بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا وسيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم مستمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واسعد الله اوقاتكم بكل خير. هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج
على الدرب وسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبد الله بن باز. الرئيس العام لادارات البحوث الامنية والاسكان الدعوة والارشاد مع مطلع هذه الحلقة نرحب بسماحة الشيخ. ونشكر له تفضله باجابة السادة المستمعين فاهلا وسهلا بالشيخ عبد العزيز
حياكم الله اولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت الى برنامج من المستمع عبدالله احمد سوداني اخونا يسأل ويقول في رد لسماحتكم مجيبين عن السؤال الاتي هل يجوز تلاوة القرآن على المتوفى؟ او اهداء ثوابه له
علمت من ربكم ان هناك خلافا بين العلماء في هذا الامر. وكما قلتم انه ليس هناك دليل من الشارع على هذه المسألة ارجو من فضيلة مولانا المزيد من الايضاح في تعليقه على هذه الملاحظات
اذا جاز لنا ان نحج عن المتوفى وان نتصدق له الا يعني هذا ان من يحج عن المتوفى ان يؤدي مناسك الحج جميعها. المفروض منها والمسنون فاذا قام مثلا لصلاة ركعتين عند المقام
والسنة الا يهدي ثواب هذه الصلاة للمتوقع؟ وبالتالي الا يكون ما قرأه من القرآن في صلاته كان مهداه متوقع كسائر اعمال الحج فضيلة مولانا الدعاء على المتوفى جائز اليس الدعاء مخ العبادة
واذا كان القرآن رحمة وشفاء للمؤمنين. الا يكون المتوفى احوج لهذه الرحمة؟ وان القرآن على الكثير من ايات الدعاء والخلاصة اذا كانت تلاوة القرآن لا تجوز على المتوفى. هذا يعني
الا نتلو الايات الشاملة على الترحم له ارجو القاء المزيد من الضوء على هذا الدرب. وجزاكم الله عن الاحياء والاموات خيرا. اخوكم احمد عبدالله احمد معي بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله
وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فاني اشكر للسائل عنايته واهتمامه في هذه الامور الشرعية العظيمة واسأل الله لنا وله المزيد من كل خير
ايها الاخ السائل ان امور العبادات ليست محلات قياس والعبادات توقيفية كما قال اهل العلم لا يقال في هذا الرأي المجرد من عبادة على عبادة ولكن يتلقى امر العبادة عن الشارع عن الله وعن رسوله عليه الصلاة والسلام
ولا نقيس شيئا على شيء بدون حجة الرسول صلى الله عليه وسلم اقر الحج عن الميت فاذن فيه وعن العاجز ايضا الشيخ الكبير العاجز يحج عنه والصلاة التي يصليها الطائف تبعا للطواف
تكون يكون ثوابها وثواب طواف للميت من غير حاجة الى ان يهدي الصلاة او يهدي القراءة لانه صلى كبعد الطواف وهذه الصلاة جاهزة تبعا لا استقلالا ولا يشرع لاحد ان يصلي على الميت
او يصوم عنه تنافلا لانها زلمة في الشرع والعبادات مثل ما تقدم توقيفية يقول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امر فهو رد ويقول الله عز وجل في ذلك ما هو اعم من هذا؟ ام لهم شركاء ام لهم شركاء
يضعوا لهم من الزيمان ما يؤذن به الله ويقول عليه الصلاة والسلام من احدث في امرنا هذا ان في ديننا وشرعنا ما ليس منه فهو رد فهو مردود فالواجب على اهل الاسلام الاتباع
