروف يبدو عليه مخلوق ويخافق بذلك مع ثبات الخوف من الله في كل شيء واستقراره في القلب
ولكن يخاف المخلوق الحي الحاضر على قدر  العقوبات والخطر كما يخاف الانسان ايضا  السباعي كما تقدم والحيات والعقائد سيتقي شرها والطرق التي يتقى به شرها ولا حرج في ذلك اما خوف السلم فلا يتعلق بالله وحده
الانسان يخاف الله يشد قلبه ويعلم ان الله هو الذي يريد تصوير الامور ويخافه سبحانه ويخشاه لانه قادر على كل شيء لانه العالم بما في القلب لانه يعالج بكل شيء هذا هو الواجب على من شرق
الله في هذا الخوف صادفا في الله ومن اعتقد ان الاولياء يعرفون ما في القلب قول النبي صلى الله عليه وسلم يعرف الله في قلبه وانه يجيب عليه ان يخاف بعد وفاته
وانه اذا ما خاب يضره هذا جهل وشرك ما شاء الله نعم بارك الله فيكم من جمهورية مصر العربية محافظة سوهاج هذه رسالة الاخ ابراهيم محمود ابراهيم. اخونا يقول في
انني من صعيد النصر ويقيم في قرية صغيرة تقصر فيها المعتقدات الفاسدة في اصحاب القبور والاضرحة والمقامات ويهتفون باسمائهم عند الشدائد. ويلجأون اليهم عند الملمات. وينذرون لهم النذور. ويعتقدون فيهم النفع والضر ويحلفون باسمائهم
فهل تصح الصلاة خلف امام مسجد يعتقد في تلك القبور؟ ويعتقد النفع والضر في اصحابها باسمائهم وهو ايضا يحلف بغير الله. وهل تصح صلاة الجمعة خلفه؟ ولم ولو لم يوجد
من يصلي خلفه ولو لم يوجد من يصلى خلفه غيره الا من هو مثله. فهل صلاة الفرد تكون في هذه الحالة افضل ام الصلاة خلفه وهل يعذر اولئك القبوريون بجهلهم ام لا يعذرون؟ فالجاهل منهم يحكم عليه
اسلام ام يحكم عليه بالكفر؟ وهل يصلى على ميتهم؟ ويدفن في مقابر المسلمين ام لا؟ اجيبوني عن هذه القضية جزاكم الله خيرا هذا هذا سؤال عظيم وله شأن كبير لانه يتعلق بالكفر والايمان
والاسلام والشرك فهؤلاء الذين ذكرت ايها السائل عقيدتهم واعمالهم هؤلاء يعتبرون كفارا مشركين وثنيين مثل الكفار وليسوا اشباههم لا يصلى عليه ولا يصلى خلفهم لكونه يستنجدون بالقبور ويسألونهم قضاء الحاجات
وتفريج الكروب هذا شرك اكبر فليس باحد فن يصلي خلفهم او يصلي عليهم اذا ماتوا فالحكم هو حكم  واذا كان بعض الناس يعتقد فيهم يعتقد في الاولياء صار فكر اخر
ويدعوهم ويسألهم فيستغيث بهم. هذا شرك اكبر يعتقد فيهم النفع والضر والتصرف في العباد فكن اخر زائد على شرك المشركين الاولين فان قريشا واشباههم في جاهليتهم لا يعتقد انه هو الضرب
في الاموات ولا في الاصنام وانما يعتقدون انهم شفعاء ان الله وانه يقرب لهم من الله ثلثا فقط كما قال الله عز وجل ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم
ويقولون هؤلاء شفاؤون عند الله فرد الله عليهم بقوله ولا تنبئون الله بما لا يعلم سبحانه وتعالى عما يشاء سماهم مشركين بهذا مع انهم قالوا هؤلاء  دل ذلك على انهم لم يعتقدوا فيهم النفع والضر
واذا ما اعتقدوا انهم بسطاء وقال سبحانه في سورة الزمر فاعبد الله الدين الا لله دين الخالص ولو يتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله عز وجل
ان الله يحكم بينهم فيما هم فيه مختلفون ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار وبين سبحانه انه ما عبدوهم لانهم يضرون وينفعون وانما عبدوهم يقربوهم الى الله جل وعلا
قال سبحانه انهم يقولون ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله فعنف بذلك ان كفار قريش ويراهم من كفار العرب في عهده صلى الله عليه وسلم لم يعتقد ان اصحاب القبور
