بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا وسيدنا محمد وعلى اله صحبه وسلم مستمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واسعد الله اوقاتكم بكل خير. هذه
في حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب. رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على سماحة الشيخ عبد العزيز ابن عبد الله بن باز الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد. مع مقلع هذه الحلقة نرحب بسماحة الشيخ
ونشكر له تفضله باجابة السادة المستمعين. فاهلا وسهلا بالشيخ عبد العزيز. حياكم الله وبارك فيكم. حياكم الله. نعود في بداية هذه الحلقة سماحة الشيخ الى رسالة وصلت الينا من ليبيا وباعثها مجموعة من الاخوات المستمعات من هناك
يقولون مجموعة فتيات من ليبيا اخوة اخواتنا عرظن بعض من رسالتهن في حلقة مضت ولهن عدد من الاسئلة ارجو ان نتمكن من الاجابة عليها في هذا اللقاء في سؤالهن الاول يقولن ما حكم امامة المرأة في الشريعة الاسلامية؟ وما دليل ذلك من القرآن او
والسنة او من اجتهاد الائمة الاربعة اما بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فامامة المرأة للنساء
لا بأس بها ولا حرج فيها وهي جائزة ما المستحبة عند الحاجة الى ذلك للتعليم والتوجيه ويعمهن قوله صلى الله عليه وسلم يؤم قوم اقرأهم لكتاب الله فان كانوا في قاعة الساعة فاعلموهم بالسنة. وان كانوا في السنة في السنة سواء فاقدموا هيظة. الحديث
قد ثبت عن عائشة وام سلمة انه ما امة بعض النساء فاذا تيسر للمرأة القارئة الفقيهة ان تؤمه نساء الجارية او يجتمع عندها بعض اخواتها وتعمها تعمهم هذا كله حسن
وفيه مصالح  وقد وجد عن ام ورقة رضي الله عنها انها كانت تؤم اهل دارها. الحاصل ان امامة المرأة للنساء لا بأس به. لا بأس بها ولا حرج فيها بل هي مستحبة اذا
الى ذلك وصلاة الامامة عندها علم وفقه حتى تعلمه. اخواتها وتفقههن وحتى يتأسين بصلاتها في قراءتها الى حدودنا واعتدالها من الربوع الى غير ذلك هذا كله ينفعه النساء كما ينفع الرجال. نعم
نعم السؤال الثاني ما حكم من اخر صلاة فرض ولو دقائق معدودة بعد ان سمع الاذان وذلك بدون عذر قوي السنة ان يتأخر عن الاذان قليلا. طيب. والمبادرة بعد لانه قد قد يبكر الاذان. قد يكون
الوقت فالاحتياط ان يكون الصلاة بعد الاذان بدقائق كل ربع ساعة ثلث ساعة نصف ساعة كل هذا لا بأس به لكن المغرب الاولى فيها الترتيب اكثر من غيرها. مم. لان وقتها افضل من غيرها. نعم. فالافضل التبكير فيها كما كان يوكل بها عليه الصلاة والسلام. فاذا صلاها بعد الاذان بعشر
مثل ما انت قائل فحسن وللاخر ربع ساعة فلا حرج في الله. المقصود انه لا حرج ان يصلي الصلاة في اول وقتها نعم او في وسط وقتها او في اخر الوقت. لكن الافضل ان تكون في اول وقتها هذا هو الافضل. طيب. الا اذا اشتد الحرف
والافضل ان يؤخرها حتى ينتشر الحر وهكذا بالعشاء الافضل فيها التأخير الاصل الثلث الاول من من الليل الا اذا اجتمع اهل المسجد فان السنن يبادر والا يعطلها وهكذا المريض والمرأة في البيت اذا اخرت
واذا اقتضت المصلحة والتفكير الخلاصة ان العشاء يستحب فيها التأخير الى حدود الليل او ما يقارب ذلك هذا هو الافضل اذا لم يكن في هذا مضرة على احد وهكذا في صلاة الجماعة في
يستحب للامام ان يؤخرها اذا لم يجتمعوا اجتمعوا وهكذا كان الذي يفعل عليه الصلاة والسلام اذا رأوا مجتمع عجل واذا رآهم اوقفوا اخرها عليه الصلاة والسلام والظهر كذلك في شدة الحرم يشتد الحرب يبرد بالظهر
