الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا وسيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واسعد الله اوقاتكم بكل خير. هذه حلقة جديدة مع رسائلكم
في برنامج نور على الدرب وفعلكم في هذه الحلقة نعرضها على سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبد الله بن باز الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد مع مطلع هذه الحلقة نرحب بسماحة الشيخ ونشكر له تفضله باجابة المستمعين فاهلا وسهلا بالشيخ عبد
حياكم الله حياكم الله رسائلي هذه الحلقة رسالة وصلت الينا من احدى الاخوات المستمعات من بريدة اقول طبيبة مصرية ورمزت الى اسمها بالحروف الف الف ميم. اختنا تسأل وتقول سؤالي هو قضية قرأتها في كتاب اثرت في نفسي كثيرا. ولما اقتنع بما قرأت وهي قضية
العذر بالجهل. من هم الذين يغدرون بتحدهم؟ وهل يغدر الانسان بجهله في الامور الفقهية ام في امور العقيدة والتوحيد ولو ان المرء الذي اقر بالشهادة قامت بامور تنافي هذه الشهادة من زيارة لحضور
صالحين والذبح لغير الله وسب الدين الى اخره. كما يحدث عندنا وعلماء تلك المناطق لا ينكرون هذا البلاغ. وهم صامتون على ما يرون. نرجو من سماحتكم ان تفضلوا بالتوضيح حول هذه المسألة وكيف ينكر على هؤلاء الناس الذين يعيشون في ديار الاسلام
واسم الكتاب عندي وسأوضحه لكم اذا طلبتم جزاكم الله خيرا. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد
فان دعوى الجهل والعذر بها والعذر بالجهل فيه تفصيل وليس كل احد يعذر بجهل الامور التي جاء بها الاسلام وبين نهى الرسول للناس واوضح كتاب الله وانتشرت بين المسلمين فان
دعوة الجهة لا تقبل ولا سيما ما يتعلق بالعقيدة واصل الدين فان الله عز وجل بعث نبيه صلى الله عليه وسلم ليوضح للناس دينهم وليشرح لهم دينهم  وقد بلغ البلاغ المبين واوضح الامة
حقيقة دينها وشرح لها كل شيء وتركها على البيضاء ليلها كنهارها وفي كتاب الله الهدى والنور   فاذا ادعى بعض الناس جهز بما هو معلوم ان الدين بالضرورة  قد انتشر بين المسلمين
كدعوة الجهل بالشرك وعبادة غير الله عز وجل او دعوى ان الصلاة غير واجبة. او صيام رمضان الغير واجب او من زكاة العين واجبة والحج مع الاستطاعة الواجب هذا كله لا يقبل لان هذا امر معلوم بين المسلمين
للضرورة من دين الاسلام وانتشر بين المسلمين فلا تقبل الدعوة في ذلك وهكذا اذا ادعى انه يجهل ما يفعله مشركون عند القبور او عند الاصنام من دعوة الاموات والاستغاثة بالاموال والذبح لهم
ننادي لهم او للاصنام او للكواكب  او للاشجار والاحجار والاستغاثة بهم وطلب الشفاء او النصر على الاعداء من الاموات او الاصنام او الجن او الملائكة او الانبياء كل هذا امر معلوم
بالمرور وانه شرك اكبر فاوضح الله في كتابه كل ذلك واوضحه الرسول صلى الله عليه وسلم وضع فيها ثلاثة عشر سنة في مكة وينذر الناس هذا الشرك وهكذا في المدينة عشرة سنين
ونوضح لهم وجوب اخلاص العبادة لله وحده واتوا عليه كتاب الله وهو ربك الا تعبدوا الا اياه واياك نعبد واياك نستعين وما اؤمنوا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء
اعبد الله فيصل له الدين الا لله الدين الخالص لا تدعو مع الله احدا ويقول سبحانه قل ان صلاتي ونسكي ومحياي وما فيه لله ربا لا شريك له وبذلك امرت
وانا والمسلمين ويقول سبحانه يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم انا اعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر ويقول عز وجل فلا تدعوا مع الله احدا. ويقول سبحانه وان يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به