او ان الاصنام او الاشجار او الاحجار او الانبياء والصالحين ينفعونهم او يمرونهم وانما اعتقدوا انهم بسطاء تنفعونه بالوساطة ويقربون من الله سوسة فلهذا عبدوهم وسألوهم واستغاثوا بهم وذبحوا لهم ونحو ذلك
فهؤلاء كفار ما داموا على هذه الحال وليس لك ان تصلي خلف احد منهم ولو صليت وحدك الجمعة تصلي ظهرا وحدك الا ان تجد من الموحدين ويصلي مع جمعة في مسجد
او في بيت احدكم اما ان تصلي خلف هؤلاء فلا لان هؤلاء شركهم ظاهر والواجب على الدعاة الى الله ان يدعوهم الى الله وان يرجحوا لهم الحق ويوجدوهم والواجب عليهم ان يتعلموا
ويسألوا ويستفيدوا والا تصر على باطلهم الواجب على من كان في هذه المثابة ان يسأل على العلم في بلاده او في غير بلاده بالمكاتبة او بالهاتف او بغير الله من المصائب
يسأل الله يقول تسأل اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون الحريص على دينه يسأل ولا بالشارع ولم يركع للمكان الا ما كان كما فعل السلف الصالح يرتحلون البلد الى بلد
لطلاب العلم وهذه مسألة اعظم مسألة مسألة التوحيد والكفر. هي اعظم مسألة واكثر مسألة الواجب على كل مخلف فليسعى في خلاصك ونجاتك وان يسأل اهل العلم عما اشكل عليه والا يرضى بالعوائد التي درج عليها اسلافه
كما قال الله للكفرة انا وجدنا اباءنا على امة وان على اثرهم مهتدون لا يصلح هذا لا يصلح يجب التعلم والتبصر والتفقه في الدين والسؤال عما اشكل حتى تعبد ربك على بصيرة
قولوا هذه سبيلي ادعوا الى الله على بصيرة فنسأل الله لك ايها السائل ولمن ذكرت عنهم هذه الاعمال نسأل الله للجميع الهداية والتوفيق للعلم النافع والعمل الصالح انه سبحانه جواد كريم
جزاكم الله خيرا اخونا ايضا يسأل سماحة الشيخ ويقول هل تصح الصلاة خلف مستور الحال في المجتمع الذي اعيش فيه ام لا نعم ولا تعرف عنهم شيء من الشرك مسلم تظاهروا بالاسلام تصح الصلاة خلفه
والحمد لله الحمد لله حتى تعلم ما يوجب من عدالة من سوء المغرب وهو شيء اما ما دام مستورا مع المسلمين لا يظهر منه ما يجب ردته والحمد لله. نعم
الحاج علي الريفي من ليبيا واخونا فيصل ابن عبد العزيز يسألون الهندي فيصل ابن عبد العزيز احمد الهندي يسألون سماحة الشيخ عن تفضيل بعض الابناء عن بعض. لعل رسالة الاخ
من ليبيا توضح بعض الشيء فيقول اسأل ان قضية لي وهي ان لي ثلاثة ابناء منهم اثنان لهما مسكنان اما الثالث وهو الاصغر عنده قطعة ارض غير مبنية فالاول قمت ببناء منزله على نفقتي لانه عاجز. وبه مرض الصرع عافاكم الله ولا يستطيع عمله بنفسه
اما الاوسط فقد بنى منزله بقرض من احد المصارف. واما الاصغر فلم يتمكن من البناء في الوقت الحالي. ولمنزل باسمي كبير قررت ان اتنازل عنه لبناتي الاربعة ووالدتهن. علما بانهن جميعا متزوجات ولكن قد
قد يحتاجن يوما للمنزل. فهل يحق لابني الصغير نصيب في المنزل هذا؟ دلوني حتى الاقي وجه ربي نظيفة جزاكم الله خيرا الواجب عليك ان تعدل بين اولادك دخولهم واناثهم وليس لك ان تخص البنات بشيء
لو كنا متزوجات او غير متزوجات لا بالبيت ولا بغيره لقول الرسول صلى الله عليه وسلم اتقوا الله واعدلوا بين اولادكم فعليك ان تعدل بينهم دخولهم واناثهم الا ان يسمح بعضهم
فالذي يسمح يسقط حقه اذا سمح بعضهم سقط حقه واذا سمح الاولاد الثلاثة للبيت لبنات سقط حقهم والحمد لله اما ان تخص احدا بشيء فليس لك ان تخصه بشيء لقوله عليه الصلاة والسلام اتقوا الله واعدلوا بناتكم