لمن جاءه لما جاء به نبيهم عليه الصلاة والسلام وليس لهم ان يبتدعوا الحج باعماله واجبة مشروعة جاءت على الشارع فاذا حج عن الميت او عن العاجز الاجر للمحجوج عنه
عن النهي والفرظ جميعا حسب ما جاءنا للشارع ولا نقيس على ذلك فنقول كما جادت الصلاة تلعب طواف للميت المحجوج عنه نقول لنا ان نصلي على الموتى ونصوم عنهم؟ لا
هذا قياس من حيث عبادة مستقلة فلا يقاس عليها ان نصوم عنه نافلة او نصلي عنه نافلة فعلنا ان نتبع ونقف عند الشرع وهكذا التلاوة التلاوة التي يقرأها الانسان في الصلاة
على الميت والتلاوة في ركعتي الطواف وتلاوة في الطواف كلها تبع فلا يقاس عليها الصراط المستقلة من يقرأ الميت فيجعل الثواب للميت او يقرأ على  القبر او يقرأ خارج خارج ذلك في اي مكان ويرويه الميت
هذا يحتاج الى دليل وان كان جملة من اهل العلم تذهب الى جواز ذلك وانه لا بأس به وقاسوه على  الحج دعاء والصدقة لكن مثل ما تقدم القائلة الشرعية عدم القياس
وان علينا ان نتبع ولا نخترع ولا نبتدع بدين ما لنا به الله واذا فتح هذا الباب دخل الناس في البدع ولم يقفوا عند احد فلهذا قلت سابقا واقول الان
ان الارجح عدم تثويب تلاوة المية وعدم الصلاة عنه قال نصوم عنه الا اذا كان عليه دين يعني صوم واجب من رمضان ومن كفارة ومن نذر فلا مانع من الصوم عنه
يقول النبي صلى الله عليه وسلم من مات وعليه صيام صام عنه وليه وسئل غير مرة عن مات وعن الاسلام المستفتي بان يصوم عن ميتة هكذا نقول مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم
من مات وعليه صيام يصام عنه المشروع بامر النبي عليه الصلاة والسلام حتى رمظان على الصحيح عليه صيام ولم يقضه من دون عذر شرع لاوليائه يصوم عنه يصوم عن الكفارات والنجوم
وبعض اهل العلم خص ذلك بالنذر والصواب انه لا يخص النذر بل يعم لما في لما في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مات وعليه صيام صام عنه النبي هكذا قال عليه الصلاة والسلام من مات العموم
وهذه الصيام صام عنه ولي فيعم من مات وهو عليه صوم رمضان او صوم كفارة او صوم ذم ومن زعم تخصيص ذلك بالنذر فلا دليل عليه وليس معه حجة يحصل الاعتماد عليها
ولم يقل صلى الله عليه وسلم من مات وعليه الصلاة صلعته نبيه  من مات فليقرأ عنه وليه لكن الدعاء؟ نعم ترعى ان ندعو الاموات ونصلي وندعوا لهم والله يقول سبحانه وتعالى في كتابه العظيم مثنى على عباده الصالحين بقوله
والذين جاءوا من بعده يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان الدعاء هو المطلوب الميت والحي جميعا ولهذا شرع الله صلاة الجنازة لما فيها من الدعاء ليه فارجو يا اخي الا يشتبه عليك الامر
وان تطمئن الى ان السنة ان تلزم ما جاء به الشريعة والا تحيد عنه والا تزيد عليه في العبادات لانها توقيفية والله ولي التوفيق جزاكم الله خيرا يا شيخ عبد العزيز يكثر بعض اخواننا من كلمة مولانا وقد علقتم ذات مرة في اجابة في حلقة مرت على هذه الكلمة
ينبغي الا يستعمل هذا لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تقولوا مولانا فانه يملاكم الله هكذا روى مسلم في الصحيح فينبغي للمؤمن تركها وهذا جازها بعض اهل العلم
واحتجوا بقوله صلى الله عليه وسلم في حق العبد بلغوا سيدي ومولاي وهذا يدل على جوازها مما جاز في حق العبد ان يقولها لسيده  فالاولى في هذا ان لا نقيس على الاب