فانما حساب عند ربه انه لا يحب الظافرون  وهكذا باستهزاء بالدين والطعن بالدين والسخرية والسب كل هذا من الكفر الاكبر مما لا يعذر فيه لانه معلوم من الدين بالضرورة ان سب الدين او سب الرسول صلى الله عليه وسلم من الكفر الاكبر
وهكذا الاستهزاء والسخرية قالتا قالتا نقولا بالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمان فالواجب على اهل العلم في اي مكان  ان ينشروا هذا من الناس وان يظهروا
حتى لا تبقى العامة حتى لا يبقى العامة عذر وحتى بينهم هذا الامر العظيم وحتى يدعوا التعلق بالاموات والاستغاثة الاموات في اي مكان يصرخوا الشام والعراق والمدينة عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم
او في مكة او غير ذلك حتى ينتبه الحديث وينتبه الناس ويعلم شرع الله ودينه  وشهود العلماء من اسباب هلاك العامة وجهلهم  فيجب على اهل العلم اينما كانوا في اي مكان ان يبلغوا الناس دين الله
وان يعلموهم توحيد الله وانواع الشرك بالله حتى يدعوا الشرك على بصيرة وحتى يعبد الله وحده على بصيرة   وهكذا ما يقع عند قبل البدوي او الحسين رضي الله عنه او عند قبره
السي عبد القادر الجيلاني او عند قول النبي صلى الله عليه وسلم المدينة او عند غيرهم يجب التنبيه على هذا الامر. وان يعلم الناس العبادة حق الله وحده ليس لاحد بها حق
كما قال عز وجل وما امروا الا ليعبدوا الله الدين فاعبد الله مخلصا له الدين الا لله الدين الخالص. يقول سبحانه وقضى ربك ان امر ربك الا تعبدوا الا اياه
والواجب على اهل العلم في جميع بلاد الاسلامية وفي كل مكان وفي الاقليات الاسلامية وفي كل مكان  ان يعلموا الناس توحيد الله ويبصروهم بمعنى عبادة الله ويحذروهم من الشرك بالله عز وجل الذي هو اعظم الذنوب
وخلق الله واتقى اليه ليعبدوه وامرهم بذلك عنهما خلقت الجن والانس الا تعبدون وعبادة بطاعته وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم واخلاص لعبادة الله توجيه القلوب اليه قال تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون
اما المسائل التي قد تخفى في مسائل المعاملات في بعض شؤون الصلاة في بعض شؤون الصيام فقد يعذر فيها الجاهل في بعض المسائل ثم امر النبي صلى الله عليه وسلم الذي بالطين فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اخل عنها الجبة
بعمرتك ما انتصروا في حجته ولم يأمروا به فدية لجهله. بجهله هكذا بعض المسائل التي قد تخفى يعذب فيها الجاهل الله الامور الاصولية اصول العقيدة اركان الاسلام المحرمات الظاهرة فلا يقبل منها بعمر في ذلك. فلو قال احد اني ما اعرف ان الزنا والحرام هو بين المسلمين ما
او قال ما اعرف ان الامر حرام وبين المسلمين او قال ما اعرف ان العقوق للوالدين حرام ما يؤدب. او قال ما اعرف ان اللواط والانسان للذكور حرام لا يعذر
لكن لو كان في الشواطئ امريكا وبعض البلاد البعيدة عن الاسلام او في مجاهل افريقيا التي يسعى لها مسلمون فنصلي الدعوة الجاهلية لهذه البلاد البعيدة عن الاسلام اذا مات على ذلك يكون امره الى الله
حكمه حكمه الفترة الصحيح انهم يمتحنون يوم القيامة. ويؤمرون فان اجابوا واطاعوا دخلوا الجنة والعصر دخلوا النار اما الذي بين المسلمين ويتعاطى انواع الكفر بالله ويترك الواجبات المعلومة هذا لا لان الامر
واضح و المسلمون المسلمون بحمد الله موجودون يعملون بهذه الاعمال يصلون يصومون يحجون كل هذا معلوم تعرفون الزنا الحرام وان الامر حرام وان الوقوف حرام المعروف بين المسلمين ولكن بين المسلمين