هذا هو السنة. نعم. ما حكم الخمار في الاسلام اي بمعنى هل هو فرض كالحجاب مثلا؟ او هو شيء مستحب فقط. وان كان فرض فهل نضعه امام فهل تضعه امام زوج اختها وابناء عمها وابناء خالها؟ ام تضعه فقط في الشارع والاماكن العامة
وما دليل ذلك من القرآن او السنة الخمار سمي خمارا لانه يستر ما وراءه. من تخمير الاناء الخمر لانها تستر العقل المضيع العقل فالخمار هو الستر الذي يوضع على الرأس
حتى يصدر ذلك عن الناس والمرأة مأمورة بالستر والخمار. عن غير محارمها في قول الله عز وجل واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وظع حجاب فالحجاب والخمار او الباب او الجدار او ما اشبهه مما يسطرها
ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهم. هكذا في سورة الاحزاب بين سبحانه ان الحجاب اطهر لقلوب الرجال   فهو واجب على المرأة ان تحتجب ان تستتر على غير محارمها في بدنها كله وزوج اختها ليس من محارمها
واخذ بنو عمها وبنو خالها ثمن خالتها وعمتها ليسوا محارم لها وهكذا اخو زوجها وعم زوجها وخالوا زوجها ليسوا محال وانما المحرم ابو زوجها وجد زوجها وابن ذنوبها وابن لزوجها
واضرب بنت زوجها يعني اولادك واولاد اولادك ذكورهم واناثهم واباءه واجداده اولى محارمه وهكذا ابوها هي بنوها وبنوها ابنائها وبنوا بناتها هكذا اخوتها وابناء اخوتنا وابناء اخواتنا وهكذا اقوالها واعمام هؤلاء
اما ابن العم وابن الخال وابن العمة وابن الخالة   والحكمة في ذلك والله اعلم انه معلوم ان الحجاب اطهر للقلوب. وابعد عن الفاحشة والفتنة فان المرأة اذا كشفت واسفرت ربما
الفتن بها من يراه او تعلق قلبه بها فتقع الفتنة والفساد من رحمة الله شرع الحجاب حتى لا تقع الفتن وحتى لا تتعلق قلب الرجل بالمرأة التي ليست صالحة له او محرمة عليه
والمؤمن والمؤمنة كلاهما  مأمور بتقوى الله والحذر مما يسبب غضبه سبحانه وتعالى وكشف الاجانب من اسباب غضب الله ومن اسباب وقوع الفواح. نعم والله ولي التوفيق وجزاكم الله خيرا. اذا كان هناك شخص ما صلى او ابتدأ الصلاة في وقت متأخر
فهل يجب عليه القضاء ام يكفي ان يتوب توبة نصوحة؟ ولا يترك الصلاة بعدها ابدا؟ وما دليل ذلك  اذا صلى ثم بال انه صلى قبل الوقت عليه ان يعيد في الوقت
اما ان صلاها بعد الوقت فقد اساء وعليه التوبة الى الله من ذلك وعدم العودة الى التأخير وصلاته صحيحة تسمى قضاء للفريضة وعليه التوبة الى الله من ذلك وكثير من العلم
يقولون انه اذا تعمد تأخيرها عن وقتها صار بهذا كافرا فعليه التوبة الى الله من ذلك ولا قضاء عليه لان ذنبه عظيم والقضاء انما يدخل في العمل الذي ليس كبيرا جدا
ممن يدعم الامر فليس له الا التوبة ولهذا القتل العمد ليس فيه كفارة انما فيه اديها او القتل  والكفارة انما تكون في القتل الخطأ  وهكذا اذا نسي الانسان  فلم يصلي
او نام عن الصلاة قضاها بعد ذلك ولا شيء عليه لكن اذا تعمد بان اخر الفجر الى بعد طلوع الشمس فوخروا العصر الا بعد المغرب فهذا من فعل منكرا عظيما
فعليه التوبة الى الله من ذلك وهل يقضي او ما يقضي على خلاف بين اهل العلم من كفره قال لا يقضي وقال انه ليس بكافر امره بالقضاء اذا تركه حتى خرج الوقت
الواجب على الرجال والنساء الحذر من تأخير الصلاة عن اوقاتها والتوبة الى الله من ذلك وليس على من تركها قضاء انما عليه التوبة هذا هو الصبر الصحيح في ذلك من تركها عمدا. مم
تساهلا. نعم. حتى اظهر وقتها  الضروري اما وقتها مختار فلا يمنع من قضايا فلو اخر العصر التصرف الشمس فعليه ان يقضي مع التوبة والاسترخاء اما اذا اخرها حتى غابت الشمس فهذا هو محله