بل هذا خاص بالعبد يقول لسيده اما غيره فينبغي له ان يتأدب من ادب يقول يا فلان يا اخي يا ابا فلان يا شيخ فلان ويشفي هذا ويحتاظ لدينه ويبتعد عن الشيء اللي فيه شبهة نعم جزاكم الله خيرا
من السودان ايضا هذه رسالة وفيها شيء من المناقشة وبعثت بها احدى الاخوات تقول سلوى احمد عثمان  لقد تعرفت خلال دراستي الجامعية بجامعة الخرطوم على فتاة تقول ان المجتمعات الان كلها
جاهلية اي كافرة وتستدل بالآتي ان هذه المجتمعات تحكم بغير ما انزل الله. وقد قال تعالى ومن لم يحكم بما انزل الله اولئك هم الكافرون وتقول ان قول ابن عباس في هذه الاية كان مربوطا بحادثة معينة
ولا يجب ان يأخذ به الان في الحكم على حكام هذا الزمان انهم يتحاكمون الى غير شريعة الله اي يتحاكموا الى الطاغوت. وقد قال تعالى الم تر الى الذين يزعمون بانهم
الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت انظروا ان يكفروا به ويريدوا الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا. وايضا تستدل بقوله تعالى فلا وربك لا يؤمنون
حتى يحكموك فيما شجر بينهم. ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت. ويسلموا تسليما. فهل هذا كلامه صحيح وانه كل من تحاكم الى قوانين المحاكم التي توجد ببلده وضعية يصبح كافرا
من ملة الاسلام تحت جميع الظروف وانه لا عذر له امام الله. اتمنى يا سماحة الشيخ ان تجيب على هذا موضوع الذي يقلقني بتفصيل شديد جدا. وان تعطيني الادلة الكافية لاقناع اي انسان يحمل
لهذا الفكر وانا اشعر ان تكفير المجتمع كله غير صحيح. واحب ان اهدي صديقتي هذه الى الطريق القويم وهي حبذا لو تمكنتم ودللتموني على بعض الكتب التي تفيدني في مثل هذا الموضوع جزاكم الله
الله خيرا لا شك ان هذا الاطلاق من هذه الزكاة ليس بصحيح فليست المجتمعات كلها جاهلية بل فيها بحمد الله من اهل الخير والعلم والصلاح والاستقامة ما فيها وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح لا تزال طائفة
لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتيهم الله الطائفة موجودة والحمد لله وموجودة بكثرة في محلات كثيرة فلا يجوز ان يقال للجميع المجتمعات والغرب كلها جاهلية وليس فيها اسلام
هذا غلط ومنكر نعم الاغلب جاهدين الاكثر والاغلب جاهلية على خلاف الشرع لكن يوجد بحمد الله طائفة المنصورة يوجد منه على الحق وان كانوا لا يحصرون في مكان معين لكنهم بحمد الله موجودون
وان خلى منهم بعض الامكنة وبعض البلاد لكنهم بحمد الله موجودون في دول كثيرة وفي بلدان كثيرة ولا سيما بحمد الله في هذا العصر في اول هذا القرن واخر القرن الماضي
وقد اتسعت الدعوة الى الله وكثر الدعاة الى الله ونشط الشباب الاسلام في كل مكان ما شاء الله في الدعوة الى الله الخير والزلل على الخير والعناية بالقرآن والسنة ها الطلاق
هذا اللي قالته الفتاة غير صحيح وعليها التوبة من الله من ذلك والرجوع اليه وان تخاف الله وتراقبه سبحانه وتعالى اما وجود التحكيم غير الشريعة فهذا اثمه على من فعل ذلك
اما من كره ولم يرظى به فليس عليه اثم منه الله يقول ولا تزروا ولا استأتوا جزر اخرى من حكم غير الشريعة من الدول واعوانهم بذلك هم الاثمون اما من من لم يرظى بهذا من الرعية