ودعوى الجهل دعوة باطلة والله المستعان نعم اختنا بتسأل ايضا سماحة الشيخ وتقول هل تفرق سلفنا الصالح الى تحت هذه القضية؟ قضية العذر بالذات نعم وبينوا انما يقبل فيما يمكن للجهل فيه. واما الاشياء التي
لا يمكن الجهل فيها بل لظهورها انتشارها بين المسلمين فانه لا تقبل فيها دعوة الجهل  لكن تقبل ممن مثله يجهل يكون نشأ بين المسلم بين غير المسلمين ونشأ في بلاد بعيدة عن المسلمين فهذا يبين له
ولا يقام عليه حد حتى يبين له فلا يقتل اذا ترك الصلاة حتى يبين له ولا يكفر حتى يوما الا وهكذا لو زنا وما يعرف الزنا ولا يعرف احكام الاسلام في بلاد بعيدة عن الاسلام يبين حتى يعرف حكم الله
نعود الى رسالة احد الاخوة المستمعين بدوي سرحان حيث عرضنا بعض اسئلته في حلقة مضت وفي هذه الحلقة يسأل ويقول اذا وضع انسان مالا له في احد الجهات الاعتبارية واتضح له ان تلك الجهة تتعامل بالربا. فهل يحق له عقد الارباح
التي حصل عليها نتيجة وضعه لما به هناك اما ان وضعها او يعلم انهم يعطون الربا وانهم يعاملون بالربا فلا يأخذ. لانه متواطئ عليه شر سواء اقرح السيئات ومن اقبح الكبائر وليس له الا رأس ما له
لو وضعها في بنك هو لا يعرف هذه الامور ولا يعرف انهم يحبون الربا فاعطوه شيئا من غير شرط بينه وبينهم لا تواطؤ ولا تلفظ لم يتلفظ ولم يتواطأ ولم يعرفه حاله في هذا. فانه يأخذ
واصرفوا في المصالح اعطاء الفقراء والمساكين ومساعدة المحتاج للزواج وما بين المدينين الذين يحتاجون الى ذلك ونحو ذلك هذا اورع واحوطنا عن الشبهة والا فالانسان لو اقرض الانسان مالا واعطاه شي بدا الوفاء من غير شرط فلا بأس
ان خيار الناس كما قاله النبي صلى الله عليه وسلم فلو ان انسانا اقرض اخا له مئة ريال او الف ريال من دون شرط زيادة ولا موافقة على زيادة ردها ردها لما ازيد جزاء له على احسانه او اعطاه معها هدية غير منه شرط ولا تواطؤ لا بأس
فان من المحرم ان يتواطأ مع اهل ذلك او يشرط عليه ذلك. فيقول نعم انا اعطيك مئة بمئة وخمسة ولو كان غير البنك ولو كان انسان عادي يكون ربا وهكذا مع مع البنوك
باسم الودائع. وهم يؤدون له هذا الربا بالتواطؤ او بالشرط. هذا هو الربا عند جميع اهل العلم نسأل الله السلامة. نعم. ما هي صفة المداينة السليمة التي هي على الوجه الشرعي
السليم ارجو شرح ذلك بالتفصيل. المداينة السليمة هي ان الانسان يشتري الحاجة الى اجل معلوم تكون محتاجا مثلا الى طعام الطعام الى اجل المعلوم ما عندك فلوس الى اجل معلوم
محتاج الى ملابس يشتريها الى ادب معلوم. يحتاج الى ادام يشتري له اجر من معلوم ومن اجل الزواج فيغتبر لاخيه الى اجل معلوم او مطلقا. قال الله عز وجل يا ايها الذين
اذا اجل موسى فاقتلوه وقال سبحانه واعد الله البيع وحرم الربا. فاذا استدان منه فلا حرج اذا كان ليس من اموال الربا اما اذا اخذ من اموال الربا فلا بد ان يكون الثمن ليس من المعلمين. حتى لا يقع الحرام
بسرعة مرا او رمزا او غنما او ابلا او بقرا الى اجل معلوم فلا بأس بها. يعني بالنقود فلا بأس لو اشترى البر بفر بهذه المعلوم او اشترى دولار ريال سعودي في دينار
او عراقي او الى اجل فانه لا يجوز يعني لان هذه اموال البوية نقول لابد فيها من التقابض بالمجلس. فلا بد فيها من التماثل. مع قبض يخاف مني شي واحد فلابد من امرين التقابل والتماسي. وان كانت من جنسين
جوة الدولار فلابد من التقابل لانهما ربويات كبيع البر بالشعير لابد من التقاوم لانه لكن لو باع ارضا باي عملة وفي اي ثمن من اجل معروف فلا بأس او باع رجلا وغنما