لمن اخرأ عمدا عدوانا عند بعض اهل العلم وكثير من العلم يقولون انه يقضي وعليه التوبة الى الله من ذلك فينبغي للمؤمن هذه الامور ان يحذر غاية الحذر والتأخير الصالح او وقتها
وان يكون عنده من العناية التامة الصلاة في وقتها ما يجعله يحافظ عليها ويؤديها في الجماعة مع اخوانه في المساجد في وقتها وعلى المرأة كذلك ان تعتني بها في وقتها
وان تؤديها في وقتها في بيتها وانت حضرت التساهل في ذلك ولا فرق بين الفجر وغيرها لكن المجموعة الى غيرها اسهل من التي لا تجمع. نعم. الظهر مع العصر والمغرب والعشاء
اسهل من تأخير الفجر الا بعد طلوع الشمس واسلم منتهي العصر بعد غروب الشمس وان كان الواجب على جميع المسلمين ان يصلي كل صلاة كل صلاة بوقتها والله وقتها في اخر وقتها والمال في وقتها وليس في وقتها
الا من له عذرة المريض والمسافر فلا بأس  نسأل الله للجميع الهداية والتوفيق. اللهم امين السؤال الاخير لاخواتنا من ليبيا هل يجوز للمرأة ان تصلي جهرا في صلاة الجهر؟ عندما تتأكد انه لا
يوجد شخص اجنبي اه عليها قد يسمعها وما هو دليل ذلك الله شرع لعباده الزهرة في الفجر وفي الاولى والثانية من العشاء والمغرب. وهذا عام للرجال والنساء. لان الشرايح عامة. الا ما خصه الدليل من الرجل او
الله شرع مجهر في الفجر. وهي الاولى والثانية من المغرب. والاولى والثانية من العشاء فالمرأة كذلك تجهر جهرا يفيدها وينفع من حولها. فاذا كان حولها رجال اي ناب فالافضل عدم الجهر
لها لان الرجل قد يسمع بصوتها فالافضل لها عدم الجهر وهكذا وان زارت فلا حرج لكن الافضل وعدم الجهر. نعم الاخوات المستمعات بعثت برسالة تقول فيها انني امرأة مسلمة ومن بلد عربي مقيمة بالمملكة في قرية
من قراها وانني متحجبة واقضي فرائضي على اكمل وجه ولله الحمد يوجد لدينا رجل يسكن جارنا وفي نفس المصلحة التي يشتغل فيها زوجي وهو من نفس البلد الذي نحن منه. وجنسيتنا واحدة
ولكنه يدين بالمسيحية وسؤالي ان والدته حضرت زيارة للمملكة وتريد ان تزور ابنها من المنطقة التي نحن فيها علما بانه يسكن عازل مع مجموعة من الرجال فقط. وقال لزوجي انه يريد ان يجيء بها
في بيتنا لمدة اسبوع وزوجي لا يدري ماذا يقول له لانه لا يوجد سوى نحن من بلده في هذه المنطقة وانه مخرج ان يقولوا له ان يقول له لا هل نكرمها باعتبارها ضيفا؟ ولاول مرة تحضر لدينا؟ وهل يجوز لي ان اشاركها في الاكل والشرب
يطبخ لها اذا كان ذلك في نهار رمضان وانا صائمة؟ ام ماذا افعل؟ انني في حيرة من امري افيدوني جزاكم الله خيرا. اختكم الفلاح عين عين سير المشروع في هذا
اكرام الضيف ودعوته الى الله وتعليمه الاسلام لعل الله يهديه لاسبابكم. فاذا جاءت المرأة فلعل دعوتها ودعوة ابنها من اسباب هدايتها فاذا وصلت اليكم فاخدموها لانها ضعيف ادعوها للاسلام بالخير ورغبوا ولدها في الخير لعل الله يهديها ويهدي ولدها باسبابكم
اما في حال رمظان فلا لا تعينه على هذا بل قدموا لها الشيء الذي تحتاجه وهي تخدم نفسها وتعتذر عليك ان تعتذري لها لانك لا تستطيعين ان تخدميها بما يخالف شرع الله
لان الواجب على الكافر نصوص الاسلام. نعم. وهو مخاطب بفروع الاسلام الصلاة الصيام من فروع الاسلام. فليس لديك ان تقدم لها غدا والقهوة والشاي بل هي تخدم نفسها في هذا. وتعتذري بان هذا هو الذي عليك. يكون عندها طعامها وعندها مطبخ وعندها