في الرجال والنساء في اي بلد فليس مأخوذا بعمل غيره ولا اثم بعمل غيره يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يجزيانه الا على نفسه وهذا ما نقول به سبحانه ولا تزروا واشترطوا به
الواجب التثبت في الامور وعدم اطلاق الاحكام جزابا على غير بسيط فلا ريب ان الحكم بغير ما انزل الله منكر عظيم. ومنه بعد كفر كما بينه الله سبحانه وتعالى وهو من حكم الجاهلية
كما قال افحكم الجالية يقوم وليس لاحد يحكم بغير ما ان شاء الله بل هذا منكر عظيم جريمة شنيعة اما كونه كفرا مخرجا من الملة هل هو محل التصوير عند اهل العلم
فمن فعل الحكم بغير ما انزل الله يستجير ويرى انه لا بأس به او يرى انه مثل حكم الله او يرى ما هو اشنع من ذلك ان الشريعة ما تناسب اليوم
وان القوانين الانسب منها واصلح هذا كله كفر اكبر على جميع الاحوال الثلاث من زعم ان حكم غير الله احسنوا من حكمه او مثل حكمه في اي وقت كان  او انه يجوز
الحكم بغير ما انزل الله ولو قال ان الشريعة هو الله احسن وفي هذه الاحوال الثلاث يقول القائل ذلك كافرا وهكذا معتقد ذلك من اعتقد ان حكم غير الله جائز
او مماثل لحكم الله او افضل من حكم الله هو مرتد لجميع اهل الاسلام اما من فعل ذلك لغرض من الاغراض ويعلم انه مخطي وانه مجرم ولكن فعل ذلك لغرض برشوة
او مجاملة قوم او لاسباب اخرى والله يعلم من قلبه انه ينكر هذا وانه يرى انه باطل وانه معصية هذا لا يكفر بذلك يكون عاصيا ويكون كافرا كفرا دون كفر
وظالم هو من دون الظلم وفاسد الفسق دون الفسق كما قال ابن عباس رحمه الله ومجاهد بن جبر وجماعة اخرون وهو معروف عند اهل العلم وان اطلق من اطلق كفره فمرده كفر دون كفر
اما من اعتقد جواز حكم غير الله ولو قال ان الشريعة افضل او قال انه مماثل لحكم الله او قال انه افضل من حكم الله ففي هذه الاحوال الثلاث يكون كافرا رسول الله
كما تقدم وارشدك في هذا الى وراجعة تفسير ابن كثير رحمه الله وابن جرير والبغوي وغيرهم على ايات المائدة وانما يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون ولم يحكم بما عند الله فاولئك هم الظالمون
ولم يحكم بما عند الله فاولئك هم الفاسقون مراجعة قال ابن القيم رحمه الله في اعلان الموقعين وفي الطرق الحكومية ومراجعة شيخ الاسلام ابن تيمية كلام شيخ الاسلام ابن تيمية في كتبه في فتاواه
وغيرها وهكذا العلم المذهب الشافعي والمالكي الحنفي وغيره من اهل العلم حتى تعلم الحكم الشرعي ومن انسب ما يكون في هذا ما الحكم المنفذ؟ فانهم بينوا به كل شيء. في جميع المذاهب الاربعة
وفي غيرها من كلام اهل العلم واوضحوا التفصيل في الحكم بغير ما انزله الله ولعلك بهذا والفتاة التي نظرتي عنها لعل يحصل لها بذلك والطمأنينة والرجوع الى الحق وصرفه تعميمه
الذي يخالف الشرع نسأل الله الجميع الهداية والتوفيق. اللهم امين جزاكم الله خيرا من العراق الموصل جامعة الموصل رسالة بعث بها اخونا عبد الحميد محمد ابو الهوى. يقول انني قد خرج مني لفظ بالطلاق لزوجتي ثلاث
وكان هذا بسبب خلافات عائلية بالمنزل وبعد هذه الالفاظ بالصلاة اخذتها الى منزل اهلها وبعد مدة الح اهلي علي برجوع الزوجة الي وفي نفس الوقت كنت غاضبا فقررت الفاظ الطلاق انها طالق طالق طالق