الى اجل معلوم في اي عملة فلا بأس. ولو كان الثمن المؤجل اكثر من الثمن قال لو دعاء بسعر النقد كان ثمنه اقل فلا بأس بهذه الى اجل ولو بثمن اكثر ولا
هذا ربا عند جمهور اهل العلم بل بعضهم حكاه اجماعا  فان مزاينة نص عليها الرب عز وجل. وبين اباحتها سبحانه. فليس في حرج الى اجل معلوم ولو كان الثمن المؤجل اكثر من الثمن الحالي. ومعلوم ان عادة التجار لا يبيعون الا بزيادة
اذا كان مؤجل المؤجل هذا امر معلوم. فلا حرج في ذلك اما ان كانت المسألة هي حيلة فالحيل التي توصل الى الحرام او توقف الحرام محرمة. فهذا باله النيات وثبت عنه انه قال لا ترتكبوا ما ارتكبت اليهود وتستحل محارم الله
فاذا اشترى منه حاجة بثمن مؤجل ثم ردها عليه بثمن نقد والمقصود هو الثمن المؤدب المقصود هو ثمن النقد للمؤجل ولكن جعل السلعة حيلة وتسمى مسألة الغيبة ولا تجوز منه
سيارة عشرين الف او باربعين الفا الى اجل معلوم ومقصود ان يبيعها عليه وياخذ فلوس له ثم ردها عليه باقل من ذلك لانه محتاج النقود هذا بعظها يتحيل العهد الذي هي زيارة لاخذ نقود معجلة بنقود مؤجل. اذا تواطأ على ذلك فهذا باطل
فان لم يتواطأ بل اشترى منه سيارة الى اجل من غير تواضع على ان يبيعها عليه ثم ما زال ان يبيعها عليه. فكذلك عجل اقل فانه يمنع ايضا صدق للذريعة كما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها
انهم واشتراك منه بست مئة نقدا. فانشرت عليه ذلك عليهما. وقالت اخي ابن زيدا الا ان يتوب ان هذا ربا لان المقصود  ذبح ست مئة بثمان مئة الى اين؟ لازم نقصد السلعة. وفي هذا المعنى جاء
البقر الجهاد سلط الله عليه ذلا لا ينزع عنكم حتى تراجعوا دينه المقصود ان التحيل لا يجوز مم. يعني ما حرم الله. قد يجب ان تكون الامور ظاهرة واضحة لا حيلة فيه. يخالف الشرع
نعم الاخت المستمعة لولو جيم لام من القصيم بريدة بعثت تسأل وتقول هل يجوز اذا قال انسان لا اعرفه السلام عليكم هل يجوز ان ارد عليه وانا ماشية في شارع مثلا
نعم بل يشرع او يجب قوله لقوله سبحانه واذا حييتم بتحية حيوا باحسن منها وردوها ولانه صلى الله عليه وسلم سلم على النساء والاكثر النساء وتعاهدن الى الله اذا سلم المسلم يرد عليه
ردوا عليها من سن الرجال والرد عليهم من جهات النساء عملا بالادلة مثل الوصول لكن مع التحفظ والبعد عنه الغيبة عدم الحجاب المتحجبة في الاسواق. في اي مكان وترد السلام وتبدأ بالصلاة مثل الرجل الشرعي
عن الريبة نعم بارك الله فيكم. كيف يبدأ الانسان الدعاء وما الذي يمنع الاستجابة    السنة يبدأ بالحندلة صلى الله عليه وسلم ثم يدعو هذا من اسبابه الاجابة  والصحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع
ومن يحمد الله انه يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم فقال عجل هذا ثم قال عليه الصلاة والسلام اذا دعا احدهم فليبدأ بتحبيد ربه في الثناء عليه ثم يصلي عليه ثم يدعون
هذا من اسباب الاجابة وهكذا مستقبل القبلة وعلى طهارة وانكسار جعلهم الله من قلبه واظهار ثقته وحاجته وايمان الله عنه وان نسمعه دعاءه الكريم والجواد وهكذا مع رفع اليدين كل هذا من اسباب الاجابة
من اسباب منع الاجابة السهو والغفلة وبيدعو بقلب الساهي قائم فليس عنده انكسار ولا براعة ولا حضور قلب كذلك من اسباب عمل عدم الاجابة اكل الحرام لا يتبرع بالحرام من الربا