اذا كان زيارتها ومجيءها في رمضان فانها تخدم نفسها النبي تريده. اما انت فلا لا تقدمي لها الشيء الذي معناه الاكل او الشرب اما ان كان في غير رمظان فالامر واسع. طيب. ولكن يجب ان ان تنصحوا من عنده
وادها ان يبعده الى بلاده. قال يستخدمه لان الرسول صلى الله عليه وسلم امر في اخراج هذه الجزيرة ونص على النصارى ايضا في خارج اليهود والنصارى من هذه الجزيرة لانهم كفار
من بقية المسلمين وان كانوا اهل جزية لكنه كلهم كفار فالواجب اخراجه من هذه الجزيرة وعدم باستخدامهم لها ما في حال زراعة ولا بناء ولا طب ولا غير ذلك الا عند الظرورة القصوى من جهة ولاة الامور
يطلب عورة لبعضهم الكفار  لمصلحة المسلمين يطب او يحرص هذا شيء خاص تتعلق بولاة الامور مع مراعاة المصلحة العامة ومع مراعاة التقليل من ذلك والحرص على الاستغلال عنهم للمسلمين اما الافراد والعامة فجميع الناس فالواجب عليهم الا يستخدموا
وان يعترضوا عنهم بالمسلمين تنفيذا لامر النبي صلى الله عليه وسلم في اخراجهم من هذه الجزيرة وان لا يجتمع في هدينا اذا فليرحبوا بهذه الضيفة وليدعوها الى الاسلام كما اليها ويأتوها للاسلام ووازعها ايضا. بارك الله فيكم
اختنا تسأل في سؤال اخر وتقول هل تجوز صلاة النوافل ما بين صلاة العشاء والوتر وصلاة الفجر؟ لانني اسمع من البعض يقولون لا يجوز صلاة بعد الوتر حتى الفجر. والبعض يقولون النوم يفصل بينها. واحد الشيوخ في بلدنا
قال يمكن الصلاة قبل الفجر ما بين الاذانين الاول والثاني للفجر. والبعض يقول لا يجوز وانني غالبا ما استيقظ قبل الفجر واريد ان اصلي ولا ادري هل يجوز ام لا
نعم نعم لا بأس بالصلاة بعد الوتر فاوتر من سابع اول الليل او في وسط الليل ثم يسأل الله لهم القيام في اخر الليل فانه يشرع له ان يصلي ما اثناك احسن الله اليه
ركعتين او اكثر من ذلك ما يكفي اليوسف الاول لا حاجة الا وزن ثاني يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا وتران في ليلة فاذا استيقظ مؤمن او المؤمنة في اخر الليل
من اوتر في اول الليل فان يشفع له ويصلي ما كتب الله له ولا يعيد الوتر اولا اذا صلى ركعتين او اربع او اكثر كل هذا طيب ولا بأس به
لقول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثلا ثنتين ثنتين وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه صلى ركعتين بعد ما اوتر في اخر الليل. نعم. ان يعلم الناس ان الصلاة بعد الوتر جائزة
وانما الافضل ان تكون الاخرة كما قال الرسول اجعلوا اخر صلاتكم بالليل وترا فالافضل يكون الوسم هو اخر شيء صار هناك سعة وصلى بعد الغسل ركعتين او فلا حرج في ذلك والحمد لله. جزاكم الله خيرا. من العراق رسالة بعثت بها احدى الاخوات من هناك
اقول سين سين من العراق اود فضيلة الشيخ ان اطرح عليكم هذا السؤال وارجو ان تجيبوني عليه باسرع وقت ممكن. هل يحق رجل ان يخلو بالمرأة بعد ان خطبها وقد كانت هذه الخطبة بوجود ابيه وابيها ووجود رجلين
اخرين وقد قال له ابوه قد قبلت ان ازوجك ابنا قد قال له ابيها لازم قد قبلت ان ازوجك ابنتي وقد حدث هذا بوجود ابيه ورجلين اخرين وبوجود الشاب ايضا
فهل يعتبران زوجين حتى لو لم يتم تسجيل هذا العقد في محكمة شرعية؟ افيدونا اخافكم الله اما مجرد الخطبة فليس له ان يخلو بها بمجرد الفتنة لانها اجنبية وفي خلوته بها خطر
وربما وقع في الفاحشة والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا معاد محرم وقال عليه الصلاة والسلام لا يحلو ان رجل امرأة فان الشيطان ثالثهما ولكن اذا عقد له ابوها لحظة الشاهدين