فعندما وجدت نفسي منهارا فكرت بالسفر لكي ابتعد عن المشاكل التي واجهتني وبعد سفري بشهرين جاءني خطاب من اهلي بان زوجتك اعدناها في المنزل. حيث انها في شهرها الرابع ومعها طفلان اخران وهم اولادي
هل من الممكن الرجوع اليها بابطالها الثلاثة وهم اطفالي؟ انهم زينة الحياة الدنيا. الرجاء الرد الواضح جزاكم الله خيرا نوصي في الرجوع الى المفتي لديكم لينظر في الامر وفيما يراه الكفاية ان شاء الله
تحب انت والمرأة ووليها عنده حتى يعلم ما صدر منك ان شاء الله في ذلك وان كتب الي في ذلك نظرت في الكتابة لان هذا اليه هو المسئول. نعم. جزاكم الله خيرا
اذا لا ترون ان يقال له شيء في هذا الموضوع لا لا نرى ايها المفتي عندهم ايوه ويوفي وفيه بركة ان شاء الله رأى المفتي يكتب والي اوي الى غيري من اهل العلم هذا اليه
بارك الله فيكم ايضا عن موضوع الطلاق رسالة بعث بها اخونا عبد الله محمد هلال هلال مصري ومقيم في جدة اخونا يقول في لحظة غضب وانفعال ومشادة مع زوجتي قلت لها علي الطلاق ما انت ذاهبة الى مدرسة باكر
وكررت ذلك ثلاث مرات من شدة غضبي. وكان هدفي من ذلك هو منعها من الذهاب الى المدرسة. حيث تعمل مدرسة ولا اقصد الطلاق ابدا لانني ابغضه ولا اعرف احكامه في صباح اليوم الثاني الحت علي زوجتي بان من الضروري ذهابها الى المدرسة لان ذلك هو اول يوم في العام الدراسي
فقمت بتوصيلها الى المدرسة منذ ذلك الوقت وانا اعيش في قلق نفسي وخوف من الله سبحانه وتعالى. لذا الافادة عن حكم هذا اليمين. هل هو حلف بغير الله؟ ام يمين طلاق تحرم بموجبه زوجتي عليه
ارجو ايضا علما بانني ندمت ندما شديدا وعزمت على الا اعود الى ذلك ابدا. جزاكم الله خيرا اذا كان الواقع هو ما اكره السائل هذا الطلاق له حكم اليمين وعليك كفارتها
وهنا اطعام عشرة مساكين او كسوته موعد غرابة فان عجزت تصوم ثلاثة ايام والاطعام يكون نصف على كل واحد كيلو ونصف لكل واحد من التمر او الارز والحنطة او تعشيه او تغذيه
عشرة او تكسو كسوة والتجارة والربا او قميص هكذا ولا طلاق عليك لا يقع الطلاق لانك لن تريد الطلاق وان امرت منعه وانما اردت منعها كما قلت ومن كان بهذه المثابة فله حكم اليمين في اصح قول العلماء
ونوصيك بالحذر من العودة الى ذلك والتوبة مما حصل نستغفر الله الجميع. اللهم امين جزاكم الله خيرا رسالة المستمعة لون وجيم لام من القصيم بريدة عرضنا بعض اسئلتها في حلقة مضت وفي هذه الحلقة تسأل وتقول
هل هذا معنى حديث؟ من ستر على مسلم ستر الله عليه اي اذا فعل انسان شيئا منكرا او فاحشا وسترت عليه ستر الله علي ارجو ان توضحوا لي هذا جزاكم الله خيرا
نعم هذا حديث صحيح رواه مسلم عن ابي رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة
ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة وفي الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
المسلم واخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه  ومن كان في حاجة اخيه كان الله في حاجته  ومن فرج عن مسلم كربة رضي الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة
ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة هذا هو المشروع ان يضع الانسان من اخيه في الله او اخته في الله عورة يعني معصية فلا افضحوا ولا ينشرها بين الناس بل يشكره عليه وينصحه