فهم في ذمة وهم بالحق سواء فعليك ان تعدل بينهم او اعطاءهم اما زوجيا البنات  او تزيد هذا على هذا فليس لك ذلك دل عليك ان تسوي بينهم كالمرار للذكر قلت حظ الانثيين
هذا هو الواجب عليك الا اذا سمحها المكلف منهم الرشيد  فلا بأس بذلك نعم اخونا له سؤال اخر يقول هل الزكاة تجوز في بناء وتعمير المساجد ام لا لا لا يجوز المساجد من الزكاة عند جمهور اهل العلم
بل هو كالاجماع من اهل العلم وانما اجاز هذا بعض المتأخرين وليس عليه دليل بل الصواب ان الزكاة تصرف في تصلي فيها الثنائية وليس من ذلك تعميم المساجد ولا المجالس
ولا غيرها بل قال لك لا تصرفي في قوله جل وعلا انما الصدقات للفقراء والمساكين والعزم عليها ومؤلفة قلوبهم وفي الرقاب الظالمين في سبيل الله والمسلمين من الله والله عليم حكيم
قال جمهور اهل العلم معنى قوله في سبيل الله يعني الجهاد  وبعض المتأخرين قال في سبيل الله يعم الجهاد والمساجد والمدارس  هو اشبه ذلك من المشاريع الخيرية كقناطر واصلاح الضوء
ونحو ذلك ولكن الذي عليه اخر اهل العلم وهو الارجح ان في سبيل الله في قسم الجهاد والدعوة الى الله سبحانه لانها من الجهاد اما المساجد والمدارس وقناطر  ونحو ذلك هذه
تعظم من بيت المال ومن مساعدة المسلمين ومساهمة المسلمين لانها مصالح عامة بارك الله فيكم اخونا يقول اريد ان اسأل ايضا عن عمل ختمات للقرآن على نفسي وانا على قيد الحياة
عن حكم عمل ختمات للقرآن على نفسه وانا على قيد الحياة هذا سؤال مجمل فان كان قصد السائل ان يقرأ القرآن عدة ختمات ليحرص صلاة حصول الثوابت قبل ان يموت
هذا طيب ينبغي ان يكثر من القرآن وان يختمه مرات كثيرة في كل وقت حسنة الطاقة ولكن الافضل ان تكون القراءة في سبع كل ختمة في سبعة ايام فان ثلاثة ايام قرأ في كل يوم وليلة عشرة اجزاء
ما لاباس لان الرسول اوصى بان الرسول صلى الله عليه وسلم اوصى عبدالله بن عمرو  كيختم القرآن فيه اقل من ثلاث وفي رواية اخرى في اقل من سبع في الافضل
وكان الصحابة هكذا رضي الله عنه يختمه في كل شر يا اخوان بسبعة ايام فاذا فعل ذلك فهذا خير عظيم اما ان اراد السائل انه ليجعل من يقرأ له القرآن ويشوهونه هذا ليس من الصور فليس عليه دليل
هذا ليس عليه دليل وان اراد غير ذلك فليسأل سؤالا اخر ونوضح مراده بارك الله فيكم من لواء صعدة الجمهورية العربية اليمنية اخونا عوض جابر ظافر يسأل مجموعة من الاسئلة من بينها سؤال عن
من شخص يريد ان يحج عن والدته وهي حية هذا يوضع في شأنها فان كانت حاجزة لكبار السن  فانه يحج عنها فهو مأجور بمذهبة في الصحيحين ان امرأة يا رسول الله
ان ابي ادركته فريضة الله في الحج وهو شيخ كبير لا افأحج عنه قال النبي حجها عليه الصلاة والسلام وهكذا سأله رجل قال يا رسول الله ان ابي شيخ كبير
لا يستطيع الحج ولا الطعن افلا يحج عنه؟ قال حجة عن ابيك واعتمر اذا كان  الاب او الام عزيزيني ضعيفين من كبر سنهما او المرض اصابهما لا يرجى برؤه تبع فيه حجة عنه الله
من اقاربهم وهكذا اذا كان الان ميتا  نعم سماحة الشيخ في ختام هذا اللقاء اتوجه لكم بالشكر الجزيل بعد شكر الله سبحانه وتعالى على تفضلكم باجابة السادة المستمعين امل ان يتجدد اللقاء وانتم على خير. الحمد لله
مستمعينا الكرام كان لقاؤنا في هذه الحلقة مع سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن عبدالله ابن باز الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والدعوة والارشاد من الاذاعة الخارجية سجلها لكم زميلنا مطر محمد الغامدي. شكرا لكم جميعا وسلام الله عليكم ورحمة
وبركاته