زوجتك وقال الشاب قبلت وهي راضية بذلك فانها زوجتك له ويخلو بها ولا هو يجامعها لكن اذا كان ذلك قد يخالف عرف اهل البلد وربما افضى الى سوء الظن فيها
ربما كعامل ليظنوا انه من غير زوجها فهذا لا ينبغي ابعادا عن سوء الظن وعن التهم اما اذا خلى بها باذن اهلها وبعلم اهلها واتصل بها بعد الزوال بعد العقد فلا بأس بذلك
والافضل ان يؤجل ذلك حتى يأتي الزكاة حتى يتم الزفاف المعروف بينهما حتى لا تكون هناك تهمة وحتى لا يقع خطر في سوء الظن الله المستعان نعم الاخوات خلود وعهود احمد عبدالرحمن من جدة بعثنا برسالة وظمناها عددا من الاسئلة. يقول السؤال الاول
نحن نعلم ان سماع الاغاني حرام. وبحمد الله نحن لا نستمع اليها. ولكن لدينا جيران يرفعون صوت المذياع ويصل الينا الصوت فهل علينا اثم في ذلك ليس عليكم اثم ليس على من سمع الصوت
اذا لم يستمع له ولم يقصده وانما مر عليه وسمعه من غير قصد وانما الاثم على من فعله او قصد له واستمع له فينبغي ان تخالف الجيران بحفظ اصوات هذه
المجامل والأغاني وليس لهم حق في ان يؤذوكم بذلك فالواجب عليهم ان يحفظوا اصواتهم عندهم حتى لا يؤذوا جيرانهم اما انتم فليس عليه حرج اذا لم تستمعوا وانما سمعتم فقط بالذي قصر
نعم ما حكم رفع اليدين اثناء الدعاء؟ هل هو بدعة؟ لان بعض الناس افتون بانه بدعة؟ وما حكم التسبيح بالسبحة لاننا سمعنا شيخا قال انه بدعة. هل هذا يا فضيلة الشيخ صحيح؟ نرجو الافادة جزاكم الله خيرا
رفع اليدين في الدعاء سنة ومن اسباب الاجابة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان ربكم حيي كريم يستحي من عبده اذا رفع يديه اليه ان يردهما صفرا وكان عليه الصلاة والسلام يرفع يديه
باماكن كثيرة عند الدعاء وضعها يديه في الاستسقاء حين استسقى بالمسلمين طلب الغيب يديه وفي وقائع وقائع كثيرة دعا لبعض اصحابه ورفع يديه عليه الصلاة والسلام فالواجب على المؤمن ان
يتقيد بالسنة والا ينكر ما شرعه الله لكن في مواضع اخرى لا يشار في المدين لان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يرفعها في تلك المواضع الشيء الذي وجد في عهده صلى الله عليه وسلم
ولم يرفع لا نرفع فيها لان ليس اسبابه عليه الصلاة والسلام العبادات التي وجدت في اهله ولن يرفع فيها لا نرضى مثل صلاة الفريضة ما كان يرفع اذا سلم يرفع يديه
وما كان يرفع بين السجدتين يدعو وما كان يظهر في التحيات قبل السلام يدعو وما كان يرفع في خطبة الجمعة يدعو الا في الاستسقاء الاستسقاء في الجمعة تشتغل وممكن ان يرفع
نتأسى بهذا فلا نرفع المواضع التي لم يركع فيها عليه الصلاة والسلام لقول الله عز وجل لقد كانكم في رسول الله اسوة حسنة وهكذا لما اغتسل في الجمعة ولم يغتسل للظهر والعصر والمغرب والعشاء قلنا سنة
فليغتسل الجمعة لان امر بذلك واغتسل بذلك ولا يشرع الرسل لكل فريضة من الصلوات الخمس لان الرسول ما فعل ذلك ولا امر به المسلمون يتبعون ولا يتبعون  فالرعف سنة بالدعاء ومن اسباب الاجابة
الا بالمواضع التي ولد في عهده صلى الله عليه وسلم ولم يرفع اياك كما ذكرنا منه   العيد من السجدتين التحيات  جزاكم الله خيرا كما في ختام هذا اللقاء اتوجه لكم بالشكر الجزيل بعد شكر الله سبحانه وتعالى على تفضلكم باجابة السادة المستمعين
امل ان يتجدد اللقاء وانتم على خير. مستمعي الكرام كان لقاؤنا في هذه الحلقة مع سماحة الشيخ عبدالعزيز عزيز ابن عبد الله بن باز الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد من الاذاعة الخارجية سجلها لكم زميلنا سعد
شكرا لكم جميعا وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