ويوجهوا له الخير ويدعو الى التوبة الى الله من ذلك ولا يفضحه بين الناس ومن فعل هذا وستر على اخيه ستره الله في الدنيا والاخرة من جنس العمل اما الذين يظهرون المعاصي ولا يستحون
بين الناس فهؤلاء فضحوا انفسهم اليسوا مع هذا للستر كان بيشرب ثورة من الناس في الاسواق وفي المحلات والاجتماعات هذا قد فضح نفسه نسأل الله العافية وهكذا من يعمل المعاصي الاخرى جهرة
ولا يبالي هذا يرفع بامره الى ولاة الامور اذا كانوا يرجعون مثله ويقيمون عليه الحج الله يسمح لها الستر من اظهر ضحيفته واعلنها نسأل الله العافية  رسالة وصلت الى برنامج من احد الاخوة المستمعين يسألوا عن عدة قضايا
من بينها سؤال يقول يوجد اهل قرية لا يتكلمون الا بالحرام وهذه الكلمة سائرة بينهم. مثل قولهم علي الحرام ان تأخذ كذا او تعطيني كذا هل يطلق على هذه الكلمة
كلمة الصلاة نرجو ان تفيدونا جزاكم الله خيرا هذا كلام لا يجوز والواجب نصيحتهم وتحذيرهم من مثل هذا الكلام لان التحريم محل ظهر لا يجوز  يقول الله سبحانه وتعالى في المظاهرة من النساء
لان حريم النساء يقول سبحانه وانه ليقولون منكرا من القول وزورا فيقول الله لنبيه يا ايها النبي لما تحرم ما اعد الله لك مرات ازواجك والله غفور رحيم فالواجب على المسلم ان يطهر لسانه من
مثل هذا الكلام والتحريم هذا علي حرام طعامك عليه حرام عليه حرام علي الحرام ما قال كذا ازوره علي الحرام ما اكل طعامه كل هذا لا يجوز والواجب التوبة الى الله من ذلك
والاستغفار والندم اما الحقوق فهي تفصيل كان اراد بهذا منع نفسه بشيء  ما اكل اللحام علي الحرام ما اجلس في قهوتك علي الحرام ما اكلمك قصد منع نفسه من هذا الشيء
هذا عليه الصلاة يمين كما في قوله سبحانه يا ايها النبي لما تحرم الله والله غفور رحيم قد فرض الله لكم تحية ايمانكم جاءت بالتفسير ان هذا كان في تحريمه عليه الصلاة العسل
في رواية اخرى تحريمه ما هي مملوكة هذا فيه كفارة اليمين اما اذا اراد  الزحيم وهو الطلاق بهذا الكلام اما في اي قاعة وان من تكلم فلانا فزوجته عليه حرام
يقصد هذا ومتى اكل طعامه عليه حرام او في طالب او ما اشبه ذلك ينوي ارادة هذا يعني يقصد قطاع الطلاق ويقصد ايقاع الحرم فهذا على ما نوى اذا فعل الشر
حرمت عليه المرأة وان كان طلاقا وقع الطلاق على نية وبهذا يعلم ان المقام مقام تفصيل اذا قال عليه الصلاة عليه الحرام ما يأخذ كذا ما يكلف فلانا ما انه
لا يأكل ذبيحته واشبه ذلك فان كان اراد منع نفسه والتشديد على صاحبه حتى لا يفعل هذا الشيء هذا له حكم اليمين وهذه كفارتها اطعامها ثلاثة مساكين او كسوته موعد مراده
فالعجز عن ذلك كله صام ثلاثة ايام اما ان كان اراد ايقاع الشيء اذا قال عليه الحرام ما يأكل كذا او ما يكلف فلانا وعليه الطلاق ما قال كذا وهذا اي قاعة
فانه متى وقع مثل الشر وقع التحريف على زوجته وان كان طلاقا وقع الطلاق الذي يقال هذه الصلاة يقول طبقة واحدة الا اذا كرر ذلك ونوى التكرار وعلى النوى على نيته
عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة كل كلمة نوى بها طلقة الاعمال بالنيات جزاكم الله خيرا سماحة الشيخ في ختام هذا اللقاء اتوجه لكم بالشكر الجزيل بعد شكر الله سبحانه وتعالى على تفضلكم باجابة السادة المستمعين وامل
ان يتجدد اللقاء وانتم على خير