والسرقات وخيانة وسائل الاجساد الخبيثة فان هذا من اسباب عدم الاجابة وصحة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه قال ان الله تعالى طيب ولا يقول الا طيبا وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين
وقال تعالى يا ايها الذين امنوا واشكروا لله والعزم عز وجل يا ايها الرسل قلوبنا الطيبات واعملوا صالحا ثم لها الرجل وفي السفر اشعث اغضب يمد يديه الى السماء يا رب يا رب
الوضع امه حرام ومشربه حرام تلبسه الحرام وغذي بالحرام تأمل الاستجابة لله رواه مسلم  بين النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ان الله سبحانه طيب يطيب الاقوال طيب الاعمال طيب الذات جل وعلا. كامل في ذاته واسمائه وصفاته سبحانه وتعالى
لا شريك له ولا شبيه له جل وعلا من طيبه لا يقبل الا طيبا لا يقبل الخبيث فالاعمال الخبيثة التي وقع فيها الشرك لا تقبل هكذا عمل المشرك لا تقبل
ولو اشركوا العابط عنهم ما كانوا يعملون. هكذا المال الخبيث لا يقبل هو كان طيب لا يقبل الا طيبا وفيه من اقوالنا واعمالنا ما كان خالصا لله  موافقا للشريعة   اما اذا كان
الانسان يتعاطى الحرام  نكتسب الاجساد الخبيثة فان هذا من اسباب عدم اجابته ولو الح في الدعاء   قال يا رب يا رب ولو كان في السفر لان هذا مانع وهو اكل الحرام
في الحرام والتغذية في الحرام هذا من من اعظم الموانع لاجابة الدعاء فيجب الحذر من ذلك وان يتحرى المؤمن اكل الحلال اسلوب الحلال ولبس الحلال وان تكون جميع نفقاته وجميع الصحفاته كلها على الوجه الذي اباح الله سبحانه وتعالى. وان يبتعد عن جميع الكسب الحرام باي طريقة
هذا هو الواجب على المسلم    وكذلك من اسباب عدم الاجابة اذا كان الدعاء في قطيعة رحم او في اثم. يقول النبي صلى الله عليه وسلم ما من عبد يدعو الله بدعوة
ليس فيها اثم ولا قاطعة رحم الا اعطاه الله بها احدى ثلاث اما ان تعجل دعوته في الدنيا  او كدها في الاخرة  اوصف عن من شرب السودان قالوا يا رسول الله اذا نكذب
قال الله اكبر اذا كان فيها معصية اثم اللهم اني اسألك  كذا وكذا لاخيه او بابيه او بأمي من قطيعة الرحم لا يجوز هذا الدعاء هذا منكر من رحمة الله انه لا يستجاب
لانه ظالم  لان في قطيعة رحم او في اثم  كان يقول اللهم اني اسألك ان تعينني على شرب الخمر اولا ترك الصلاة او على الزنا كل هذا منكر دعاء فيه اثم منكر هذا حري بعدم الاجابة
فضلا من الله سبحانه وتعالى ورحمة من الله لعباده هكذا اذا كان في توسل باطل كما لو قال اسد بجاه نميم وبجاه الصالحين وبحق الانبياء  او ما اشبه ذلك من الوسائل غير المشروعة
التوسل بالجاه او بالحق ليس عليه دليل لدموع اهل العلم  بينما التوسل الشرعي باسماء الله وصفاته او بالايمان والتوحيد او بالاعمال الصالحة هذه الوسائل الشرعية كما قال الله عز وجل ولله الاسماء الحسنى فته
وكما قال عليه الصلاة والسلام لمن دعاء اللهم اني اسألك باني اشهد انك انت الله لا اله الا انت الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد  ان يتوسل بتوحيد الله
وهكذا ما اشبه ذلك من اصحاب الغار باقي الذي يتوسل به باعمال صالحة الشيخان حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان ثلاثة دخلوا غارا لما اواهم الليل والمطر دخلوا نهارا
من هدرت صفة على الجبل شدته عليه  يزحزحونه فقالوا ما بينهم انه لن يجيكم من هذه الصخرة الا ان تدعو الله بصالح العمل. الشيخ عبدالعزيز نؤجل هذا الى لا بأس ان شاء الله
شكرا لكم وارجو ان نلتقي في حلقات قادمة مستمعي الكرام كان لقاؤنا في هذه الحلقة مع سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
